‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رأي. إظهار كافة الرسائل

متى يكونون قدوة ؟



نعم نعم .. ها أنا ذا قد أتيت ..
أقوى من الشدة ..
أطول من المدة ..
أهدأ من السكون ..
أسرع من لمح العـ.....
أهو .. أكيد ضجتوا مني كل مرة اكولها مو؟
عموماً هوه آني اليوم صرت خوش بنية ونظفت البيت وسويت تبسي بيتنجان (أو مسقعة على قولة أخونا المصريين) وفدشي آخر من اختراعاتي، طبعاً غدة باجر..
هكذا يكون الحال من المرأة تشتغل..
وهسه كعدت على اللابتوب!
كعدت بالمطبخ حتى لا أروح على الغرفة وأفتح التلفزيون وأكسل أكتب!
شفتوا شلون سبعة آني؟
قررت أنه أفتح إيميلي اللي خطية كام يكبي من كثر ما معبأ..
بس كلت.. لا وألف لا.. أدري راح أنشغل بالإيميل وأتعب وأسد اللابتوب وأكوم ..
خلي أبدي بموضوع المدونة..
لأن راسي هم كام يكبي لأن مليان شغلات أريد أكتبها، بحيث صدك بعضها تكبة ونسيته!
لحظة بالله دا آكل لكمة .. الحمد لله ..
تعرفون كلت خلي آكل وأكتب أحسن ..
هوه صحيح الساعة 8:45 مساء لكني دا أتغدة..
يعني هوه آني شوكت رجعت من الدوام؟؟
-----------------
عموماً... خلونة من سوالفي.. خلي نجي على الموضوع المهم
متى يكونون قدوة؟
أول شي .. منو همه؟
طبعاً اللي احنة أو أغلب العرب يقلدوهم بكلشي..

لحظة.. خلي نبدي من البداية..
بينما أقلب بين القنوات قريت خبر عن أنه الملكة إليزابث جاية تفتتح متحف زايد -رحمه الله- ..
ما أعرف شنو متحف زايد، شنو المعروضات، لكني أفترض أنه تكريم من الشعب لحاكمه الرشيد، فالمفروض تكون المسألة وطنية بوطنية..
لكن هم مو مشكلة يجي ضيف على الحفلة، ما راح نكول لا..
لكن اللي لفت إنتباهي أنه الملكة إليزابث جانت لابسة ملابس كأنها ببريطانيا.. أول شي فكرت أنها راح تموت من الحر لأنها جانت تمشي جوة الشمس، بعدين تذكرت أنه الجو هسه ربيعي، بس بعدين خطر على بالي شيء معين..
لمة العرب يروحون لبلاد الأجانب، بريطانيا كمثال، يلبسون قاط، شورت، والذي منه .. يعني اللبس الأجنبي، مو لبسهم العربي اللي يميزهم..
بينما لمة جتي الملكة وحاشيتها، ورغم انه ملابسهم تعتبر أولد فاشن، وتشبه مالت الأفلام القديمة، وبعد محد يلبسها بالشارع، لكنها لبستها بكل فخر.. وبكل أناقة.. تمشت بقبعة بيها كوميل وورد، وبقفازات، وكلادة لولو!
ليش إحنة منسوي المثل؟


ليش ما نلبس لبسنا العربي ونتمخطر بيه بشوارعهم، بل وفي احتفالاتهم الرسمية..
طبعاً مع أهمية الأخلاق العليا، لأن الواحد ميصير يصخم وهو لابس هاي الهدوم المقدسة، وبالتالي يلصق الصخام بالهدوم مو بالشخص!
يعني إحنة بكلشي قلدنا الغرب، كالوا التعليم باختيار الطالب، وبجهد الطالب (وإحنة نعرف الطالب ميدرس إلا بالجلاليق) كلنا نغير التعليم!
كالوا فاست فود كلنا فاست فود ..
كالوا نلبس ضيق لبسنا ضيق..
كالوا نعال الحمام مودة.. كلنا مودة..
كالوا الشورت بالشارع رقي.. لبسنا شورت بالشارع (وهم معقج فوكاها)..
كالوا بنطرون يعني فد طخة ويوكع .. لبسنا منطرون راح يوكع..
كالوا الأندروير كشخة يطلع.. طلعنا الأندروير..
كالوا المرية لازم تتحرر وتصبغ وجهها بفد كيلويين ثلاثة ألوان .. تحررنا وصبغنا..
كالوا الرجال ينقش لحيته نقش، والمكياج الخفيف عليه حلو.. نقشنا وصبغنا.. (صدك والله أساس وكحلة وحمرة!)..
يعني هيه جتي على الأشياء البيها خير مقلدناها؟
احترام المواعيد مثلاً ..
والفخر بالثقافة واللبس..
صدك والله.. شكو بيها؟
من جنة صغار علمتنا ماما الله يبارك بيها أنه الصحابيات همه قدوتنا، لكنها كانت تنصحنة نصير رقيقات مثل سندريلا، ونشتغل بالبيت مثل سالي ويعني ممكن نقلد لكن الأشياء الحلوة واللي تخلينا ناس صالحين والناس يحبونا..
لكن انتفت قيمة ومعنى كلمة (القدوة) .. يمكن ما انتفت لكنها على الأقل تغيرت وقلت قداستها..
صار الطفل والشاب والمراهق يقلد كل من هب ودب..
بل وتسألهم أو تذكر كدامهم أسماء المفروض إنها تكون قدوتهم، لكنهم مع كل أسف ما سمعوا بيها، قابل يعني راح نكول عمرو دياب لو توم كروز؟
زين ليش؟ شنو صار؟
الغلط من المجتمع؟ من البيت؟ من القدوة القريبة من الطفل يعني والديه وأهله؟
آني ما أدري.. إنتو تدرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بالله لحظة يمكن التبسي لازم يطلع من الفرن ..
أوكي .. ياسلااااااااااااام .. الريحة تجنن والشكل يخبل .. ما بية حيل أجيب كامرة دا أشوفكم ..
زين عيني آني تعبت هسه وخلصت بطاريتي..
بس جان ابالي هذا الموضوع.. وفرحانة إني كتبت تدوينة.. وإن شاء الله ألكي وقت في أيامي القادمة للمزيد .. إن شاء الله ..
وووووو.. فتكم بعافية ..


ملاحظة: وآني دا أدور على صور للتدوينة، لكيت صورة الملكة إليزابيث وهي تزور مسجد الشيخ زايد رحمه الله، والحقيقة موقفها عجبني جداً لأن فيه احترام للآخر (اللي هوه احنة) واحترام للديانات الأخرى وهنا هي الإسلام ..
الملكة ما تخلت عن أناقتها ولا عن ديزاينها البريطاني لكنها احتشمت واحترمت المكان، نلاحظ أنها تلبس ثوب طويل عريض، مغلق للأسفل، حتى الدكم واصلة للأخير مع الربطة .. وحتة نازعة حذاءها لأنها تمشي داخل المسجد (وهاية كبيرة بالنسبة إلهم لأن من أصول الاتيكيت إنها تبقى لابسة الحذاء وين ما تروح .. لكن الاحترام وما أدراك ما الاحترام ..
شيء جميل جداً ..
لازم هم ناخذ منهم احترامهم للآخر وللديانات الأخرى، إي بس مو معناته نسلمهم كلشييييييييييي .. افتهمتوا مو؟


ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرا

هذه الصورة الحقيقية للعجوز الذي رأيته في المستشفى
كنت جالسة في استقبال المستشفى بانتظار أن يأتي ملفي، جالسة أقرأ كالعادة كتاباً أنغمس فيه حتى أنسى ما حولي إلى يأتي دوري، بنفس الوقت كنت أحب أن أتخيل أني عمياء، فهل سأستطيع تمييز الأصوات القادمة، اتجاه الحركة، تخمين ما أستطيع عن شخصية القادم أو الذاهب من الأصوات، من صوت الحذاء حجمه على الأرض، الفراغ الذي يمتلأ، أحاول أن أخمن جنسية كل شخص من الجالسين، تخيل حياتهم، خلفياتهم الاجتماعية، فهذه أخت تلك، وهذه مغربية لكنها متزوجة من إماراتي، وتلك طالبة جامعة، وتلك سيدة كبيرة وابنتها، وتلك متعبة من الأطفال وملاحقتهم.
ربما أكون فضولية لكني لا أزعج أحداً، وفي النهاية أنا أنمي مهاراتي وأنشط عقلي، وهو أمر مفيد فعلاً.. عموماَ.. كنت منغمسة في القراءة وسمعت صوت الأزيز، مطاط يحتك بسطح ناعم، مع بعض الصرير، إنه كرسي متحرك، صوت امرأة هندية أو باكستانية لا أعرف، صوت كعب إذن هي تدفع الكرسي، الجسم الجالس على الكرسي ليس ضخماً، فهي تدفع الكرسي بسهولة، تتوقف أمام الاستقبال، ثم فجأة يندفع الكرسي لكنه اندفاع سريع لا يدل أن المرأة تمشي وراءه إلا إذا كانت تركض!
رفعت عيني في اللحظة التي ارتطم فيها الكرسي المتحرك بالكراسي البلاستيكية المصطفة في الانتظار!
وبحنق اتجهت بعيني إلى المرأة التي دفعت الكرسي!
نعم دفعته لأن الأرض منبسطة وليست مائلة حتى يندفع الكرسي بهذه القوة وبهذا الاتجاه!
نظرت في عينيها، فردت بنظرة منزعجة باعتبار أن الأمر ليس من شأني..
التفت إلى الكرسي، وانقبض قلبي..
وجدت الرجل العجوز منحني الظهر العاجز عن تحريك يده لنش الذباب عنها، ملامحه متغضنة، عجزت عن تبين مشاعره عبرها، هل هو شلل ما؟ أم أنه تعود على ما فعلته المرأة (والواضح أنها ابنته)؟ أم أن عقله غائب عن العالم لسبب ما؟
واضح أن المراجعة تخصه، وأقدر للمرأة المجيء به إلى المستشفى، لكن القليل من المعاملة الإنسانية لا تضر!
شعرت بالألم.. فهي تظن أنها تقوم بواجبها نحوه، وتحضره إلى المستشفى، وتضعه في الكرسي، تتنقل به من مكان إلى آخر.. دفع تكاليف المعاملات حيث يجب الدفع لكل شيء.. كل هذا جميل.. لكن.. ربما لو تركته يموت في البيت مع بعض المعاملة الإنسانية، اللطيفة، ابتسامة، كلمة جميلة بارّة، عناية، محبة، عطف، حنان.. ربما كان ليفضل ذلك..
غداً أكون أنا محله.. وأنا الآن مكان المرأة..
يجب أن استغل كل لحظة في بر والدي.. لا يعرف الإنسان متى يموت؟ ولا هل سيمكنه أن يرد ولو جزءاً مما قاموا به من أجلنا؟
هل من الممكن أن أسأم من والديّ إذا كبرا وعجزا؟
هل سأشعر بأن العناية بهما واجب لا أريد القيام به؟
هل من الممكن أن أتعاجز أو أتكاسل عن غمرهما بالعطف والحب كما يفعلان معي؟؟
بدأت أخاف من نفسي.. سبحان الله كل شيء جائز!
وغداً هل سيقف أولادي معي؟
هل سيحموني؟ يعتنون بي؟ يحبونني؟
هل سأحتاج لتحمل الجفاء والإهانات في سبيل أن أجد من يعتني بي؟
أم أني أفضل الموت بكرامة بين وجوه محبة؟
بروا آباءكم تبركم أبناءكم! سبحان الله..
اللهم أعنا على بر والدينا.. وارحمهما واغفر لهما وارض عنهما رضاً تحل به عليهم جوامع رضوانك، وتحلهم به دار كرامتك وأمانتك، ومواطن عفوك وغفرانك، وأدر به عليهم لطفك وإحسانك، اللهم يا بر يا رحيم بِرَّهم أضعاف ما كانوا يبروننا، وانظر اليهم بعين الرحمة كما كانوا ينظرون إلينا.
آميييييييييييين


