عاش البطل - تكملة .. الإعلام الكذبة


وددت أن أضيف لبوست خبر الإفراج عن منتظر تعليق، لكني لم أستطع كتابته في وقتها لضيق الوقت..

منتظر صحفي .. الصحفي يرى الحقائق .. كل الحقائق لكنه ليس بالضرورة ينقلها كما يراها، لأسباب سياسية وثقافية معينة تفرضها جهات معينة، لكن أود أن ألفت نظركم لشيء مهم جداً ..
أعيش في الإمارات، حيث يوجد فوق ال 200 جنسية، الكثيييييييير جداً جداً من الناس لا يعرفون حقيقة ما يحصل في العراق، يظن البعض أنها عملية تحرير، وأنها انتهت وأمريكا إما أصلاً خرجت أو راح تطلع، بعض الناس يعتقدون أنه ماكو أمريكا (والله العظيم أكو هيجي ناس) وان ما يحصل حرب أهلية، البعض يظن العراق في سلام لكن هناك "بعض" العمليات الإرهابية، كمثال ... تفاجأ الكثييييير من الناس عندما قال منتظر أن هناك سجون مرتجلة، وأن في السجون المرتجلة وغيرها الكثير ممن تم "كرشهم" من الشوارع والبيت دون ذنب أو جريرة وهم في السجون من سنوات ولا أحد ينظر في حالهم، وتفاجأوا عندما علموا أن عمليات تعذيب تجري في السجون، وأنها "قاسية" وهي كلمة أستحي أن أقولها لأنها بسيطة بالنسبة لما يتعرضون له في السجون، يظن أن الناس أن "حادثة" أبو غريب هي مجرد حادثة أو فترة بسيطة حدثت فيها تلك الأمور وطبعاً بعد الفضيحة استوت الأمور واستتب الأمن في السجون وحفظت الحقوق !!!!
لم يصدق الناس قول منتظر أن المالكي كان يكذب، فكيف يكذب القادة والساسة؟ كذبات بهذا الحجم .. لا تنبلع ولو ببطل ماي!
وطبعاً الكثير لا يصدقون أن ما فعله منتظر فعله من ألم وحرقة رداً على كل ما فعله بوش بالعراق، يظن الناس أن منتظر ربما تعرض لخسارة ما وهو يشعر بالحقد في قلبه وأراد أن ينتقم من بوش، وهو -منتظر- لا يقدر أن لكل حرب ضحاياها، وأنه كان المفروض أن يتقبل هذه التضحية من أجل "تحرير" بلده!
سبب جهل هؤلاء الأشخاص هو الإعلام .. الإعلام السلاح الخطير والفتاك ..
الإعلام صوّر الحرب على أنها تحرير...... فهي إذن تحرير ..
الإعلام يصوّر أن العراق بخير..... فإذن العراق بخير ..
الإعلام يقول أن العراق لديه أسلحة دمار شامل (قبل الحرب) وهو خطر على الكرة الأرضية وسكان الفضاء المجاور ...... الإعلام على حق ويجب الاحتراز واحتواء هذا الخطر الكوني الرهيب ..
الإعلام يقول : ياااااااااااااااااااا جانت غلطة .. العفو طلع ماكو أسلحة دمار شامل ...... إذن الإعلام موضوعي ومهذب ويعترف بالخطأ (واااااو)..
الإعلام يقول أنه الكل شبعان بالعراق، والفواكه تنشمر بالكاع من الشبع ..... إذن العراقيين بطرانين ..
الإعلام يقول أن السجون العراقية كلها مسجلة وكلها على القياسات الستاندرد للسجون، حتة يمكن فايف ستارز ....... إذن السجون كذلك .. لا يوجد شيء اسمه وزارة صحة ولا ملجأ الجادرية ولا (أماكن أخرى يعلمها الله) ... أبداً هذه مجرد إشاعات مغرضة ..
وإذا تريدون تسألون أو تتساءلون عما حدث في بوكا وأبو غريب، فالحقيقة أنها كانت فعلة شنيعة وقد عوقب الفاعلون وانتهى الموضوع!
شنو ؟؟؟؟ نساء يغتصبون؟؟ أطفال يقتلون؟؟؟ هذا الحجي لو كذب لو من بسبب الإرهابيين ..
الإعلام يكول أمريكا لازم تبقة بالعراق لأن خطية العراقيين "الهمج" مديعرفون يديرون أمورهم ولا يدبرون شي، وإذا نتركهم تصير حرب أهلية.. فأمريكا حاملة لواء السلام .. ومحررة المظلومين .. والمدافعة عن كل مسكين .. لازم تبقة بالعراق ........ إذن أمريكا تعرف مصلحة العراقيين وستعمل من أجلها حتى لو كانوا لا يريدون ذلك .. فالطفل لا يعرف أين تكمن مصلحته .. وعلى الأب أن يدير باله على الابن..
الإعلام مصيبة .. وأكو ناس ما عدهم مصدر معلومات غير هذا الإعلام الكذبة .. لذلك لازم احنة نسوي إعلام مضاد .. لازم نحاول في كل تجمع ومحفل أنه نوضح الحقيقة للناس المساكين .. مساكين لأن مكذوب عليهم .. مساكين لأنهم مجرد أداة للتصويت في يد أمريكا ..
لازم نكون رسل للحقيقة .. وهذا ما راح يكلفنا شيء غير كلمة حق ..
هذه رسالة للعارفين حتى يوضحوا الحقيقة لغير العارفين ..
ورسالة لغير العارفين الباحثين عن الحقيقة ..
ورسالة لكل إعلامي .. نعرف أن هناك "قيود".. لكن الإعلامي الذكي هو من يعرف كيف يدور حول القيود، من يغلف الحقيقة حتى يستطيع تقديمها للمتلقي .. أو... أضعف الإيمان .. يمتنع عن قول الكذب ..
هم بدأوا يبطنون الإعلام بأفكارهم، ثم تدريجياً جاهروا به .. علينا أن نبدأ اليوم حتى نستطيع أن نجاهر بكلمتنا ونطالب بحقنا يوماً ..
وأجركم على الله..
يارب يارب يارب ... هذه الأيام الأخيرة من رمضان .. اللهم حرر العراق من الطغاة المحتلين .. اللهم فك أسر المأسورين .. واربط على قلوبهم وثبتهم ما بقوا في الأسر .. اللهم ارحم الموتى .. واحفظ الأحياء .. اللهم افتح عليهم من عندك .. وبارك لهم في أرزاقهم وصبرهم .. اللهم أعنهم على وضعهم وصبرهم فلهم أجر المرابط في أرض الجهاد ..
اللهم آمين ..

