





كنت جالسة في استقبال المستشفى بانتظار أن يأتي ملفي، جالسة أقرأ كالعادة كتاباً أنغمس فيه حتى أنسى ما حولي إلى يأتي دوري، بنفس الوقت كنت أحب أن أتخيل أني عمياء، فهل سأستطيع تمييز الأصوات القادمة، اتجاه الحركة، تخمين ما أستطيع عن شخصية القادم أو الذاهب من الأصوات، من صوت الحذاء حجمه على الأرض، الفراغ الذي يمتلأ، أحاول أن أخمن جنسية كل شخص من الجالسين، تخيل حياتهم، خلفياتهم الاجتماعية، فهذه أخت تلك، وهذه مغربية لكنها متزوجة من إماراتي، وتلك طالبة جامعة، وتلك سيدة كبيرة وابنتها، وتلك متعبة من الأطفال وملاحقتهم.
عندما نشاهد الأشخاص أنفسهم، يؤدي ذلك إلى اعتبارهم جزءاً من حياتنا. وإذا بهم يحاولون تغييرها في نهاية المطاف. إن لم نكن مثلما يتمنون ان يرونا يستاؤون، لأن الناس جميعهم يعتقدون بأنهم يعرفون بالضبط كيف ينبغي لنا أن تكون حياتنا.
بدأ قلب الفتى يتحدث بالخوف. كان يروي له حكايات سبق أن سمعها من روح العالم، حكايات عن رجال ذهبوا للبحث عن كنوزهم دون أن يجدوها. وكان يخيفه أحياناً، من فكرة إخفاقه، هو أيضاً، في الوصول إلى كنزه، أو ملاقاته الموت في الصحراء، أو يقول له إنه بات الآن راضياً، وأنه وجد حباً، وكسب قطعاً عديدة من الذهب.
من وقتها وأنا في ترحال للتعرف على العالم، وأتعلم أن هذه المساواة مفقودة إلا في القليل من بقاعه، وإنني مازلت على إيماني بالديمقراطية، ولكن عليك أن تفرضها على الشعب بقبضة حديدية، وأن تطعمها لهم إطعاماً. فالناس لا يريدون أن يصبحوا إخوة، قد يحدث هذا يوماً ما، إلا أنهم لا يريدون هذا الآن. لقد ماتت قناعتي بهذه الأخوة في ذلك اليوم الذي وصلت فيه إلى لندن منذ أسبوع، حينما رأيت أناساً يقفون داخل قطار المترو يرفضون أن يتنحوا قليلاً ليفسحوا مكاناً لمن يدلف إلى القطار عند المحطات. فليس بوسعك أن تحول الناس إلى ملائكة عن طريق التركيز على أفضل ما في طبائعهم، إلا أنك ومن خلال القوة المتعقلة تستطيع ان تجبرهم على اتباع السلوك الحسن، والتعامل اللائق مع بعضهم البعض.
الفكرة المهمة اللي أريد أوصل لها:
لحد يكولي طفولي رجاء، آني أحب الكارتونات وخصوصاً الراقية، الفلم كلش حلو، قصته وحبكته حلوة، تخيُل العالم المستقبلي، معاناة اليتيم، معاناة العبقري، يركز على فد قيمة جداً مهمة وهي القناعة.
آخر فلم شفته، اسمه مو مشجع، لكني شفته حلو وبيه الكثير من المعاني، هوه بيه قصتين، وحدة في الحاضر ووحدة في الماضي، بطلة الحاضر تتعلم من قصة الماضي، التي تحكيها لها عجوز في ملجأ للمسنين، قصة صديقتين يموت أخو وحدة بيهم فتفقد معنى الحياة لكنهم الصديقتين وحدة تساعد الثانية ويتغلبون على الكثير من الصعاب ويتعلمون كثير من الحياة، ما أكدر ألخص القصة لأن يمكن تطلع سخيفة، لكن بدمجها بقصة الحاضر، وأسلوب الحديث والتصوير كله حلو، يابه إذا لكيتوه شوفوا مخسرانين :)
تعجبني أفلام الرعب النظيفة وأقصد بالنظيفة أنه مو كلها دماية وأشياء تتقطع وتتطاير، مثل فلم silent hill وغيرها من الأفلام اللي الفلم كليته يلعب النفس، وبالأخير الواحد ميفتهم شنو القصة، لو كلش كلش تطلع فد لعنة، هذا الفلم بيه الرعب اللي اعتبره حقيقي، رعب الأشياء الغامضة اللي صحيح ممكن تصير وممكن تكون موجودة وإن كان تفسيرهم وتفسيرنا إلها يختلف.