كلمات دعتني للتفكيـــر,,, وأعجبتني

مقاطع من بعض الكتب التي قرأتها مؤخراً أثرت في وأخذت تفكيري إلى مدارك أوسع... أتمنى لكم الفائدة ..
عندما نشاهد الأشخاص أنفسهم، يؤدي ذلك إلى اعتبارهم جزءاً من حياتنا. وإذا بهم يحاولون تغييرها في نهاية المطاف. إن لم نكن مثلما يتمنون ان يرونا يستاؤون، لأن الناس جميعهم يعتقدون بأنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا.
الخيميائي – باولو كويلو

********
إذا كان باستطاعتك البقاء، دائماً، في الحاضر، تكون، عندئذ، إنساناً سعيداً. وسوف تدرك أن في الصحراء حياة، وأن في السماء نجوماً، وأن المحاربين يقاتلون، لأن في ذلك شيئاً ما ملازماً لحياة البشر. وهكذا تغدو الحياة، في تلك الحال، عيداً، ومهرجاناً كبيراً، لأنها ليست سوى اللحظة التي نعيشها، ليس إلا.
الخيميائي – باولو كويلو

********
سأله أحد العرافين لماذا يهتم كثيراً بمعرفة المستقبل.
أجابه الحمال:
- لكي أفعل بعض الأشياء، وأحول دون حدوث ما لا أريده أن يحدث.
- عندئذ لن يكون هذا المستقبل مستقبلك.
- سيكون للأشياء الحسنة وقع جميل، لكن الأمور السيئة سوف تسبب لك الألم قبل حدوثها.
- أريد أن أعرف المستقبل لأنني إنسان، والناس تحكم معيشتهم العلاقة بمستقبلهم.
الخيميائي – باولو كويلو

********
المستقبل لا يعلمه إلا الله، وهو وحده يكشفه، في ظروف غير عادية. ولكن كيف يمكنني التنبؤ بالمستقبل؟ بفضل إشارات الحاضر. ففي الحاضر يكمن السر، وإذا تنبهت إلى حاضرك، أمكنك جعله أفضل مما هو عليه. ومتى حسَّنت الحاضر، فإن ما يأتي، بعد ذلك، يكون أفضل أيضاً. إنس المستقبل، وعش كل يوم من حياتك وفق أحكام الشريعة، متكلاً على رحمة الله بعباده، فكل يوم يحمل الأبدية في صميمه".
الخيميائي – باولو كويلو

بدأ قلب الفتى يتحدث بالخوف. كان يروي له حكايات سبق أن سمعها من روح العالم، حكايات عن رجال ذهبوا للبحث عن كنوزهم دون أن يجدوها. وكان يخيفه أحياناً، من فكرة إخفاقه، هو أيضاً، في الوصول إلى كنزه، أو ملاقاته الموت في الصحراء، أو يقول له إنه بات الآن راضياً، وأنه وجد حباً، وكسب قطعاً عديدة من الذهب.
قال الفتى للخيميائي، عندما توقفا ليريحا حصانيهما قليلاً:
- قلبي خائن، فهو لا يريدني أن أستمر.
- حسناً، هذا دليل على أن قلبك حي. من الطبيعي أن نخاف من أن نستبدل بكل نجاحاتنا السابقة حلماً.
- لم يتوجب عليّ، إذن، الإصغاء إلى قلبي؟
- لأنك لن تتمكن، إطلاقاً، من إسكاته. حتى وإن تظاهرت بعدم الإصغاء إلى ما يقوله لك، فإنه ماثل هنا، في صدرك. ولن يكفّ عن تكرار أفكاره عن الحياة والعالم.
- حتى وإن كان خائناً؟
- إن الخيانة هي الضربة التي لم تتكن تتوقعها. إذا كنت تعرف قلبك جيداً، فلن يقدم إطلاقاً، على مفاجأتك على هذا النحو، لأنك تدرك أحلامه ورغباته، وتعرف كيف تهتم بها. لا أحد يستطيع الهروب من قلبه. لذلك ينبغي الإصغاء إلى ما يقوله، لئلا يتمكن من توجيه ضربته إليك من حيث لا تدري.
الخيميائي – باولو كويلو

من وقتها وأنا في ترحال للتعرف على العالم، وأتعلم أن هذه المساواة مفقودة إلا في القليل من بقاعه، وإنني مازلت على إيماني بالديمقراطية، ولكن عليك أن تفرضها على الشعب بقبضة حديدية، وأن تطعمها لهم إطعاماً. فالناس لا يريدون أن يصبحوا إخوة، قد يحدث هذا يوماً ما، إلا أنهم لا يريدون هذا الآن. لقد ماتت قناعتي بهذه الأخوة في ذلك اليوم الذي وصلت فيه إلى لندن منذ أسبوع، حينما رأيت أناساً يقفون داخل قطار المترو يرفضون أن يتنحوا قليلاً ليفسحوا مكاناً لمن يدلف إلى القطار عند المحطات. فليس بوسعك أن تحول الناس إلى ملائكة عن طريق التركيز على أفضل ما في طبائعهم، إلا أنك ومن خلال القوة المتعقلة تستطيع ان تجبرهم على اتباع السلوك الحسن، والتعامل اللائق مع بعضهم البعض.
أنا مازلت مؤمناً بالأخوة بين البشر، إلا أن هذا لن يحدث بين عشية وضحاها. ربما تطلب الأمر عشرة آلاف عام أو يزيد. وعليك أن تتحلى بالصبر والجلد، فالتطور عملية تستغرق وقتاً.

سر جريمة تشمنيز - أجاثا كريستي



لا يعني اختياري لهذه المقاطع عدم وجود غيرها أو أنها أفضل ما يمكن قراءته في الكتب... فقط حدث أني قرأت الروايتين السابقتين وجذبتني تلك المقاطع، وخصوصاً رواية "الخيميائي" التي هي مناقشة فلسفية للحياة أكثر من كونها رواية.

لا أريد أن أكون ضحية للديمقراطية!

نعم أعيش مقطوعة عن العالم ولا أحب الأخبار لأنها تسبب الأمراض ..
لكني أعرف ما يدور حولي وواعية بكل المؤامرات والخرابيط التي تدور على المسرح ووراء الكواليس.. الحمد لله ..

المهم أن حادثة الاعتداء على الصحفية زهراء الموسوي أوقفتني كثيراً.. وبقيت تدق في رأسي نواقيس صاخبة، أتمنى أن أستطيع أن أسكتها عند إنتهائي من كتابة هذه التدوينة..

لن أقول أن ما حصل هو شيء طبيعي جداً نتيجة للحرية والديموقراطية الأمريكية، وأنتم العالمين ببقية الكلام، لكني أفكر بها كفتاة وأنا أيضاً فتاة، بالضبط ماذا كنت سأفعل لو كنت مكانها؟

كنا دائماً نعلق على أنه في أمريكا يسقط الرجل في الشارع، فلا يجد من يرفعه، ولا كأنه أحد شافه!
كنا نعلق على أنه الأخلاق العربية التي توارثناها من أجدادنا، الشهامة.. المروءة.. مساعدة المحتاج بكل الطرق..
أخلاقيات عربية، جاء الإسلام وأكد عليها..
أخلاقيات موجود فينا رغم انتشار كل أشكال الفساد والأخلاقيات الفاسدة.. الحمد لله أنها موجودة.. والحمد لله أننا عرب مسلمون..
ففي أمريكا تحدث السرقة، تجد اللص يمشي بين الناس دون أن يزعج أحد نفسه بمحاولة إيقافه..
تجد القتال يحدث في الشارع ولا أحد يبالي..
شخص يستنجد ولا أحد يلتفت إلا من باب الفضول..
في أمريكا فقط.. تستطيع أن ترى رجل العصابة يقف في وسط الشارع.. مصوباً مسدسه إلى رأس رجل.. يضربه.. يقتله.. ثم يمضي..
لكن.. بفضل التطور والحرية.. أصبح هذا الآن يحدث في العراق..
لا يحدث فقط لرجل.. بل لامرأة.. المرأة التي كانت إن مد أحد يده (للتحرش لا للاعتداء) قامت الأرض ولم تقعد..
المرأة الآن يعترض طريقها.. تضرب.. تجرد من ثيابها.. تستنجد.. تصرخ.. ولا أحد.. لا أحد يُجير!!!

لا أعرف هل أبكي على المرأة أم على الأخلاق والمروءة والشهامة والإنسانية الميتة؟؟
لكني أفكر من جديد.. لا أستطيع أن ألومهم.. لأن من كان ليفعل شيئاً كان سيُأخذ ويُغيّب في مجاهل مكان غير معروف وبلا رجعة..

حقاً لا أعرف من وماذا ألوم.. سوى أمريكا طبعاً والاحتلال وكل من وقف مع الاحتلال و"الحكومة" الحالية والأمن القومي والوطني وووووو عفواً القائمة تطول والمدونة لا تتسع!
الوضع كله خطأ.. خطأ.. خطأ..
يا الله.. ليس لنا سواك.. يا رب..
***
بعد ذلك بيومين، صادف أن رأيت جزء من فلم (enough) أو (كافي) الذي يحكي قصة زوجة يعاملها زوجها بقسوة وتحاول الهروب لكنه يستخدم ماله وسطوته في إيجادها ومحاولة قتلها، تلجأ للقضاء لكن لا أحد يساعدها، فهي قضية خاسرة، هنا ومن أجل ابنتها تقرر أن تدافع عن نفسها، من مبدأ "أنت الآن وحدك"، وهكذا بدأت تتدرب وتتعلم فنون القتال والدفاع عن النفس، وما أعرف شنو صار بالأخير لأن ما كملت الفلم.
الفكرة المهمة اللي أريد أوصل لها:
نعرف عن الأجانب (ليس الجميع لكن نسبة جيدة منهم) يحرصون على نمط الحياة الصحي: أكل خضار، لعب رياضة، حتى المتناسقين جسدياً يحافظون على رياضية يومية، طبعاً ماكو داعي أكرع راسكم بالحجي عن أهمية الأكل الصحي أو الرياضة أو المحافظة على اللياقة، لكن تخيلوا إنكم (ذكوراً وإناثاً) تعرضتوا لهجوم كزهراء، شنو راح تسوون؟ حتى الرجال الأقوياء تغلبهم الكثرة فكما يقولون "الكثرة تغلب الشجاعة".. ماذا كنا سنفعل؟؟
الحل أن نكون عالمين بشيء ولو بسيط من فنون الدفاع عن النفس، ونكون على دراية بنقاط الضعف التي من الممكن أن نستخدمها ضد الخصم، كما أن نكون على لياقة تؤهلنا على الأقل على الهرب إن لم نتمكن من المواجهة.
أعرض عليكم بعض الفيديوات المفيدة جداً التي وجدتها من فترة على اليوتيوب وعدت الأسبوع الماضي في محاولة للتدرب عليها، وصحيح أننا في الغربة، لكن لا أحد يعلم متى يمكن أن يتعرض لخطر يحتاج فيه الدفاع عن نفسه، ولا أحد يعرف ماذا سيكون الوضع عندما نعود للعراق!