عاش البطل .. عاش عاش ..


أريد أن أسجل هذا الحدث في مدونتي .. فقد تم اليوم (15-9-2009) الافراج عن منتظر الزيدي .. ماكو داعي أكثر الكلام .. خطابه الرائع واقعي واضح يتحدث .. يتحدث بما أعجز عن التعبير عنه .. من جديد .. عاشت إيدك يا بطل ..
توقعاتي أنهم ما أفرجوا عنه بهذه السرعة إلا ليقتلوه في "حادث قدري" .. حتى لا يقال أنه "شهيد السجن".. لكن الله يحفظه .. وإن شاء الله.. إن شاء الله يفضحهم على رؤس الأشهاد .. ويكون في فضحهم أطاحة لهم بإذن الله ..

الطـــاقة الكونيــــة

كثيراً ما أقرأ المواضيع عن الطاقة الكونية.. والطاقة الإيجابية.. الأورورا .. الكاريزما..
فرهبان التبت يحاولون استجماعها من الطبيعة ومن الجبال المحيطة، عن طريق تراتيلهم وتدريباتهم الشاقة، وكثير منهم ادعوا قدرات خارقة بسبب التأمل واستقطاب الطاقة الكونية ..

الأهرامات .. وأسرار الأهرامات .. يقول الكثير من المؤرخين ومترجمي النصوص المصرية القديمة أن الأهرامات وشكل الأهرامات هو شكل خاص عرفه القدماء ليجمعوا الطاقة القادمة من الفضاء والكون وما أدري هم من وين، ولذلك نجد الأهرامات في أماكن عدة أشهرها مصر وجنوب أمريكا (حضارتي المايا والإنكا)، وهم حدائق بابل كانت على شكل هرمي حسبما يقال.


تابعي الديانة البوذية، ومعابدهم التي ترتفع كثيراً (عادة تبدأ بدرج طويل، بحيث الواحد يموت ولو يوصل لو ميوصل)، وجلوسهم في صفوف بشموعهم أو مباخرهم أمام إلههم .. وتسطيرهم وترتيبهم وتراتيلهم المفترض بها جمع الطاقة الإيجابية من الجميع وتوجيهها للرب ليتقبل صلواتهم.



لعبة اليوجا، وهي عبارة عن حركات وجلسات هدفها استجماع الطاقة الداخلية وإيقاظها حيث تكون نائمة ..


نجي على المهم .. قرأت الكثير في هذه الأمور، وكانت تعجبني بس بنيت فلسفتي الخاصة بالتعامل مع طاقتي وتوجيهها .. يعني آني أؤمن بوجود قدرات وطاقات مخفية أو نائمة لأن احنة ما نستغلها.. مثل الذاكرة واستيعاب الرئة للهواء وغيرها من الأمور.
ملاحظة بس بسيطة على اتساع الرئة للهواء، طبعاً حجم الرئة هوه هوه بس احنة اللي ما نستخدم كل سعتها، وبالتمرين ممكن زيادة المساحة الفعلية، وأمامكم أشهر مثال: السباحين.

إي.. نرجع للموضوع ..

طبعاً إحنة بالأيام الأخيرة من رمضان .. العشر الأواخر .. وفي إحداها ليلة القدر .. الناس في كل مكان تقرأ القرآن وتسبح وتدعو.. و.. و.. و.. و .. كل هذا طاقة ربانية، لكن بالفعل بالفعل إذا تريدون تشعرون بالطاقة احضروا صلاة التهجد أو قيام الليل، وأنصح بمسجد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، لا لشيء إلا لأن الكثير من شروط ارتفاع الطاقة موجودة فيه:

أولاً: الراحة في الصلاة، فلا روائح ولا حر .. بل هو والحمد لله معتدل في كل شيء.