ظاهرة الديجافو ! (Deja Vu)


ما هي ظاهرة الديجافو ( deja vu ) ؟

Deja Vu كلمة فرنسية تعني قد حدث من قبل وتعني حرفياً بالإنجليزي already seen وهي الإحساس بالألفة مع شيء يُفترض أنه ليس كذلك، مثال: تسافر لمكان لأول مرة في حياتك وتدخل مطعم مع أصدقائك وتجلسون إلى الطاولة وتتناولون عشائكم بينما تتناقشون في موضوعٍ ما وفجأة دون مقدمات ينتابك الشعور بأنك مررت بهذه اللحظة (بكل ما فيها) من قبل.. نفس المكان، نفس العشاء، نفس الموضوع، نفس الأوجه المحيطة بك .. كل شيء، كأنه حدث من قبل.. أين؟ متى؟ لا تتذكر!
وليس هذا فقط .. بل إنك قد تتذكر ما سيحصل في الثواني القادمة (كأن يسقط شيء أو يمر شخص ما أو أي شيء) و فعلاً يحدث!

وجدت على الإنترنت:
ألم يتسلل إليكَ من قبل شعور بارد اقشعر له بدنك واندهش له ذهنك بأن اللحظة التي أنت فيها قد تكررت من قبل.. بحذافيرها‍!
أي أنك وأنت جالس مع أصدقائك أو تمر في مكان معين تشعر بأن هذا الموقف قد حدث لك من قبل وأنك قد رأيت هذا المكان وهذا الموقف من قبل لكن أين؟ وكيف؟
الشعور لايدوم طويلاً .. إنما هو فقط يومض بقوة مرة واحدة ويتلاشى في جزءٍ من الثانية.. مخلفاً وراءه سحباً من الإبهام و الغموض تعيقك عن اللحاق به لفهمه بشكل أفضل وأعمق..
وبانقشاع تلك السحب يكون هو قد اختفى وتكون أنت قد نسيت الأمر برمته!
بالتأكيد إجابتك واجابة الجميع هي نعم..
الكثير منا يمر بمثل هذة الظاهرة ويتساءل عن سببها ويطرح الأسئلة التي تزيد من الحيرة، وكذلك العلماء والمفسرون، كما أن علماء النفس وعلماء الطبيعة والفلاسفة انشغلوا كثيراً، ولا زالو منشغلين في تفسير هذة الظاهرة.

والمثير أكثر أنّ هناك ظاهرة معاكسة للديجافو !
إنها ما يسمى بالـ Jamais Vu و هي الإحساس بأن (المألوف) غريب وجديد وكأنه يُصادف لأول مرة ! وأيضاً لا يدوم هذا الاحساس الا لجزء من الثانية ..
كأن تجلس مع أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك ولوهلة تشعر وكأنك لم تره من قبل ! كأنه شخص غريب !

بعض الفرضيات التي حاولت تفسير الظاهرة :
التفسيرات الفلسفية:
- أن الإنسان يعرض علية مسيرة حياته قبل أن يتخلق في الحياة عند الله، ثم تنفخ فيه الروح في بطن أمه، ومن ثم قد يتكرر مشهد (ديجافو) من العقل الباطن لذلك (سمي إنسان).
- أن الإنسان في بطن أمه يشاهد شريط حياته قبل أن يولد وهو صغير، وينسى الكثير منها لأنه إنسان لكن يوجد هناك شواذ وهي الديجافو.
- هناك من العلماء من يقول أنه أحياناً أثناء النوم يمر الانسان بمراحل شفافة للوعي وللروح ولإستقبال الرسائل الكونية أي أنه يحلم أو يرى أجزاء من حياته أو مستقبله كما يحدث في الرؤية الصادقة.

التفسيرات العلمية :
الباحث الإنجليزي فريدريك دبليو يقول:
بأنّ العقل اللاشعوري ـ أو الباطن ـ سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي؛ لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة.
بينما ينسُبْ عدّة محلّلون نفسانيّون الظاهرة إلى الخيال البسيط لدى الإنسان، وبعض الأطباء يعزون ذلك إلى خلل لحظي في الدماغ لمدّة ثواني قليلة.
النظرية العلمية المفترضة لتفسير هذا الأمر فهي كالتالي :أن المخ عبارة عن مناطق وكل منطقة مسؤولة عن وظيفة مثال: الرؤية تكون في مؤخرة الرأس, السمع على الجوانب وهكذا .
وما يحدث أنك عندما ترى شيئا يترجمه الجزء الخاص بالرؤية visual center وهذه هي وظيفته ترجمة الاشارات الى صورة فقط أما فهم هذه الصورة استيعابها أو تذكرها اذا كانت مألوفة يكون في جزء اّخر يسمى cognitive center في هذه الظاهرة يحدث أن هناك في بعض الأحيان يحدث تأخر بين العمليتين وتمر برهة من الوقت تدخل فيها الصورة الى مركز الذاكرة قبل ال cognitive center ثم تذهب الصورة اليه لاحقا فيظن المخ أنه راّها من قبل.
تفسير آخر ...
ترجع ظاهرة الديجافو إلى قيام المخ بترجمة الاحداث إلى إشارات في الاعصاب، فترسل الاعصاب هذه الاشارات اللى مركز الذاكرة القصيرة (short memory) ليتم حفظها هناك ولكن هي جزء من الثانيه قد ترسل الاعصاب نفس الاشارات الى مركز الذاكرة الطويلة (long memory) بالخطأ فنشعر بأن هذا الموقف قد مرنا بنا من قبل.
وللعلم مركز الذاكرة الطويلة هي المكان الذي يحفظ فيه أحداث قديمة يمكن استرجاعها مع الزمن.
تفسير آخر ...
سبب هذه المسألة هو عملية نقل المعلومات عبر الأعصاب الى المخ، فحين تتعامل مع موقف ما يتم نقل المعلومات إلى صدغي المخ الأيمن والأيسر , ويحدث أحياناً أن تصل المعلومة الى الصدغ الايمن قبل الايسر فتكون حاضر بالنسبة لهذا الجزء من المخ (قد وقع) بينما يجدها الجزء الآخر من المخ غيباً (لم يقع بعد).
ولهذا تكون أنت في حالة ارتباك حينها متصوراً أن هذا المشهد قد عشته من قبل.

هذا والله أعلم .... هذه بعض الأشياء اللي جمعتها عن الظاهرة اللي قرأت عنها وأثارت فضولي، كما أني شفت فلم بنفس اسم الظاهرة لدنزل واشنطن لكنه بالحقيقة ما إله علاقة بالظاهرة لأنه فسرها بآلة زمنية بس الفلم حلو ^_^ ، أتمنى إني أكون قدمتلكم بعض الفائدة.. وعذروني على التأخير بس شوية عدنة ضغط بالشغل.
دعواتكم ...

البوكس أوفس الخاص بيوميات مغتربة

شروط البوكس أوفس مالتي:
- الفلم يكون ذا معنى.
- نظيف قدر الإمكان.
- قصة جميلة وجذابة.
- إخراج الفلم والمؤثرات السمعية والبصرية قوية.
- يفضل أنه يبجي :).
- لا يوجد ترتيب .. كل الأفلام بالمرتبة الأولى :)
- لا يهم قديمة أو جديدة.
- البوكس أوفس يحتوي مسلسلات :)

Meet The Robinsons - 2007

لحد يكولي طفولي رجاء، آني أحب الكارتونات وخصوصاً الراقية، الفلم كلش حلو، قصته وحبكته حلوة، تخيُل العالم المستقبلي، معاناة اليتيم، معاناة العبقري، يركز على فد قيمة جداً مهمة وهي القناعة.
قصته عن ولد يبزع من مقابلات التبني الفاشلة "I won’t be rejected any more"، ويقرر يخترع جهاز يخلي يشوف امه الحقيقية اللي تركته أمام الملجأ، لكن يفشل العرض بسبب شخص حاقد يخرب الجهاز، وهذا الشخص جاي من المستقبل، وهو في الحقيقة زميله اللي بغرفة الملجأ اللي محد يتبناه ويكبر فاشل لأنه خسر مباراة بيسبول، وسبب خسارة المباراة أنه البطل كان شاعل الضوة يخترع بالليل ومخلة صديقه خطية ينام (كلش انقهرت عليه).
المهم ينتهي الفلم بأنه البطل يرجع للماضي، لكنه يفضل أنه ما يشوف أمه، ويعيش المستقبل المقدر له مهما كان.
أكثر جملة عجبتني من الفلم:
"from fail we learn, from success not so much!"

Fried Green Tomatoes - 1991


آخر فلم شفته، اسمه مو مشجع، لكني شفته حلو وبيه الكثير من المعاني، هوه بيه قصتين، وحدة في الحاضر ووحدة في الماضي، بطلة الحاضر تتعلم من قصة الماضي، التي تحكيها لها عجوز في ملجأ للمسنين، قصة صديقتين يموت أخو وحدة بيهم فتفقد معنى الحياة لكنهم الصديقتين وحدة تساعد الثانية ويتغلبون على الكثير من الصعاب ويتعلمون كثير من الحياة، ما أكدر ألخص القصة لأن يمكن تطلع سخيفة، لكن بدمجها بقصة الحاضر، وأسلوب الحديث والتصوير كله حلو، يابه إذا لكيتوه شوفوا مخسرانين :)

Room 1408 - فلم رعب


تعجبني أفلام الرعب النظيفة وأقصد بالنظيفة أنه مو كلها دماية وأشياء تتقطع وتتطاير، مثل فلم silent hill وغيرها من الأفلام اللي الفلم كليته يلعب النفس، وبالأخير الواحد ميفتهم شنو القصة، لو كلش كلش تطلع فد لعنة، هذا الفلم بيه الرعب اللي اعتبره حقيقي، رعب الأشياء الغامضة اللي صحيح ممكن تصير وممكن تكون موجودة وإن كان تفسيرهم وتفسيرنا إلها يختلف.
يتحدى البطل كل مكان له سمعة أنه بيه شبح، ويدخل غرفة الفندق الشهيرة اللي مات بيها كومة ناس، في أوضاع جداً غريبة، ويعيش الرعب لحظة بلحظة ويصير يحاول يطلع بس ميكدر يطلع، كأنما الغرفة صارت في عالم آخر، بعدين المفروض طلع بس أشو فجأة يطلع أنه جانت الغرفة دتعذبه بفكرة الخلاص وأنه انتهى الكابوس بينما بالحقيقة ما انتهى، لكن بالأخير ينتهي حقيقة، ويكدر يقضي على روح الغرفة بأنه يحرقها، ويرجع وياه دليل على ما عاشه في الغرفة (مو يطلع حلم لو ما أدري شنو من هاية الأشياء المحبطة).