ثانياً: الكثير من المصلين مما يجعل الناس تصلي متراصة كما أمر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فالصفوف مستوية متراصة، لا مكان للشيطان يعبر منه.

ثالثاً: صوت الشيخ ما شاء الله جميل (
القرآن كاملاً بصوت الشيخ صلاح بو خاطر) نموذج من قراءته (سورة مريم) كما أنه يرفع الصوت ويخفضه بحسب المعنى فيجعلنا نعيش الآية.


رابعاً: تجويد القرآن مضبوط، وأما مخارج الحروف فما شاء الله عليه، بالفعل تستمتع وأنت تسمع الحرف كأننا نتخيل أننا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول الكريم أو أحد صحابته يقرؤه لنا (طبعاً لا أشبه أحداً، إنما أشبه القراءة فنحن نعرف أنهم كانوا يقرأون القرآن العربي كما أنزل لأن لغتهم العربية كانت أقوى ومخارجها أفضل مما نتكلم به الآن).

خامساً: يدعو بدعاء ليس بجزل ولا سهل مكرر، إنما يدعو ما نتمناه بقلوبنا، بأسلوب هو أقرب لما ندعو نحن به، والجميع يؤمّن من قلبه، ولا أعرف سبحان الله كيف يقشعر بدني مع كل "آمين" تنطق بها أفواه المصلين ..


تبدأ الصلاة فنقف جموعاً متراصين، يقرأ فنعيش قصص القرآن ونشعر معنى الآيات، فنراقب مريم وهي تلد عيسى بمعجزة إلهية، ونبكي مع بكاء يعقوب على يوسف، نفرح مع عودة موسى الصغير لحضن أمه.. وتنتفض قلوبنا رعباً مع لحوق فرعون ببني إسرائيل مع موسى، ونخاف حين انطباق البحر على فرعون وندعو الله ألا يجعلنا من المتكبرين..
تهبط قلوبنا حينما نتذكر الحقيقة "إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون، يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون" "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا" تنقبض قلوبنا من "سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب" ونزداد خوفاً مع "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون" وإذا بجنهم تنادي وتقول : هل من مزيد .......


تتوق قلوبنا لـ"جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم، كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون، متكئين على سرر مصفوفة، وزوجناهم بحور عين" وتشتهي أنفسنا "بفاكهة ولحم مما يشتهون، يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم، ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون" وتشتاق إلى "سرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة"......


تنتهي صلاة التراويح بدعاء رائع، نجلس ساعتين بانتظار صلاة التهجد، نقرأ القرآن، نصلي ونسبح، كما أننا نتواصل مع أخوات عرفناهن هناك، طيبات سمحات الوجوه، نتنافس بيننا في العبادات، وما يقربنا إلى الله من الطاعات، عند الساعة 11 تقريباً تقف إحدى الأخوات فتلقي علينا درساً بسيطاً في العبادات وتصحيح الأخطاء واغتنام الساعات..
طبعاً لا يخلو الأمر من إحدى العجائز تدردم على مكانها أو من شعورها بالبرد (حيث يكون عدد الموجودين قليلاً فيبرد الجو)، أو تتحامل على نفسها لتذهب إلى الحمام والكل يساعدهن وعلى الوجوه البسمة ...


تبدأ صلاة القيام، ومن جديد رحلة أخرى مع آيات أخرى من كتاب الله الكريم، لا أعرف كيف أصف الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد، صلاة التهجد أشعر بها أهدأ .. أشعر بنفسي أقرب إلى الله .. كأنما نفسي في حالة استقبال شديد للطاقة ..


وهنا دعوني أحدثكم عن مستقبلات الطاقة ..

كما في جسم الإنسان، هناك مستقبلات وأجسام تناسبها تلتحم معها، وهذا الالتحام يطلق هرموناً أو مادة كيميائية معينة لتقوم بدورها الدقيق في الجسم.. كذلك لهذه الطاقة الربانية مستقبلات، فكأنما صلاة التراويح تشحن المستقبلات، وتهيؤها، فعندما تبدأ صلاة التهجد رغم أنها أكثر طولاً إلا أنك لا تشعر بالتعب، بل بالاستمتاع العظيم، ووالله أني وجدت نفسي أبتسم .. أكاد أضحك .. شعور داخلي بالسعادة .. شعور بالطاقة الإيجابية .. أورورا .. كاريزما .. سموها ما شئتم ..


والأحلى من ذلك أنه ما أن تبدأ الصلاة حتى أشعر كأن هناك سائل دافئ ينساب بنعومة في جسمي من داخلي .. من روحي .. شعور رائع جداً ..


وحين يأتي الدعاء .. دعاء القنوت .. يقشعر بدني مع كل دعوة .. ينعصر قلبي مع كل كلمة .. يا الله .. كم الله قادر .. كم هو رحيم .. كم نحن طماعون .. محتاجون له .. نعبده فيشكرنا! يطلب منا أن نطلب منه ليعطينا .. وأعطانا قبل هذا الكثير ما لا يعد ولا يحصى بدون منة ..
سبحان الله ..


ما أعظم الله .. ما أجل قدرته ..


صدقوني ..


الطاقة الكونية تساوي صفر إلى جانب الطاقة الربانية .. طاقة لا تنضب .. طاقة لم تتحول من نوع آخر من الطاقة .. طاقة صافية .. كل ذرة فيها موجبة الموجبة (لو كان هذا ممكناً) ..
وعند خروجنا من المسجد .. ترى العالم ولا كأننا في وضح النهار .. الأطفال والنساء والعوائل ... ولا بكاء .. والله وجدت ولد ضائع واقف بهدوء وسلام !!!


الناس مبتسمون، لا صراخ لا نداءات أو عراكات، ولا تطويط سيارات رغم أنها واقفة تماماً حيث السيارات تقف صفوف لأنه ماكو مكان .. لكن الناس في سياراتهم ينتظرون .. وجوههم الباسمة منيرة .. منيرة بنور رباني .. تضيء ما حولها بهجة وسروراً ..


عند خروجنا نرى آثار الناس التي كانت تصلي في الشارع، والسيارات الواقفة في التقاطع (والشرطة تحرسها) .. منظر يدمع عيني ويخشع له قلبي رغماً عني .. ويتمتم لساني ..... لا زال في الدنيا خير كثير .. لا زال في الدنيا خير كثير .. الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة ..


ناس من كل الأصناف والأجناس والألوان .. والأجمل الأجمل .. ماكو أحد يتحارش بأحد .. وماكو أشكال مرعبة (على الموضة) (رغم وجود طالبات الجامعة اللاتي تحضرهن الجامعة للمسجد) .. الله كم يفرح قلبي هذه النظافة .. نظافة القلوب .. نظافة من كانوا قبل لحظات في اتصال مع الله ..


وقد قرأت في قراءتي عن الطاقة، أنه فد عالم أجنبي كان يقيس ما أعرف المجال المغناطيسي؟ الحراري؟ والله ما أعرف شنو بالضبط لكنه كان يقيسه في البشر بحالاتهم المختلفة، والغضبان يكون قياسه شكل، الفرحان الزعلان التعبان النائم .. كلها تختلف، فكان يقيس للعبادات المختلفة، فكان القياس جداً مرتفع لشخص مسلم كان يقرأ القرآن، فقال المسلم للعالم: تريد القياس يطلع أعلى؟ وراح توضأ فارتفع القياس .. فأخذ يصلي .. فكان أعلى قياس للطاقة سجله العالم (غير المسلم بالمناسبة) واللي ما أعرف أسلم ما أسلم ، إن شاء الله بس ألكي الموضوع اللي قاريته أحطه بالأسماء والأحداث المضبوطة، لكني كنت أذكر لكم القصة بالمعنى ..

وحتى لو هاية التجربة محد مسويها .. وحتى لو مو قارية شي .. الإحساس والشعور غير .. شيء مختلف .. شيء لا يمكن أن تشعرون بيه لو كنتوا في أي وضع آخر.. ما عدا .. ما عدا .. شوفة الكعبة والصلاة في الصحن .. فهذا أمر أترك لمخيلتكم تأثيره على القلب والروح والطاقة .. لكني أؤكد لكم أن نبع الطاقة الموجود في مكة، في الكعبة والمكان وماء زمزم وآثار النبي الكريم والصحابة الأجلاء .. كفيل بأن يبرأ أكثر الأنفس حزناً وأن يسعد الإنسان سعادة غير عادية .. سعادة لا يمكن شراؤها بمال ولا جاه ولا أي نوع آخر من الأشياء المادية والمعنوية .. سعادة صااااااااااااااااااافية نابعة من القلب ..


أدعو الله أن يتقبل صيامنا وصيامكم .. وقيامنا وقيامكم .. وعباداتنا وعباداتكم .. وأن ييسر لكم زيارته بيته الكريم ..تذكروا الطاقة الربانية .. واسعوا لتحصيلها .. وافتحوا مستقبلاتكم كلها .. فساعات رمضان الباقية لا تعوض .. ولا توجد مشوشات لهذه المستقبلات ولا أجسام كاذبة (شياطين) .. الله الله في رمضان .. الله الله في ليالي رمضان .. الله الله في ليلة تحروها في العشر الأواخر هي خير من ألف شهر ..