Up - 2009



خلي نرجع للكارتون شوية، أووووووووووي هذا الولد البطل يخبل، خصوصاً أنه شفت الفلم أول ما نزل فشفته بالروسي :) بس سبتايتل إنجليزي، حلو يحجي روسي، المهم القصة كلللللللللللش حزينة بالبداية وواقعية، بس بعدين تأخذ مجرى خيالي، تبدأ القصة بالرجال الشايب من جان طفل وشلون تعرف على بنية وتشاركوا الكثير من الألعاب والهوايات والأشياء ثم كبروا وتزوجوا وتشاركوا الأحلام والأفكار، بعض الأحلام تحققت وبعضها لا، وشلون خطية ماتت، وواحد من أهم أحلامهم أنه يروحون على فد شلالات ويبنون بيتهم هناك، وبعدين الشايب يقرر أنه يحقق حلمهم حتى لو بعد وفاة مرته، وخصوصاً أنه كانوا راح يحطوه بملجأ عجزة وياخذون الأرض يسوون مكانها مشروع، فهوه نفخ نفافيخ وطير البيت، بس بالغلط إجة وياه الولد أبو الكشافة، وتصير شغلات حلوة ماكو داعي أخربها عليكم، بس انقهرت لأن ما كدر يخلي البيت يم الشلال حيث أنه اضطر يضحي بيه في سبيل ينقذ الولد (والحي أبقة من الميت مثل ما يكولون اخوننا المصريين)، بس الفلم بصراحة كللللللللللش حلو.


One litre-of-tears

نجي على المسلسلات، المسلسل ياباني، ومن وراه آني كلللللللللللللللللللللللللللش انعجبت باليابانيين وتعلمت ياباني (شوية) ويعني كلش كلش حبيتهم، خلي أحجي على اليابانيين قبل المسلسل، اليابانيين فد ناس خلوقين مؤدبين، يحافظون على العادات والتقاليد، وكل ما يمثل شخصيتهم وكيانهم، يحترمون الكبير، وعاداتهم المجتمعية كلش حلوة، كل شوية ينحنون تحية، شعب مو أذكى من عدنة، لكنهم مثابرين، ذووي عزيمة قوية، وهذا الخليط من العلاقات العائلية واحترام العادات والتقاليد، واحترام العلم والمثابرة و و و و و سووت منهم فد أسطورة.
المسلسل يتكون من 12 حلقة فقط، وهو عبارة عن قصة حقيقية مية بالمية، كتبتها البطلة بنفسها، ثم تم تحويلها لهذا المسلسل، تحكي معاناة بنية مع مرض جداً نادر، وهو اضمحلال المخيخ مدري النخاع المستطيل لأن نسيت ومو يمي هسه، المهم أنه الاضمحلال بدون سبب، وأنه بسبب المرض متكدر تحرك أطرافها، وتفقد قدراتها الواحدة تلو الأخرى، الحركة الطبيعية، ثم المشي، ثم الكتابة والنطق وأخيراً تموت بسبب عدم قدرتها على التنفس.
البنية مراهقة في بداية حياتها، وتتفاجأ بالمرض (لو أوروبية جان انتحرت) لكنها عانت من المرض يمكن 25 سنة، بصبر شديد، شافت شلون الناس تبتعد عنها وشلون الناس تنظرلها، اضطرت تغير مدرستها، ثم تترك حلمها بالدراسة، (لاحظوا أنها استمرت تدرس رغم أنها عملياً دتموت)، أثرت على كثير ناس في حياتها. أهلها حاولوا رغم بساطتهم بكل طاقتهم البحث عن علاج لكن العلاج غير موجود أصلاً. نرى معاناة الأهل مع البنية ومثابرتهم من أجل جعل أيامها أفضل. إخراج المسلسل جداً جميل، وبما أنه القصة حقيقية، فالحلقة 11 تحتاج باكيت كلينكس لأن كلش يبجي ويقهر.


الكتاب


الممثلة التي لعبت دور البطلة



صاحبة القصة الحقيقية


A beautiful mind - 2001

تبدأ القصة بطالب جامعي (جون ناش) اللي يخترع نظريات ومعادلات في الرياضيات، ومحصل على منحة لدخول جامعة برينستون، ويكون عنده صديق بالسكن، ورة فترة يصير أستاذ بالجامعة، ثم يجيه شخص من البنتاغون يطلب منه فك شفرة معينة من عملاء سوفييت، ثم يصير عميل سري يفك الشفرات ويبحث عنها، والغريب انه في كل شي ينظر إله كان يشوف شفرات، بعد فترة نكتشف أنه رفيق جون وابنه أخته ومُرسل البنتاغون والكثير جداً من الأماكن والأحداث ما هي إلا خيالات، خيالات ملموسة مؤذية بالنسبة له، لكن بالنسبة لمن حوله ليست سوى أشياء غير واقعية، تحاول زوجته (التي كانت طالبة عنده) مساعدته والعيش معه في فترة العلاج، لكن العلاج كان يؤثر على قواه العقلية وتحكمه بنفسه، فترك التدريس واضطرت هي أن تعمل وتهتم بابنها لأنها ما تكدر تتركه يم الأب، وقفت بجانبه ساندته ودعمته، طبعاً جون بصعوبة شديدة صدق أنه مصاب بانفصام الشخصية، وأن كل ما عاشه خلال فترات طويلة من حياته كان تخيلات. من أجل زوجته وحياته كان يتجاهل الخيالات التي استمرت تلاحقه، في نهاية الفلم يتم تكريم جون لحصوله على جائزة نوبل في الاقتصاد عن أحد نظرياته.
القصة حقيقية، لكن ما أضاف لمسة عميقة على الفلم وأعجبني جداً هو لقطة القلم كما أسميها. ففي بداية الفلم عندما يلتحق جون بالجامعة يشاهد الأساتذة في استراحة خاصة بهم لا يدخلها غيرهم، يكرمون أحد الأساتذة لنيله شيئاً ما، فيضعون جميعاً أقلامهم أمامه في تقليد رمزي، وفي نهاية الفلم، يأتي الأساتذة إلى جون ناش بعد نيله جائزة نوبل ويضعون أمامه أقلامهم. رمزية اللقطة أعجبتني جداً.
تمثيل راسل كرو بدييييييييييع ومتقن وأعطى الفلم جمالية ومصداقية.

Lady Oscar - rose of versailles

كليتكم شايفين هذا الكارتون اللي طلع كثير على التلفزيون العراقي، بالنسبة لي شاهدته فقط السنة الماضية، وشاهدت النسختين العربية واليابانية، الحقيقة أنه النسخة العربية أصلح للأطفال، لكن النسخة اليابانية رهيبة، أولاً أبداً لا تناسب الأطفال، قصتها جداً معقدة، بس حلوة، وهي تأريخ لأحداث الثورة الفرنسية اللي كلش أحترمها رغم وجهها البشع الذي ظهر بعدين (واطلعت عليه عن طريق رواية تشالز ديكنز -قصة مدينتين- وترة جداً حلوة وأنصحكم تقروها). المهم أني فهمت كيف نشأت الثورة، كيف اجتمع الشعب على شيء، يعني بالكوة هسه نريد نجمع الشعب العراقي على شي منكدر، فكيف وشلوووون اجتمع الشعب الفرنسي على الثورة، وليش لما انكتل من عدهم ناس ما خافوا وتركوا كلشي؟؟
القصة تخلينا نعيش الأحداث لحظة بلحظة عن طريق النبلاء والفقراء ومغني الشارع (اللي دوره مهم في شرح الأحداث)، والجنود والضباط في الجيش، فدشي كلش حلو بصراحة، والحقيقة دورت حتى أعرف قصة أوسكار هل هي حقيقية لو لا، خصوصاً أنه قضية القلادة مشهورة تاريخياً، لكني ما لكيت معلومة مؤكدة، أكو أقاويل لكن مو شي مؤكد.
تعرفوها القصة إنتو، بس أنصحكم شوفوا النسخة اليابانية لأن كلش احلى وأعمق وأنضج.



Last samurai

من جديد مع اليابانيين الأعزاء :)
نيثن جندي أمريكي قاتل الهنود الحمر (ميكعدون راحة ذولي الأمريكان دائماً يدوروون على أحد يأذوه!!) المهم أنه متعقد من ورة الحرب، وتقديراً من صديقه لأنه يعني رجل قضة عمره خدمه من أجل الحرية والسلام وغيره المهم أنه كله تعال صير مستشار للأمبراطور الياباني ودرب جيشه حتى يكدر يواجه المتمردين اللي ضده. طبعاً أكو صفقة أسلحة أمريكية مدمرة على الخلفية بين الأمريكان والامبراطور الياباني، بس عذروني هنا بعد ما أكدر أسكت ....... أكول مو أكو فد تشابه خطير بين حاملي لواء السلام اللي بالفلم (اللي ديبيعون السلاح) مع حاملي لواء السلام في العراق الآن؟؟؟؟؟؟؟ والأحلة مصدّري المستشارين (لأن هنا أكو فد بلاء اسمه المستشارين الأجانب وكلامهم قرآن استغفر الله، بس لاحظوا شنو نوع المستشارين.... سكرانين ومعقدين!) ...
المهم نرجع للفلم، أخونة الأمريكي يروح يحاول يدرب الجيش الامبراطوري، لكن تصير مواجهة قبل ما يكونون متحضرين يقع على أثرها أسير في يد المتمردين، ويعيش وياهم شتاء كامل، ويشوفهم شلون يتعاملون وشلون يدربون أطفالهم على الشجاعة والقوة والمهارات القتالية من همه صغار، وشلون الكل يشتغل، وإنهم مجتمع متكامل، ويشوف شلون أنه رئيسهم واحد متفتح ويفتهم ومثقف، ويفهم أنه قضيتهم هيه فقط الحفاظ على إرث الساموراي، العادات والتقاليد، الأخلاقيات، وأنه رئيس المتمردين بس يريد أنه الامبراطور يصير رجال وميخلي الأجانب يتدخلون بالحكم، بل يحكم بينهم هوه وبأخلاقياته وعقليته وعاداته، وما ينصاع للأفكار الدخيلة.
ملاحظة خارج الفلم: السؤال لماذا تحارب أمريكا كل ما له تاريخ؟ كل من تمسك بالحضارة والإرث الأخلاقي والعادات والتقاليد وتعتبرها بالية ولا تحترمها لأحد؟ أعتقد الجواب لأنهم هم بلا تاريخ، ولا حضارة ولا جذور عريقة!!
شي ثاني، نقطة خلاف الساموراي مع الإمبراطور كانت أنه الفنون القتالية امر مهم لبناء الرجال، ولحماية النفس والبلد، لكن الإمبراطور كان يسمع كلام الأمريكان اللي كللوه ماكو داعي أدرب الجسد، فقط اشتروا من عدنة سلاح. وطبعاً هيه نظرية خاطئة، فالقوة البشرية مهمة جداً أيضاً.
نرد نرجع للفلم، مو أكوللكم عجبني لأن أفكاره قوية :)
الأمريكي تعجبه أفكار الساموراي، يحاول يخلي تفاهم بينهم وبين الامبراطور، لكن الإمبراطور مو رجال، وبالتالي يحركه وزيره الخائن بالتعاون مع الأمريكان، وتصير حرب بين الساموراي وبين جيش الإمبراطور اللي لا يملك قوة قتالية ولا شجاعة، لكنهم عدهم سلاح قاتل فتاك يقتل من مسافات بعيدة، ورغم الخطط والترتيبات إلا أنه الساموراي ينهزمون بالأخير، وحتى جيش الإمبراطور ينحني إجلالاً لشجاعة رجال الساموراي.
ينتهي الفلم بأنه الإمبراطور يصحى على نفسه ولله الحمد والشكر، وبعديش، بس المهم أنه انتبه للحقيقة، ونسيت أكول انه رئيس المتمردين الساموراي هو معلم الإمبراطور.
كلش حلو وخربته عليكم بس هم شوفوه.