شحــــــــــــــذ الهــــمم

اليوم هو اليوم التاسع عشر من رمضان، مما يعني أن ليلة اليوم هي ليلة من الليالي العشر ..
مضى ثلثي رمضان .. مضى ثلث الرحمة .. ومن حصلها فقد حصلها .. ومضى ثلث مغفرة .. ومن حصلها فقد حصلها .. وهاهو ثلث العتق من النار ..
ليش ما نكون إحنة من العتقاء هذا الشهر؟
زين نريد ونريد ونريد ونطمع بس ما نعمل؟ ميصير ..
زين لعد بينكم وبين نفسكم .. اللي خططتوه في رمضان ضاعفوه في العشر الأواخر .. طبعاً أكيد تعرفون أنه واحدة من هذه الليالي راح تكون ليلة القدر .. وهي ليلة خير من ألف شهر .. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر .. سلام تلك الليلة .. حتى مطلع الفجر ....
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله وشد المئزر"


خلوني أدلكم على بعض أبواب الحسنات اللي يمكن فاتتكم ..

هل ترغب أن تتصدق بـ 360 صدقة من خلال ركعتين؟
قال صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي -مفصل- من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى) رواه مسلم.


كلنا يعرف من نفسه عادات غير حسنة: كتأخير الصلاة عن وقتها، السهر، مشاهدة ما لا يجوز في التلفاز، وإضاعة الوقت وغيره ..... ألم يحن الوقت لأن نمسك بناصية العزم؟ ونبدأ طريق التصحيح خطوة بخطوة؟ ضع إصبعك ولو على عادة واحدة، ولا تتجاوز عيد الفطر إلا وقد ارتقيت درجة في سلم السعادة .. لقد أصبحت أكثر قوة بعد أن (تخففت من عادة سيئة)...



فلنصحح عاداتنا .. ولنعد تلوين حياتنا..



**اضبط لسانك**

قال ابن دقيق العيد -رحمه الله-: "ما تكلمت كلمة ولا فعلت فعلاً إلا وأعددت له جواباً بين يدي الله عز وجل" فهل أعددت الأجوبة؟

ما رأيك في أن تحج وتعتمر عشر مرات في شهر رمضان؟
جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- :" من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".


من لم يقدر على فعل الفضائل، فلتكن فضائله في ترك الرذائل..

قال أحد الحكماء: (القلب مثل بيت له ستة أبواب، ثم قيل لك: احذر ألا يدخل عليك من أحد الأبواب شيء فيفسد عليك البيت، فالقلب هو البيت، والأبواب: العينان واللسان والسمع والبصر واليدان والرجلان، فمتى انفتح باب من هذه الأبواب بغير علم ضاع البيت)


**دية العتق مئة ألف**
كان خالد بن معدان يسبح كل يوم مئة ألف تسبيحة، فلما سئل: لماذا تسبح مئة ألف؟ قال: ديتي مئة ألف درهم، فأنا أسبح مئة ألف قدر ديتي لعل الله يعتقني من النار..


**مرايا النعم**

أدمن النظر في مرايا النعم، ترى قبح الجحود بوضوح، فتسعى في تجميل النفس، وتزيينها بالشكر..


**لحظات الليل غالية .. فلا تضيعها بالرقاد!**

قال صلى الله عليه وسلم:" أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل". قيام الليل شعار الصالحين، وهو روضتهم الزاهرة وفردوسهم المنشود، وراحتهم الوارفة على مر العصور (دأب الصالحين قبلكم) امتطوا صهوته، ليكون مركب الوصول بهم إلى أرض الأجر والثواب، فازدادوا بذلك (قربة إلى الله).

**الجائزة الخفية**

قال عز وجل: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون).
قال ابن قيم الجوزية: تأمل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلم نفس. وكيف قابل قلقهم واضطرابهم على مضاجعهم حين يقومون إلى صلاة الليل بقرة الأعين في الجنة.

قال رجل لإبراهيم بن أدهم: إني لا أقدر على قيام الليل، فصف لي دواء.. فقال له: "لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه بالليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف".

**كم من النخيل ستغرس؟**

قال صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة"
كما قال صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم").
وقال عليه السلام: "لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس"

**سجود التلاوة**
كثيراً ما يمر علينا سجود التلاوة في أثناء قراءة القرآن، أو في الصلوات، فهل تعلم ما هي الأذكار الواردة في سجود التلاوة؟
"سبحان ربي الأعلى"
"سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين"
"اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود".


قال بعض السلف: "مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا ألذ ما فيها، قيل: ما ألذ ما فيها؟ قال: الأنس بالله والتلذذ بخطابه والوقوف بين يديه"

الحمد لله بدأت إجازتي، ولي في العشر الأواخر خطة .. أتمنى ألا تفوتكم قدر الإمكان .. ومن كان في إجازة فهذه هدية من الرحمن استغلوها .. وبارك الله لكم في أوقاتكم..

بس أريد أذكر نفسي وأذكركم بالتحدي التالي:


مهممممممممم جداً في رمضان وهم ورة رمضان:



ملاحظة: أوجه شكري الجزيل لعبد الرحمن (أخوية) لأنه ساعدني بهذا البوست :)

آني هسه بدأ مخططي للعشر الأواخر .. ورة ساعة تبدأ صلاة التهجد في مسجد صلاح بو خاطر .. هسه لازم أكوم حتة ألحك أروح .. وباجر عود أكوللكم شنو صار

شنو قابل بس انتو ترسمون؟؟

من وحي رمضان .. جاء لنا برهومي بهذه الرسمة .. وترة هوه كعد وحط وساعة وهوه يعد الأقواس والمربعات ومعكش وبكل تركييييييييييييز رسم الرسمة الدقيقة :)



السجادة الأصل:

رمضان غيرني .. أغنــــى فقيــر ..