Robots

فلم خيالي كلش حلوة، عجبتني شغلة يشترون الجاهل ويركبوه (باعتبارهم روبوتات)، يدور الفلم حول قيميتين:
1- الإنسان لازم يكون مثابر وميتقاعس ولو شاف كل الناس حوله تيأس، لازم يحاول حتى يحقق حلمه، يقاوم كلشي يحاول يكبله، وينطلق.
2- الابن مربط أحلام الوالد، وهوه اللي يوكف يم أبوه من يكبر وهوه اللي يرفع راسه ويساعده.
الولد الروبوت يخترع روبوت صغير ويريد يروح يقابل المخترع العظيم، لكنه يلكي واحد طماع وهمه الفلوس والربح أكثر من الاختراع أو التشجيع على الكريتفتي والإبداع، والضحية همه خطية الروبوتات القديمة اللي بعد ما يسوولهم قطع غيار، لكنه يقود -بمعاونة أصدقائه - ثورة روبوتية ضد الشرير، ويرجعون المخترع الكبير لحالته ولمجده.

Disney's Cinderella 3 - A twist in Time


الجزء الثالث من أسطورة سندريلا يحطم الأسطورة نفسها، فبينما تتدرب الفتيات على لبس أحذية زجاج من أجل يوم حفلة الأمير يأتي هذا الفلم ليحطم أسطورة الحذاء، ويؤكد على أنه الأمير ما كان من السخافة بحيث يتزوج وحدة من أجل حذاءها (رغم انه الناس يسووها هاليومين)، لكن روح سندريلا الطيبة والرقيقة هيه اللي خلته يحبها ويتزوجها، ولذلك لمة مرت الأب أخذت العصا السحرية ورادت الأمير يتزوج بنتها بالكوة، ما صار الزواج، ورجع سبحان الله حب سندريلا الطيبة.
يعني تكرار للقصة الأصلية مع تغيير الأحداث :)


العودة للمدارس ..... ولغة أولادنــــــــــــا



كنت قد كتبت هذا الموضوع في تكملة لموضوع (كارتــــون) لكني وجدت أنه طويل وفضلت أن أقسمه لقسمين، وتذكرته الآن بمناسبة بدأ دوام المدارس....



""المدارس الأجنبية .. ولغة أولادنا""


خلال سنوات الدراسة الجامعية كنت أحاول أن أكسب مصروفي بعمل أقوم به يومي الجمعة والسبت، فكنت أقوم بتدريس فتيات عائلة عربية، هن وقريباتهن، الفتيات من أعمار 12 - 18 ، كنت أحفظهن القرآن، وأحياناً وقت الامتحانات أدرسهن اللغة العربية والتربية الإسلامية، وكنت في درس القرآن أحكي لهن قصص الأنبياء أو الصحابة أو اي قصة مفيدة وأربطها بالواقع المعاصر، فكرة الأهل كانت أن لا تقضي البنات الوقت فيما لا يفيد، المهم أن البنات يدرسن في مدرسة اجنبية، وخلال حديثنا عرفت أشياء رهيبة عن الخطط التي يقوم بها أعداؤنا ونحن غافلون عنها، وليس فقط غافلين إنما معاونين في هذه الخطة.


فالبنات لا يعرفن قراءة اللغة العربية إلا بصعوبة شديدة، ناهيكم عن الكتابة التي لا تتجاوز كتابة طالب في الصف الأول الإبتدائي وهنا لا أتكلم عن جمال الخط، إنما أتكلم عن:
"مساعدَ الخرين، وماطت الأذا عن الطريق، والحيا شعبَ من شعب الإيمن" = "مساعدة الآخرين، وإماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان"
دروس اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدرسة تعامل كدروس للراحة، ومعلمات هذه المواد لا كلمة لهن، ولا يتم احترامهن بأي شكل من الأشكال، على نقيض معلمات باقي المواد الأجنبيات، واللاتي تدخل إحداهن بخمرتها إلى الصف!!!! (لا أظن أن هذا مسموح في مدارس الدول الأجنبية).


المهم أن كتاب التربية الإسلامية هو نفسه الذي درسته عندما كنت في عمرهن، ولا أزال أذكر أغلبه، فالفصل الدراسي يتكون من 32 أو 34 درس، مليئة بالمعلومات التي يجب فهمها والتي يجب حفظها، المقرر الدراسي عليهن 9 دروس فقط، ولا يتم قراءتها من الكتاب إنما من ملخصات تقوم المعلمة بإعدادها، وهي بالحقيقة أسئلة الامتحان مع أجوبتها المختصرة جداً ..
هكذا يتعلم أبناؤنا ..


طبعاً يعتقد الأهل الذين يدخلون أولادهم في هذه المدارس أن ابنهم سيصبح فطحل إنجليزي وعلوم، والحقيقة أن المعلمة التي تدخل مع خمرها الصف، نستطيع أن نخمن مستوى المعلومات الدقيقة التي ستقدمها!!


كما أنها - المعلمة - تستلم مرتباً مرتفعاً، وفيلا، وسيارة وبدلات لا يحلم بها أي عربي، منها بدل حيوان أليف، بدل سفر، بدل صحة، تعليم للاولاد، وغيرها من الاختراعات، بنفس الوقت لا يوجد ضوابط تضبط عمل هذه المعلمة، والرقيب الوحيد عليها مسز جرين، وهي المديرة! ولنا هنا أن نتأكد أن الضوابط سيتم تطبيقها بشكل جيد!!!


المؤسف والمحطم للقلب أن البنات العربيات لا يعرفن الكتابة ولا القراءة بلغتهن الأم!!! يعني لديهم الحد الأدنى فقط من المعرفة بهذ اللغة، ويؤسفني القول أنهن لسن ( فطحل = متميزات جداً) بالإنجليزية لكن أعطيهن جيد جداً رغم أن حلم الأهالي كان أن يتحدثن الإنجليزية كأهلها، أماعندما جلبت لهن قصص جميلة باللغة العربية البسيطة (قصص من قصصنا ونحن صغار مالت دائرة الثقافة العراقية) واجهن صعوبة بالغة في القراءة، يستطعن التهجي لكنهن يدمجن الكلمات أحياناً، وهذا فقط القراءة بينما فهم ما قرأن كان يساوي 1% !

قبل عدة أيام كنت جالسة في غرفتي وسمعت كلام بلهجة عراقية عن الموهوبين، فلحقت على نهاية التقرير الذي كان يعرض في برنامج "خطوة" على قناة أبوظبي، التقرير كان يتحدث عن إنشاء صف للموهوبين في مدرسة المتميزين في العراق، وكان مما يقوله التربوي العراقي المسؤول عن كشف ورعاية الموهوبين: "طبعاً حتى يتطور الموهوب ويفهم المعلومات التي تقدم له يجب أن تقدم له بلغته الأم، أما عن جانب اللغات فنحن نعلمهم الإنجليزية والفرنسية كـ "tool" .


فكروا معي بالكلمات، المعرفة والفهم تكون باللغة الأم، لا يعني ذلك ألا نتعلم اللغات الأخرى! منطقي!


إذا كان اهتمامنا فعلاً منصباً على المعلومة، لاهتممنا بإيصالها لابننا بدلاً من أن نهتم بأي لغة ستصل!


إن دراسة المعلومة بغير اللغة الأم يصعب على الطالب مهمة استيعاب المعلومة ناهيكم عن حفظها..


أكرر لا يعني هذا ألا نتعلم اللغات، فنحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم شجع على تعلم لغة العدو: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة يعني ابن زيد بن ثابت قال قال زيد بن ثابت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت له كتاب يهود وقال إني والله ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه.

بالنسبة لي درست في مدرسة عربية وكانت موادنا هي مواد دول الخليج، اللغة الإنجليزية بدأناها في الصف الرابع الإبتدائي، وكانت مناهج دول الخليج أيضاً، درست في جامعة عربية، وبعض أساتذتنا هنود أو باكستانيين أو فرنسيين أو مغاربة، مما يعني أن لغتهم الإنجليزية ليست مضبوطة تماماً، لكني ولله الحمد أتكلم الإنجليزية إن لم يكن بشكل ممتاز فهو جيد جداً، ليس مديحاً في إنجليزيتي، فأنا أتقنت العربية قبل أن أعرف الإنجليزية، والاستعارة والكناية والطباق والسجع والشعر والبلاغة والنحو، كلها علوم تعلمناها وأتقناها أولاً فهي لغتنا الأم، كما فهمنا العلوم والرياضيات والجغرافيا والتاريخ بالعربية، ورغم هذا كان هناك الوسع والوقت لتعلم اللغة الإنجليزية وأتقانها تقريباً كمتحدثيها، لكن كان لكل شيء وقته.


أما الأهالي اللاهثين وراء "التطور" و "الوجاهة" والذين أدخلوا أولادهم المدارس الأجنبية، فما هي محصلة أبنائهم؟؟؟ والله أشفق على الطفل الذي عليه ان يفهم الجهاز الدوري أوالعصبي أو العضلي وطريقة العمل والمكونات وغيرها بلغة غير لغته! ما المانع من أن يفهم المعلومة بلغته، ويتم إرفاق المصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية؟ كما درسناها نحن؟

ما المانع من أن تكون مناهج اللغة الإنجليزية مناهج بريطانية مثلاً؟

بهذا نكون أمسكنا العصا من الطرفين!

إن ما جعلني أحترق حقاً هو أني نظمت مسابقة لهؤلاء البنات، لتغيير الجو، وللتشجيع وخلق أجواء المنافسة، وكانت الأسئلة عامة، فاكتشفت الاكتشاف الخطير..
كان السؤال: بيروت عاصمة أي دولة عربية؟
فكانت الأجوبة هي كل أسماء الدول العربية التي يعرفونها، (فهم لا يعرفون الكثير من الدول العربية)، ليس لديهم أدنى فكرة عن المعلومة!
ولم يكونوا يعرفون أن موريتانيا دولة عربية. ولا أين تقع!
أما بيروت فقد سمعوا أن المغنية الفلانية قدمت من بيروت وذهبت إلى بيروت لذلك عرفوا أن بيروت تقع في الغالب في دولة عربية، لكن لا مانع من أن تقع في دولة أجنبية! "شكراً للمغنية"!!!!
الاكتشاف الخطير: أنهم لا يدرسون المواد باللغة الإنجليزية فقط، بل هم يدرسون التاريخ والجغرافيا عن بريطانيا!!!!!!!!!!!!
ترااااااااااااااالالالالالالاام
هذا غسيل مخ رسمي .. رسمي رسمي ..
بصراحة بصراحة تخطيط أفلاطوني رهيب ..
أنا مندهشة .. هل وصل بنا العمى لهذه الدرجة المبكية؟؟؟

وحتى ترون أننا عميان في تقليدنا أرجو أن تشاهدوا هذا الفيديو، لتعرفوا حقيقة من نحن مبهورين بهم ونقلدهم في كل رائحة وغادية !


ملاحظة: العيب في المدارس الأجنبية ليس فقط في كونها في دول عربية، وليس فقط في مناهجها التي لا علاقة لها بالعرب من قريب ولا من بعيد، بل أيضاً بالقوانين، فمعروف أن هذه المدارس باهظة الثمن، لذا لا يمكن تطبيق القوانين على الأطفال في هذه المدارس حفاظاً على دافعي الاموال (الأهل)، فلا يوجد هناك عقاب ولا ضبط ولا محاسبة، وإن وجدت فهي واهية جداً، ولنا أن نخمن ماذا يحدث في مدرسة دون قوانين ولا ضوابط!!! عدا عن التساهل في الدراسة فإنها تنتشر فيها كل الأخلاق المشينة مع الأسف! سؤالي هو: كيف نضع طفلنا وسط هذه الضوضاء الأخلاقية والعلمية ثم نريده أن يكون قمة في الأخلاق والعلوم؟؟؟؟؟

عاش البطل - تكملة .. الإعلام الكذبة


وددت أن أضيف لبوست خبر الإفراج عن منتظر تعليق، لكني لم أستطع كتابته في وقتها لضيق الوقت..

منتظر صحفي .. الصحفي يرى الحقائق .. كل الحقائق لكنه ليس بالضرورة ينقلها كما يراها، لأسباب سياسية وثقافية معينة تفرضها جهات معينة، لكن أود أن ألفت نظركم لشيء مهم جداً ..
أعيش في الإمارات، حيث يوجد فوق ال 200 جنسية، الكثيييييييير جداً جداً من الناس لا يعرفون حقيقة ما يحصل في العراق، يظن البعض أنها عملية تحرير، وأنها انتهت وأمريكا إما أصلاً خرجت أو راح تطلع، بعض الناس يعتقدون أنه ماكو أمريكا (والله العظيم أكو هيجي ناس) وان ما يحصل حرب أهلية، البعض يظن العراق في سلام لكن هناك "بعض" العمليات الإرهابية، كمثال ... تفاجأ الكثييييير من الناس عندما قال منتظر أن هناك سجون مرتجلة، وأن في السجون المرتجلة وغيرها الكثير ممن تم "كرشهم" من الشوارع والبيت دون ذنب أو جريرة وهم في السجون من سنوات ولا أحد ينظر في حالهم، وتفاجأوا عندما علموا أن عمليات تعذيب تجري في السجون، وأنها "قاسية" وهي كلمة أستحي أن أقولها لأنها بسيطة بالنسبة لما يتعرضون له في السجون، يظن أن الناس أن "حادثة" أبو غريب هي مجرد حادثة أو فترة بسيطة حدثت فيها تلك الأمور وطبعاً بعد الفضيحة استوت الأمور واستتب الأمن في السجون وحفظت الحقوق !!!!
لم يصدق الناس قول منتظر أن المالكي كان يكذب، فكيف يكذب القادة والساسة؟ كذبات بهذا الحجم .. لا تنبلع ولو ببطل ماي!
وطبعاً الكثير لا يصدقون أن ما فعله منتظر فعله من ألم وحرقة رداً على كل ما فعله بوش بالعراق، يظن الناس أن منتظر ربما تعرض لخسارة ما وهو يشعر بالحقد في قلبه وأراد أن ينتقم من بوش، وهو -منتظر- لا يقدر أن لكل حرب ضحاياها، وأنه كان المفروض أن يتقبل هذه التضحية من أجل "تحرير" بلده!
سبب جهل هؤلاء الأشخاص هو الإعلام .. الإعلام السلاح الخطير والفتاك ..
الإعلام صوّر الحرب على أنها تحرير...... فهي إذن تحرير ..
الإعلام يصوّر أن العراق بخير..... فإذن العراق بخير ..
الإعلام يقول أن العراق لديه أسلحة دمار شامل (قبل الحرب) وهو خطر على الكرة الأرضية وسكان الفضاء المجاور ...... الإعلام على حق ويجب الاحتراز واحتواء هذا الخطر الكوني الرهيب ..
الإعلام يقول : ياااااااااااااااااااا جانت غلطة .. العفو طلع ماكو أسلحة دمار شامل ...... إذن الإعلام موضوعي ومهذب ويعترف بالخطأ (واااااو)..
الإعلام يقول أنه الكل شبعان بالعراق، والفواكه تنشمر بالكاع من الشبع ..... إذن العراقيين بطرانين ..
الإعلام يقول أن السجون العراقية كلها مسجلة وكلها على القياسات الستاندرد للسجون، حتة يمكن فايف ستارز ....... إذن السجون كذلك .. لا يوجد شيء اسمه وزارة صحة ولا ملجأ الجادرية ولا (أماكن أخرى يعلمها الله) ... أبداً هذه مجرد إشاعات مغرضة ..
وإذا تريدون تسألون أو تتساءلون عما حدث في بوكا وأبو غريب، فالحقيقة أنها كانت فعلة شنيعة وقد عوقب الفاعلون وانتهى الموضوع!
شنو ؟؟؟؟ نساء يغتصبون؟؟ أطفال يقتلون؟؟؟ هذا الحجي لو كذب لو من بسبب الإرهابيين ..
الإعلام يكول أمريكا لازم تبقة بالعراق لأن خطية العراقيين "الهمج" مديعرفون يديرون أمورهم ولا يدبرون شي، وإذا نتركهم تصير حرب أهلية.. فأمريكا حاملة لواء السلام .. ومحررة المظلومين .. والمدافعة عن كل مسكين .. لازم تبقة بالعراق ........ إذن أمريكا تعرف مصلحة العراقيين وستعمل من أجلها حتى لو كانوا لا يريدون ذلك .. فالطفل لا يعرف أين تكمن مصلحته .. وعلى الأب أن يدير باله على الابن..
الإعلام مصيبة .. وأكو ناس ما عدهم مصدر معلومات غير هذا الإعلام الكذبة .. لذلك لازم احنة نسوي إعلام مضاد .. لازم نحاول في كل تجمع ومحفل أنه نوضح الحقيقة للناس المساكين .. مساكين لأن مكذوب عليهم .. مساكين لأنهم مجرد أداة للتصويت في يد أمريكا ..
لازم نكون رسل للحقيقة .. وهذا ما راح يكلفنا شيء غير كلمة حق ..
هذه رسالة للعارفين حتى يوضحوا الحقيقة لغير العارفين ..
ورسالة لغير العارفين الباحثين عن الحقيقة ..
ورسالة لكل إعلامي .. نعرف أن هناك "قيود".. لكن الإعلامي الذكي هو من يعرف كيف يدور حول القيود، من يغلف الحقيقة حتى يستطيع تقديمها للمتلقي .. أو... أضعف الإيمان .. يمتنع عن قول الكذب ..
هم بدأوا يبطنون الإعلام بأفكارهم، ثم تدريجياً جاهروا به .. علينا أن نبدأ اليوم حتى نستطيع أن نجاهر بكلمتنا ونطالب بحقنا يوماً ..
وأجركم على الله..
يارب يارب يارب ... هذه الأيام الأخيرة من رمضان .. اللهم حرر العراق من الطغاة المحتلين .. اللهم فك أسر المأسورين .. واربط على قلوبهم وثبتهم ما بقوا في الأسر .. اللهم ارحم الموتى .. واحفظ الأحياء .. اللهم افتح عليهم من عندك .. وبارك لهم في أرزاقهم وصبرهم .. اللهم أعنهم على وضعهم وصبرهم فلهم أجر المرابط في أرض الجهاد ..
اللهم آمين ..

درس من الغربة - الفدشي اللي اسمه عيب


صدك غريبة .. وصدك العالم مليان أعاجيب .. بس خلي أبدألكم شوية شوية ..

بداية احنة نعرف أنه الحدود وما يسمى بالعيب يختلف من ناس لناس، بس اكو شي اسمه خطوط عريضة، ممكن نقسمها حسب العائلة .. المنطقة .. الدولة ..
طبعاً هنا مدا أحجي عن الغلط اللي الكل يعرف أنه غلط بس يسووه .. دا أحجي عن الوسط .. الناس الطبيعيين ..
راح أتجاوز العائلة لأن الاختلافات تكون على أشياء مو جوهرية .. فنجي على المناطق، أكو مناطق معروف عنهم أنهم محافظين وذولة تكون حدودهم معروفة وشوية ضيقة، أكو ناس وسط وأكو ناس فري، وأكو ناس أوفر فري، يعني الموزينيين حشانا وحشاكم.
بالنسبة للدولة، يعني الواحد لمن يجي يطلع على بلاد أوروبا يكون حاطط بباله شنو حدود الناس هناك، وشنو المقبول وغير المقبول، وحتة الأجانب رغم كونهم فري إلا أنه هم إلهم حدود، بيهم العوائل المحترمة اللي تحط حدود معينة لكنها تبقة أوسع من حدود العرب.
المشكلة وين؟
بسبب كوننا نعيش في دولة فيها كل جنسيات العالم وفوق ال 200 جنسية، خلانة هذا الشي نطلع على الكثير من الأشياء .. بعضها حتة توكف شعر الراس.
ما راح أكدر أحجيلكم الموقف اللي خلاني أكتب هذا البوست، لأن بالنسبة لي عيب أحجيه، لكني بشكل عام راح أوضح النقطة.
كنا في زيارة وحدة مصرية، من الصعيد ومعروف عنهم أنهم محافظون جداً، لأسباب ريفية واجتماعية بحتة، كما أنه البنية اللي كنا نزورها أنا وصديقتي ملتزمة دينياً، فزادت الحدود حدوداً ..
صار موقف وكان الحديث كأنما يجري عادي، صديقتي العراقية توقفت لحظات وكملت كلام، أما أنا فكنت أشعر بتنمل في أطرافي، ولا أعرف كيف كان شكل وجهي من الصدمة غير أني انتبهت لنفسي وابتسمت كما تستدعي اللباقة!
لكن ما كدرت أنطق بحرف حتى لو من باب لباقة! لباقة شنو عمي !! آني بحال لباقة آني؟؟
بالحقيقة بقيت طوال الوقت أفكر ..
الدنيا غلط ..
لو آني غلط ..
لو آني فطيرة ؟؟
ثم نفيت الاختيار الأخير لأن نفسي متسمحلي بيه، وأيضاً لأني وجدت دليل يدعم نظريتي، وأنه الحجي اللي جانوا ديحجوه الجماعة عيب ينحجة!!!
بس ليش هيجي صاروا الناس؟؟
ثم فكرت فكرة مهمة .. يمكن همه عدهم بالصعيد .. رغم تحفظهم عدهم هذا الشي عادي؟
بمعنى أنه كل جنسية إلها ثقافتها ..
وكل ثقافة إلها حدودها..
يعني هم أكو أشياء الشاميين مثلاً يشوفوها كلش عادي، بس احنة منقبلها، وأكول احنة كعراقيين .. حسب ما شفت وعرفت وسمعت ..
خلاصة الكلام .. لمة الواحد يتعامل مع الناس، لازم يحط في باله تسعليون شغلة، الجنسية، الحدود اللي تفرضها جنسيته، وشنو الأشياء اللي يقبلها، وشنو الأشياء اللي يعتبرها عادي والأشياء اللي تضايق، شنو الحدود اللي تفرضها بيئته، ثم نفسيته، وحساس الشخص لو لا ومنو شنو يتحسس وشنو يضوج وشنو لا.....
من هذا نستنتج أنه الواحد ميتعامل وية الناس أحسن!!
هههههههههههههههه لا أضحك عليكم .. بس ديروا بالكم .. خصوصاً من تتعاملون مع أشخاص مهمين .. على الأقل بالنسبة إلكم :)
وحاولوا تستخدمون مقاييس ستاندرد: فكل ما يرضي الله يرضيني، وكل ما يغضب الله يغضبني.
هيجي تطلعون منها .. وتكون في السيف سايد ..

ملاحظة كلللللللللش مهمة: لا قصدي أحجي على مصريين ولا عراقيين ولا شاميين... الفكرة وما فيها .. أنه لكل جماعة حدودهم وثقافتهم المميزة.