أولاً تعذروني على التأخير .. وما كان عن قصد إنما لأن كانت وتيرة حياتي متسارعة الأيام الفاتت، وحدثت الكثير من الأحداث .. شي راح أحجي وشي ما أكدر أحجيه *_^


زين نبدأ بـ ......................

رمضان غيرني ..

عنوان الملتقى الرمضاني الثامن في خيمة الطوار..

وبما أنه تعدل دوامي وصار بإمكاني القيام بنشاطات أخرى غير الشغل، فكان أول انطلاقتي إلى مسجد الطوار وخيمة الطوار (الطوار ترة اسم المنطقة).

من الأشياء اللي تخليني أستمتع في صلاتي إني أغير المسجد اللي أصلي بيه، فمرة البراء بن عازب، مرة عبد العزيز بن باز، مرة صلاح بوخاطر (ما أعرف شنو اسم المسجد)، ومرة مسجد النور، ومسجد الطوار..

ركبنا السيارة كلنا (بالضبط صرنا مثل سمك السردين المعلب) واتجهنا إلى المسجد اللي يبعد حوالي النصف ساعة عن بيتنا، يصلي في مسجد الطوار الشيخ شيرزاد عبدالرحمن طاهر، وهو عراقي وصوته جمييييييييييل جداً .. بارك الله فيه ..

بعد الصلاة انطلقنا إلى الخيمة المقامة في راس الشارع، وحضرنا المحاضرة، من أجمل المحاضرات اللي حضرتها واللي راح أحجيلكم عليها اليوم، هي محاضرة الشيخ عبد المحسن الأحمد بعنوان "أغنى فقير" ..
أولاً أعرفكم على الشيخ عبد المحسن الأحمد (أبو مجاهد)، وهو دكتور وأخصائي أول في العناية المركزة في المستشفى العسكري في السعودية، كما أنه داعية أثر في كثير من الناس لما يتميز به من قوة الإلقاء والأسلوب الرائع، والاهم من ذلك طريقة الاقناع، وعند قراءته للقرآن يقرأه بتدبر فتتأثر رغماً عنك بسبب الخشوع ..




بدأ المحاضرة بالحديث عن القرآن، فالقرآن مثل العسل حلو لذيذ، لكن من يستطيع تذوقه والشعور بحلاوته ولذته؟ وكانت الإجابة: إنه من وعى القرآن بقلبه، واستشهد الشيخ بكثير من الآيات التي تدل على أن موطن التلذذ بالقرآن هو القلب، ليست الأذن أو اللسان أو أو ... حيث أننا قد نتلو القرآن دون أن نستلذ به .. أو نسمع القرآن دون أن نستشعره .. والآية تقول: "وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين" وغيرها من الآيات .. والحقيقة بيني وبينكم شعرت أننا مقصرون مع القرآن.. فالحقيقة أنه حتى ألحك على المخطط اللي خليته لنفسي في رمضان أحياناً أقرأ القرآن بسرعة، أحافظ على التجويد لكن بسرعة، لكن بعدما تكلم الشيخ حسيت أنه أكو لذة وجمال آني دا أضيعه ...

النقطة اللي وراها... تحدانا الشيخ أن نجد في القرآن أي آية فيها كلمة شكوى .. وأن نجد بعد الشكوى أي شي أو أي كلمة تدل على شيء غير الله .. ومن هذا الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم نتأكد أنه لا يجب أن نجعل بيننا وبين الله مخلوق .. بل أن تكون شكوانا لله عز وجل ..

المحاضرة كانت ممتعة وثرية، وحجالنا الشيخ قصص من واقع عمله كطبيب، وقصص من واقع عمله كداعية ..
ومن القصص الجميلة اللي ذكرها:


- القصة الأولى: عن شخص كان يتصل على الشيخ ويشكي ساعات طوال، حتى أن الشيخ كان يتعب من التلفون ويشغله على السبيكر، ففديوم كله الشيخ: شنو رأيك أنه هاية الشكوى نفسها اللي شكيتها الآن لي، وأنا مخلوق لا أستطيع عمل شيء من أجلك، شنو رأيك تدعوا وتبث شكواك نفسها إلى الله في سجودك؟
بعد أسبوع اتصل به الشخص وقد حلت جميييييع مشاكله فيما يشبه المعجزة، والشخص بنفسه كتب على سجل الزوار في موقع الشيخ أنه ينصح الناس ألا يرفعوا من سجودهم وفي قلبهم حاجة!
سبحان الله .. سبحان القريب المجيب الدعاء ..