من أصلح ما بينه وبين الله .. أصلح الله ما بينه وبين الناس


اليوم راجعة من الداوم وإذا بي اشوف الجملة على لوحة بالشارع (بوستر) ما أدري يا جمعية مخليتها .. اللوحة كبيرة وواضحة الكتابة اللي عليها بحيث قريتها بلمحة وآني مارة ..
"من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس"
لا إرادياً شلت رجلي من على البنزين، انصدمت .. يمكن قاريته وسامعته قبل هالكلام، بس ما منتبهة إله، صحيح نعرف أنه اللي يريد شي يمشي مضبوط يلجأ لله، لكن هاية الجملة!!
رجعت على البيت أفكر هل هو حديث أم مقولة أم شنو بالضبط؟
وجدت التالي على الإنترنت:
قال إمام أهل مكة في زمانه سفيان بن عيينة _ رحمه الله تعالى _ :
كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم إلى بعض هؤلاء الكلمات :
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ،
ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس،
ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه .


(رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في أوائل كتاب الإيمان الكبير ج7 من مجموع الفتاوى )

الكلام كليته حلو ومؤثر .. لكن ما جعلني أقف كثيراً ويقشعر بدني هو "ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس" حيث أني في أحيان كثيرة أشعر بالحيرة، وما أعرف شنو اللي المفروض أسويه؟ شنو المفروض وغير المفروض في علاقاتي مع الناس؟ شنية الحدود؟ شنو التصرف المثالي؟ أيو التصرف الخطأ وأيو الصحيح؟ شنو فهمت الناس من تصرفاتي وكلماتي؟ شراح يفتهمون؟ شحيكولون؟

أفكر كثير بأثر تصرفاتي وأحلل اعتماداً على خلفيات الناس واللي أعرفه عنهم، وأصير أريد أغير التصرف، والمشكلة ما أعرف أي تصرف أتصرف بداله .. يعني من الأخير فد هوسة ما إلهة أول ولا تالي .. وشما أسوي وأرتب واحسب احتمالات إلا يصير فدشي غلط.
فالله يجزيهم خير للجمعية المخلين البوستر.. عبالك مستقصديني.. لأني بالفعل محتاجتها وبشدة .. محتاجة رب العالمين يرتبلي أموري ..
وهذا أدعى أنه الواحد يستغل رمضان بقوة أكبر وطاقة أكثر ..

راح أعترف بفدشي............ عدنة بالشغل ما قللوا ساعات الدوام، وحسبولنياه أوفر تايم إجباري!!! مو هنانة المشكلة، المشكلة شغلنا يمرد القلب، يعتمد على الحجي وامتصاص غضب البشر .. مو مال أكعد ألغي 8 ساعات وأكثر!! شسوي .. المهم أرجع أسحل بروحي سحل، ما أدري أصلاً شلون دا أسوق وشلون دا أوصل .. أكو شوارع ما أتذكر إني شفتها وآني راجعة، لو جنت غفيانة لو انتقلت آنياً!!!
عموماً أوصل أوكع على السرير، رغم ما باقي وقت على الإفطار بس بثواني أكون دخلت عاشر نومة. يكعدوني على الإفطار بالغصب .. والله ما أريد مو جوعانة .. بس خلوني أناااااااااااااااااام .. طبعاً يذكروني بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فيجيبولي سلنك ويشيلوني وأفطر (كل البيت يكومون بيه *_*). ورة الإفطار أكيد الوضع يصير أحسن بس هم ما بيه حيل لا أحجي ولا أتحرك.. أريد أناااااااااااااااااااااااااام!!
صار وكت صلاة التراويح، وأمي تحب تروح على الشيخ صلاح بوخاطر، طبعاً صوته حلو، وأحله شي أنه يدعي للعراق كلللللللللش تعجبني الصلاة هناك. بس يطوووووووووووووووول هئ هئ هئ ما بية حيل .. يقرأ كومة .. جيت أخرب أول يوم ..
طبعاً قبل الصلاة ميت فكرة براسي، خلي أصلي بالبيت، زين .. رب العالمين قال: يسروا ولا تعسروا، باجر عود روحي على المسجد، يمعودة والله إنتي تعبانة، وباجر هم دوام من الصبح، الرحمة .. اكعدي .. ما لازم تروحين .. زين روحي وصلي وانتي كاعدة مثل كبار السن!
بعدين أنتبه أنه الشياطين مكلبشة بجنهم عجل منو الديحجي ؟
هاااااااااااا أكيد لو من هالشياطين الصغار المفعوصين لو نفس أمارة بالسوء .. والله لا أشوفكم .. لو آني لو إنتو .. وأشلع نفسي (بمعنى كلمة شلع ذات الأصل الثلاثي والتي تعني قام بصعوبة شديدة جداً) وألبس هدومي وأروح..
الحمد لله اللي ييسر لي أعاندهم ..
بس ادعولي أكدر أقاومهم لآخر رمضان .. لأن كل يوم معركة جديدة .. على الأقل بلكي أقاومهم للعشرين من رمضان والعشرة الأواخر أخذت إجازة شحدهم يقتربون مني..
وتحياتي إلكم وربي يعيننا ويعينكم على العبادة والذكر..
أكوووووووووووووووووووول وين وصلتوا بالقرآن؟؟ خوما سبقتوني ؟؟ !_!

الإتيكيت الإسلامي (3)

الإتيكيت الإسلامي .. لماذا؟؟

هذا البوست الثالث تحت نفس المسمى .. الإتيكيت الإسلامي ..
يمكن ما وضحت خلال البوستات السابقة ليش سميته الإتيكيت الإسلامي، بينما الناظر إليها قد يقول هي آداب اجتماعية معروفة؟؟
اختياري لكلمة إسلامي سببه أن الإعلام بكل انواعه يحارب الإسلام ودائماً ما يلصق تهمة الإرهابي بكل مسلم وكل ما يمت للإسلام بصلة، كل شيء سيء يلصقوه بالمسلمين، ويحاربونهم في كل مكان، سواء في الحجاب أو اللحية أو القرآن أو اللغة .. كل شيء ربطوه بالإسلام وكل شيء حاربوه ..
لدرجة أن هناك بعض الأجانب الذين لا يعرفون الإسلام حقاً، بل يظنونه أخوية تجمع بعض المعقدات اللاتي يغطين رؤسهن (ربما صلعات أيضاً) ومجموعة من مشعثي الشعر طويلي اللحى المنكوشة، معكشين دائماً، وهمهم حصر الحريات ويريدون فرض رأيهم ويقتلون كل رايح وجاي ..
الحقيقة أن الدين الإسلامي هو دين سماحة وأخلاق وشهامة ومروءة ونخوة وأصالة .. دين العطف والرحمة والتسامح والمحبة .. من أخلاق الإسلام البسيطة التي يجب أن تظهر في مجتمعنا المسلم .. هي أشياء مما أشرت إليها في البوستات السابقة ..
مهمتنا أن نوضح للعالم أن هذا هو الإسلام .. هذه هي حقيقته، أن نكون نحن سفراء مشرفين لهذا الدين ..
لماذا يتحلى المجتمع الياباني على سبيل المثال بالأصول والأخلاقيات؟
من هذه النقطة راقبت المجتمع ورصدت تلك التصرفات الخاطئة ووضحتها على أمل أن نصلحها في أنفسنا .. عوائلنا .. أصدقائنا .. ومن تجمع المجموعات السابقة نصحح وضعية المجتمع ..
إن الناظر إلى هذه الأخلاقيات والتصرفات التي أشرت إليها سيجد أنها أفضل لبيئتنا أفضل لنفسياتنا .. ستنتشر المحبة والسلام بين الناس .. وسينشأ عندنا على الأقل نواة مجتمع متطور أخلاقياً .. يتبعه تطور في كل المجالات إن شاء ..

التعامل مع "عمو" في البقالة:

في هذا البوست أود أن أركز على الأطفال :
كنا في بيت بعض المعارف العراقيين، وكان الابن ذو السبعة أعوام يتصل بالبقالة، فلما سمعته تذكرت الأطفال الذين رأيتهم في دكان راس الشارع في بيت جدو، فوجدت مقارنة تستحق التعليق:
طفل عراقي في الإمارات:
"هي.. رفيك.. أنا يبي هذا شبس وهذا شوكولاته، كم هازا؟ جيب هزا بيت رقم مية وخمسة، سرعة سرعة، طج (صوت إغلاق الهاتف) "
طفل عراقي في العراق:
"عمو .. عمو .. أريد هذا الجبس وهاية النستلة، ابيش عمو؟"

نلاحظ الفرق الشاسع بين الأسلوبين والنمطين، من باب اللغة، الأخلاقيات، أسلوب الكلام، وحتى في الطلب نفسه، فالطفل الأول لا يتعب نفسه بالنزول إلى البقالة مع العلم أن الذهاب للدكان ونحن صغار من الخبرات المهمة، والتجارب أو المغامرات المثيرة والجميلة.
نلاحظ اللغة بسبب وجود الجنسيات غير العربية هنا، نلاحظ الكلمات المكسرة، وهاية افتهمناها، لكن الأسلوب.. الأدب في كلمة "عمو" والنبرة، واسمحولي أقول قلة الأدب في كلمة "سرعة سرعة" و الـ"طج" وفي كون الطلب هوم ديليفري لواحد مفعوص!!!

التعامل مع المعلم في المدرسة:

حتى في المدرسة، نلاحظ أنه في العراق جان (ما أدري هسه شنو الوضع) لكن المعلم له مكانة واحترام، ومهما اختلفنا معه في الرأي ومهما كرهناه بيننا وبين أنفسنا لا يمكن أن نتصرف معه بأقل من الاحترام الكامل، ومن النادر أن نشكيه للأهل، وإن فعلنا لا يكون ذلك باستخدام ألقاب وكلمات بذيئة!!
لا يمكن أن يرفع الطالب صوته على المعلم، ولا يمكن أن يجلس الطالب والمعلم واقف (في غير قاعة الدرس) تجد الطالب يقفز من مكانه ليجلس المعلم، لا يمكن أن يمد يده أبداً أبداً ..
أما هنا فالميزان مقلوب، فعلى المعلم أن يقدم الاحترامات لراعي نعمته " الطالب" وإلا فإن المدير سيتضايق إذا خسر هذا الطالب، وذلك ليس لنباهة أو ذكاء هذا الطالب، أو لما يقدمه في المدرسة، إنما المسألة بزنس فقط !! وبعيداً عن الإدارة، يبقى أن الطالب يشعر بنفسه صاحب فضل كونه تحرك من بيته ليأتي للمدرسة، ويعتبر المعلم عدواً تجب مقاومته (ياريت لو هاية الهمة موجودة ضد العدو الحقيقي)، ولا يفتأ الطالب يقلل من احترامه مع المعلم وجهاً لوجه، وقد يرتفع الصوت وتبدأ المشادة الكلامية، هذا أمامه أما من ورائه، فحتى لو كان المعلم جيداً، ولا توجد حزازيات بينه وبين الطالب، نجد أن الطالب يعتبرها من الرجولة أن يسب المعلم مع التنابز بالألقاب ووصفه بالكلمات النابية، أمام زملائه.

من الأخلاق أن يحتفظ الإنسان بالجميل الذي قدمه له أي شخص، يقدره يحترمه، يحاول إرجاع هذا الدين، لكن الاجيال الجديدة، البيئة، الرفاهية، توفر كل شيء دون تعب ودون الحاجة للشهادة العلمية، فالعمل سيكون موجوداً عند التخرج وما الشهادة إلا منظر، بالتأكيد سيعرفون خطأهم بعد حين .. عندما لا يستطيعون القيام بشيء في العمل.
لكن من يتلاحق الأجيال التي تتخرج الآن بهذا الفكر الرجعي عن العلم وأنه يكال بالباذنجان !!!

يقول شوقي:
" قم للمعلم ووفه التبجيلا .... كاد المعلم أن يكون رسولا"
مسكين شوقي لم يكن يعلم أن الأجيال التي تعمل بهذا القول تكاد تكون منقرضة في يومنا هذا !!!
بالحقيقة لو درسنا الأمر، لوجدنا أن هذا الاحترام هو اخلاقيات نعلمها للطالب، فيتعلم التعامل بالاحترام مع غير معلميه من كبار السن والشأن في المجتمع، كما أن هذا الاحترام يرفع من مستوى التدريس، فالمعلم يحب التدريس لأن طلابه يحترمونه ولا يوجد داع للعصبية والصراخ، والطلاب سيستوعبون أكثر لانهم أحبوا المعلم الهادئ اللطيف.

لكن من يسمع ؟؟؟
غير أني أقول دائماً .. الأمل .. الأمل .. ما أضيق العيش لو لا فسحة الأمل ..

كارتــــــــون !

"خذ هذا وهذا وهذا"
"الويل لك .. سوف أقتلك"
"الضربة القاضية .. من الفارس الشجاع .. قاتل التنانين ومحرر الأبريااااااااااااااااااء .. فشوووووو"
"آآآآآآآآآآآآآه لقد أصبتني! سوف أنتقم .. انتظرني في المعركة القادمة .. سوف أنتقم"
"هاهاهاهاهاها .. لن تستطيع .. أنا دائماً الأقوى"
******
"طق طق طق"
"من بالباب؟"
"أم عبد الرحمن"
"يا أهلاً وسهلاً .. تفضلي .. تفضلي"
"كيف حالكم أم أحمد؟ "
" الحمد لله .. بخير كيف حال عبد الرحمن؟"
"الحمد لله .. صحيح أنه مُتعب قليلاً لكن الحمد لله كبر الآن"
"ما شاء الله .. الله يحفظه لك"
"شكراً .. ماذا تطبخين؟"
" المعتاد .. مرقة وأرز .. لكن اليوم مرقة الفاصولياء لأن أولادي يحبونها كثيراً"
" آه .. صحيح إنها مفيدة ما رأيك أن أساعدك في الطبخ ثم نذهب للتسوق؟"
"جميل .. فكرة رائعة .. هيا"
"هيا"
******
"أيها الطبيب الحقني .. لقد صدمت ابني سيارة"
"بسرعة بسرعة .. أين الممرضة .. ضعيه هنا من فضلك"
"أيها الطبيب .. لقد كان يعبر الشارع وجاءت السيارة مسرعة فصدمته وبدأت الدماء تسيل من كل مكان .. ساعدني أيها الطبيب إنه ابني الوحيد"
" أيتها الممرضة.. أحضري الضمادات بسرعة.. بسرعة حضروا غرفة الأشعة"
"جريييييييييييق .." <--- الأشعة :)

"همممممممممم إن عظامه بخير .. مجرد رضوض بسيطة، لكن سيبقى في المستشفى ليكون تحت الملاحظة"
"أوه شكراً أيها الطبيب .. هذا لطف منك"
"لا شكر على واجب"
*****
هسه راح تكولون شنو هاية المقاطع؟؟
بالحقيقة هاية مقاطع من ألعابنا لمن جنا صغار ..
تذكرون لمن جنا نلعب بيت بيوت؟ وناس تزور ناس .. ناس بيتهم جوة الميز، وناس ينصبون الفراش ويعيشون جواه؟ لمن جنة نطبخ ونقدم اكل (طبعاً هوائي لو كلش كلش خيار وطماطمة) ..
تذكرون لمن جنا نربط شرشف على أكتافنا على أساس أمراء، وحرب العصي على أساس سيوف؟ (الله يرحم أيام زمان، هسه السيوف بأبو الدرهمين والله خطية احنة)
ما أدري إذا جنتوا تلعبون لعبة الطبيب، وأدوات الطبيب، وعمليات ودماية، ولزكات ومغذي وأشعة..
وطبعاً لعبة البياع وبيع واشتري.
وآني أذكر جنا نكلب الكرسي ونسوي على أساس مركبات فضائية ورجل الكرسي طبعاً هيه مقود التحكم ..
يعني أكيد كل ناس إلهم ذكرياتهم المختلفة شوية .. بس أعتقد الكل مر بهاية المرحلة، اللي خلاني أرجع أفكر بيها هو اللي دا أشوفه بالشارع. شنو اللي دا أشوفه بالشارع؟
بعيداًَ عن الأخطاء اللغوية والإملائية في اللوحات .. اسمعوا لأطفال هالأيام شلون يحجون .. أقصد لمن يلعبون .. وتذكروا احنة شلون جنا نلعب!
الفرق جداً كبير من عدة نواحي ..
أولاً نوعية اللعب .. كليته عدائي، غير واقعي، يحتوي الكثير من الكلمات البذيئة، وبعيد عن اللغة العربية الفصيحة!
محد ينكر أنه لأفلام الكارتون أثر كبير في لغتنا، في تراكيب الجمل، في حصيلة الكلمات اللي نعرفها، طريقة استخدامها. أشياء يمكن متلاحظوها لأنكم اعتبرتوها شي طبيعي، لكن حتى نلاحظ الفرق كان لابد أن تمر هذه السنين، وراح أكوللكم في تدوينتي الجاية فدشغلة عن اللغة العربية وما آلت إليه .. من تجربتي الشخصية.
المهم تفاجأت من ثقافة أطفال اليوم، فقررت إني اطلع على الكارتونات الجديدة، ولعبت نفسي جداً جداً، أريد فد كارتون بي خير منا لهنا ماكو ..
كليتهة سخافة، الرسومات وصخة، الكلام لو شوارعي لو يصب في مواضيع بعيدة عن عالم الأطفال..
ماكو حتى قصة ..
يضحكون على عقل الأطفال خطية ..
يستهينون بيهم ..
ترة والله الأطفال عقلهم بسرعة ديكبر، ويفتهمون ويعرفون .. والله حرام هذا اللي ديشوفوه ..
ولذلك رأفة مني على أبناءكم وإخوانكم وأقاربكم .. قررت أدلكم على موقع بيه كارتوناتنا من جنا صغار .. نظيفة - أغلبها - .. جميلة .. وعلى الأقل على الأقل بيها قصة ..
طبعاً أعرف أنه تنزيل الكارتون شي صعب ومحد راح يديرله بال .. بس يعني اللي عدهم إمكانية ويريدون ..
والموقع طبعاً إهداء لساندي بل اللي تحب الكارتون ..
ولكل واحد يهتم أنه أطفال عائلته ميشوفون ما يثير الاشمئزاز ويصغر العقول ..
http://www.rosoom4ever.com/


وأكو هم جانل على اليوتيوب:
http://www.youtube.com/user/HeartBreaker32901






إن للديـــــــن انتسابي

من الفيديوات الجميلة التي قام الأخ أبو الحسن - مشكوراً - برفعها على اليوتيوب الفيديو التالي، عن فتاة استرالية دخلت الإسلام باختيارها .. الفيديو جميل جداً ويشعرنا بأهمية كوننا مسلمين وهي حقيقة نعيشها دون أن نستشعر اهميتها ومكانتها ..الحمد لله كثيراً أن جعلنا مسلمين ..


بصراحة أرى أنه من الصعب تغير الديانة والمعتقدات التي تربى الإنسان عليها منذ الصغر.. وعندما نسمع قصص إسلام المسلمين الجدد نستغرب من اللمحات أو الأشياء البسيطة التي تعبر من أمامنا دون أن ننتبه إليها.. لكن هذه الأمور ذاتها شكلت نقطة تحول ضخمة في حياة هؤلاء الأشخاص، نقلتهم من طريق إلى طريق ومن نهاية إلى نهاية ..

سبحان الله ..

والحمد لله

ولا إله إلا الله

والله أكبر






أكثر ما جذبني هو فخر هذه المرأة بالحجاب .. بل هي فخورة أن لحية زوجها قد لا تدل على أنه مسلم، لأن ديانات أخرى يطيلون اللحى، وقد تكون نوعاً من ترتيب الشكل أو الستايل .. لكنها تقول أن الحجاب تحديداً يميز المرأة بأنها مسلمة، وهي تقولها بكل فخر ..

اقشعر بدني .. اللهم ثبتها واهدنا إلى صراطك المستقيم..

نقطة أخرى تحدثت عنها سابقاً وهي تربية الأطفال على اللباس المحتشم في تدوينتي " التربية الإسلامية ومواجهة التحديات " الصور الأولى لفتاة روسية مسلمة عمرها 11 سنة وعمر أختها 9 سنوات، وهن تلبسن عادة العباءة الخليجية المغلقة والحجاب، لكن لأنهن في رحلة مع دورة التحفيظ فقد لبسن هذه الثياب الرائعة والجميلة والراقية، إذن الأناقة ليست بالملابس الضيقة أو التي تكشف أكثر مما تستر!

أرجو أن تلاحظوا الحجاب المكون من قطعتين حتى لا ينكشف الشعر، كلتاهما تلبسانه.. ما شاء الله .. الله يحفظهم لأهلهم ..

أما الصورة التي تليها فقد وجدتها خلال مروري على ألبومات قديمة، وهي لفتاة عمرها 10 سنوات، هي تشعر بأنها أميرة، بملابسها الطويلة الواسعة المحتشمة وحجابها، وهي بالفعل ديزاين أميرات، وهذا أسلوب يحبب البنات في الحجاب والستر، بدلاً من أن تظن الفتاة أنها ستكون أجمل بالـ "شورت"، فهي أجمل بثياب الأميرات، وتتعدى المسألة أمر الملابس، فالفتاة تتصرف بلباقة ورقة كما يجدر بها - كأميرة وفتاة مسلمة -، وخلال التربية يمكن ربط تصرف الأميرات بأصوله الحقيقية وهي الأخلاق الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى حسن الخلق واللطف والرحمة والعطف.

"واعذروني على القص السيء :) "


فليقولوا عن حجابى ... لا و ربى لن أبالى
فليقولوا عن حجابى ... أنه يفنى شبابى
وليغالوا فى عتابى ... إن للدين انتسابى
لا و ربى لن أبالى ... همتى مثل الجبال
أى معنى للجمال ... ان غدا سهل المنال

حاولوا أن يخدعونى ... صحت فيهم أن دعونى
سوف أبقى فى حصونى ... لست أرضى بالمجون

لن تنالوا من إبائى ... اننى رمز النقاء
سرت والتقوى ضيائى ... خلف خير الأنبياء

ان لى نفساً أبية ... انها تأبى الدنية
ان دربى يا أخية ... قدوتى فيه سُميّة

من هدى الدين اغترافى ... نبعنا أختاه صافى
دربنا درب العفاف ... فاسلكيه لا تخافى

ديننا دين الفضيلة ... ليس يرضى بالرذيلة
يا ابنة الدين الجليلة ... أنت للعالية سليلة

باحتجابى باحتشامى ... أفرض الآن احترامى
سوف أمضى للأمام ... لا أبالى بالملام

فليقولوا عن حجابى ... لا و ربى لن أبالى
فليقولوا عن حجابى ... أنه يفنى شبابى
وليغالوا فى عتابى ... إن للدين انتسابى
لا و ربى لن أبالى ... همتى مثل الجبال
أى معنى للجمال ... ان غدا سهل المنال
 

© Copyright يـوميـات مغتـربة . All Rights Reserved.

Designed by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine

Blogger Template created by Deluxe Templates