- القصة الثانية: جاء مريض للعناية المركزة، طفل صغير يعاني من الفشل الكلوي بدون سبب معروف، والطفل منتفخ تماماً من السوائل المحتبسة في جسمه، وكانوا يريدون عمل غسل للكلية وحاولوا بكل الطرق الوصول إلى وريد لكنهم ما استطاعوا لصغر سنه وانتفاخة جسمه، فاضطروا لاختيار إجراء عمل جراحي للوصول للوريد، فجاء الشيخ إلى الأهل وسألهم: استخرتم على العملية، قالوا: وقعنا. قال: استخرتوا؟؟؟ قالوا: لا. قال روحوا استخيروا.
وكان الطفل جاهز للعملية، وأجهزة النقل وغرفة العمليات وكلشي، ما باقي غير يتم نقل المريض، رجعوا الأم والأب بعد الصلاة، فإذا بغرفة العمليات يتصلون ويسألون عن وزن الطفل للتأكد من وجود القطعة التي ستدخل في الوريد، رغم أن وزنه لابد مذكور في الأوراق، والعملية محجوزة باسمه قبل يوم، المهم أنهم ردوا عليهم بالوزن فقالوا لا توجد القطعة بالمقاس المناسب للطفل، فتم تأجيل العملية، وسبحان الله بدأت السوائل بالخروج من جسم الطفل بشكل طبيعي، وما احتاجوا للعملية ولا للغسيل .. سبحان الله كم هي بسيطة صلاة الاستخارة .. وكم هو عظيم دعاء الاستخارة ..

"اللهم إني أستخيرك بعلمك (الشهادة بالعلم لله)، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، اللهم إنك تقدر ولا أقدر (عاجز ومحتاج إليك يا الله)، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن في هذا الأمر (وتسميه) خير لي في ديني (الدين أولاً) ودنياي (خير في الدنيا)، وعاقبة أمري وعاجله وآجله (الآن وفي المستقبل)، فاقدره لي (أنت المقدر)، ويسره لي، وبارك لي فيه (البركة بعد أن يكتب الأمر)، وإن كنت تعلم أن في هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاصرفه عني (ابعد عني الأمر) واصرفني عنه (ابعدني عن الأمر .. وليس هذا فحسب بل) وأكتب لي الخير حيث كان (قد يكون خيراً ليس على بالي ولا أعرفه فاكتبه لي) ورضني به (ليس فقط تكتب لي الخير.. بل أيضاً تجعل الرضى في قلبي ) ..
سبحان الله كم هو دعاء عظيم ....


- القصة الثالثة: في مصر .. امرأة غاب زوجها ولا تعرف عنه شيئاً .. وبقيت مع والدها وابنتها، وكانوا في حاجة وشدة، لدرجة أنهم يباتون جياع، ففي يوم من الأيام مرضت البنت وارتفعت حرارتها بشدة، وهم حتى اكل الليلة ما عندهم، بالتالي ما عندهم أجرة طبيب ولا تكسي حتى يروحون طوارئ ولا مستشفى، فقامت المرأة تصلي ركعتين تدعوا الله وتغير الكمادات للطفلة، ثم تصلي ركعتين وتغير الكمادات، إلى أن فجأة دق الباب وإذا بالباب طبيب يقول: فين البنت؟
تفاجأوا لكنهم اعتبروه رحمة منزلة، وبعد أن كشف عليها وكتب لها الدواء، طالبهم بثمن الكشفية، فحلفوا وتحلفوا أنهم ما عدهم وإنهم أصلاً ما صاحوه للطبيب، فقال: إنتو مو بيت فلان؟ قالوا: لا .. بيت فلان هو الباب المجاور!!!!!!!!!! سبحان الله .. قال لهم الدكتور: أكيد الله أرسلني لكم، خبروني عن قصتكم. فلما شرحوا له وضعهم، وكان هو مقتدراً فأجرى لهم مساعدة شهرية.. سبحان الرزاق .. سبحان الله ..

وفي نهاية المحاضرة تقدمت امرأة غير مسلمة وأعلنت إسلامها، والحقيقة من شفتها، ورغم بساطة الأمر، إلا إني بعد ما أكدر أبلع ريقي .. ودموعي كانت تنزل مدراراً .. سبحان الله .. حسيت إنها معجزة أن يتحول الإنسان من دين إلى دين .. ويقلب الله سيئاته حسنات .. كأنما كان في عالم وصار بغير عالم .. سبحان الله .. الله يثبتها وييسر لها من يعينها على دينها ويعلمها أمور الدين بشكل صحيح ..
الحمد لله على نعمة الإسلام ..

وجدت المحاضرة على الإنترنت، ويقولون أنها تقريباً نفس المحاضرة اللي حضرناها، فهذا هوه الرابط للي يريد يسمعها:




أغنـــى فقيــــــــر

الحقيقة إني شعرت أن مقياس إيماني ارتفع بعد المحاضرة .. ولا جدال إني اندفعت في عبادتي ... وإن كان هذا يدل على شي فهو يدل على أن من يرى أشخاص يتقدموه في شيء يحاول يغلبهم، وبنفس الوكت لمن نشوف الدعاء المستجاب، يطمع الواحد أنه يدعي فيستجاب له .. وشغلة أخيرة .. أنه هذا التجمع كان تجمع حضرته الملائكة .. فباركته .. كما يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"


وهاهية .. إن شاء الله يكون هذا البوست مفيد ولو هوه صار محاضرة :)

درس من الغربة - الفدشي اللي اسمه عيب


صدك غريبة .. وصدك العالم مليان أعاجيب .. بس خلي أبدألكم شوية شوية ..

بداية احنة نعرف أنه الحدود وما يسمى بالعيب يختلف من ناس لناس، بس اكو شي اسمه خطوط عريضة، ممكن نقسمها حسب العائلة .. المنطقة .. الدولة ..
طبعاً هنا مدا أحجي عن الغلط اللي الكل يعرف أنه غلط بس يسووه .. دا أحجي عن الوسط .. الناس الطبيعيين ..
راح أتجاوز العائلة لأن الاختلافات تكون على أشياء مو جوهرية .. فنجي على المناطق، أكو مناطق معروف عنهم أنهم محافظين وذولة تكون حدودهم معروفة وشوية ضيقة، أكو ناس وسط وأكو ناس فري، وأكو ناس أوفر فري، يعني الموزينيين حشانا وحشاكم.
بالنسبة للدولة، يعني الواحد لمن يجي يطلع على بلاد أوروبا يكون حاطط بباله شنو حدود الناس هناك، وشنو المقبول وغير المقبول، وحتة الأجانب رغم كونهم فري إلا أنه هم إلهم حدود، بيهم العوائل المحترمة اللي تحط حدود معينة لكنها تبقة أوسع من حدود العرب.
المشكلة وين؟
بسبب كوننا نعيش في دولة فيها كل جنسيات العالم وفوق ال 200 جنسية، خلانة هذا الشي نطلع على الكثير من الأشياء .. بعضها حتة توكف شعر الراس.
ما راح أكدر أحجيلكم الموقف اللي خلاني أكتب هذا البوست، لأن بالنسبة لي عيب أحجيه، لكني بشكل عام راح أوضح النقطة.
كنا في زيارة وحدة مصرية، من الصعيد ومعروف عنهم أنهم محافظون جداً، لأسباب ريفية واجتماعية بحتة، كما أنه البنية اللي كنا نزورها أنا وصديقتي ملتزمة دينياً، فزادت الحدود حدوداً ..
صار موقف وكان الحديث كأنما يجري عادي، صديقتي العراقية توقفت لحظات وكملت كلام، أما أنا فكنت أشعر بتنمل في أطرافي، ولا أعرف كيف كان شكل وجهي من الصدمة غير أني انتبهت لنفسي وابتسمت كما تستدعي اللباقة!
لكن ما كدرت أنطق بحرف حتى لو من باب لباقة! لباقة شنو عمي !! آني بحال لباقة آني؟؟
بالحقيقة بقيت طوال الوقت أفكر ..
الدنيا غلط ..
لو آني غلط ..
لو آني فطيرة ؟؟
ثم نفيت الاختيار الأخير لأن نفسي متسمحلي بيه، وأيضاً لأني وجدت دليل يدعم نظريتي، وأنه الحجي اللي جانوا ديحجوه الجماعة عيب ينحجة!!!
بس ليش هيجي صاروا الناس؟؟
ثم فكرت فكرة مهمة .. يمكن همه عدهم بالصعيد .. رغم تحفظهم عدهم هذا الشي عادي؟
بمعنى أنه كل جنسية إلها ثقافتها ..
وكل ثقافة إلها حدودها..
يعني هم أكو أشياء الشاميين مثلاً يشوفوها كلش عادي، بس احنة منقبلها، وأكول احنة كعراقيين .. حسب ما شفت وعرفت وسمعت ..
خلاصة الكلام .. لمة الواحد يتعامل مع الناس، لازم يحط في باله تسعليون شغلة، الجنسية، الحدود اللي تفرضها جنسيته، وشنو الأشياء اللي يقبلها، وشنو الأشياء اللي يعتبرها عادي والأشياء اللي تضايق، شنو الحدود اللي تفرضها بيئته، ثم نفسيته، وحساس الشخص لو لا ومنو شنو يتحسس وشنو يضوج وشنو لا.....
من هذا نستنتج أنه الواحد ميتعامل وية الناس أحسن!!
هههههههههههههههه لا أضحك عليكم .. بس ديروا بالكم .. خصوصاً من تتعاملون مع أشخاص مهمين .. على الأقل بالنسبة إلكم :)
وحاولوا تستخدمون مقاييس ستاندرد: فكل ما يرضي الله يرضيني، وكل ما يغضب الله يغضبني.
هيجي تطلعون منها .. وتكون في السيف سايد ..

ملاحظة كلللللللللش مهمة: لا قصدي أحجي على مصريين ولا عراقيين ولا شاميين... الفكرة وما فيها .. أنه لكل جماعة حدودهم وثقافتهم المميزة.


 

© Copyright يـوميـات مغتـربة . All Rights Reserved.

Designed by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine

Blogger Template created by Deluxe Templates