الكتاب
تبدأ القصة بطالب جامعي (جون ناش) اللي يخترع نظريات ومعادلات في الرياضيات، ومحصل على منحة لدخول جامعة برينستون، ويكون عنده صديق بالسكن، ورة فترة يصير أستاذ بالجامعة، ثم يجيه شخص من البنتاغون يطلب منه فك شفرة معينة من عملاء سوفييت، ثم يصير عميل سري يفك الشفرات ويبحث عنها، والغريب انه في كل شي ينظر إله كان يشوف شفرات، بعد فترة نكتشف أنه رفيق جون وابنه أخته ومُرسل البنتاغون والكثير جداً من الأماكن والأحداث ما هي إلا خيالات، خيالات ملموسة مؤذية بالنسبة له، لكن بالنسبة لمن حوله ليست سوى أشياء غير واقعية، تحاول زوجته (التي كانت طالبة عنده) مساعدته والعيش معه في فترة العلاج، لكن العلاج كان يؤثر على قواه العقلية وتحكمه بنفسه، فترك التدريس واضطرت هي أن تعمل وتهتم بابنها لأنها ما تكدر تتركه يم الأب، وقفت بجانبه ساندته ودعمته، طبعاً جون بصعوبة شديدة صدق أنه مصاب بانفصام الشخصية، وأن كل ما عاشه خلال فترات طويلة من حياته كان تخيلات. من أجل زوجته وحياته كان يتجاهل الخيالات التي استمرت تلاحقه، في نهاية الفلم يتم تكريم جون لحصوله على جائزة نوبل في الاقتصاد عن أحد نظرياته.
كليتكم شايفين هذا الكارتون اللي طلع كثير على التلفزيون العراقي، بالنسبة لي شاهدته فقط السنة الماضية، وشاهدت النسختين العربية واليابانية، الحقيقة أنه النسخة العربية أصلح للأطفال، لكن النسخة اليابانية رهيبة، أولاً أبداً لا تناسب الأطفال، قصتها جداً معقدة، بس حلوة، وهي تأريخ لأحداث الثورة الفرنسية اللي كلش أحترمها رغم وجهها البشع الذي ظهر بعدين (واطلعت عليه عن طريق رواية تشالز ديكنز -قصة مدينتين- وترة جداً حلوة وأنصحكم تقروها). المهم أني فهمت كيف نشأت الثورة، كيف اجتمع الشعب على شيء، يعني بالكوة هسه نريد نجمع الشعب العراقي على شي منكدر، فكيف وشلوووون اجتمع الشعب الفرنسي على الثورة، وليش لما انكتل من عدهم ناس ما خافوا وتركوا كلشي؟؟
من جديد مع اليابانيين الأعزاء :)
فلم خيالي كلش حلوة، عجبتني شغلة يشترون الجاهل ويركبوه (باعتبارهم روبوتات)، يدور الفلم حول قيميتين:

كنت قد كتبت هذا الموضوع في تكملة لموضوع (كارتــــون) لكني وجدت أنه طويل وفضلت أن أقسمه لقسمين، وتذكرته الآن بمناسبة بدأ دوام المدارس....
""المدارس الأجنبية .. ولغة أولادنا""
خلال سنوات الدراسة الجامعية كنت أحاول أن أكسب مصروفي بعمل أقوم به يومي الجمعة والسبت، فكنت أقوم بتدريس فتيات عائلة عربية، هن وقريباتهن، الفتيات من أعمار 12 - 18 ، كنت أحفظهن القرآن، وأحياناً وقت الامتحانات أدرسهن اللغة العربية والتربية الإسلامية، وكنت في درس القرآن أحكي لهن قصص الأنبياء أو الصحابة أو اي قصة مفيدة وأربطها بالواقع المعاصر، فكرة الأهل كانت أن لا تقضي البنات الوقت فيما لا يفيد، المهم أن البنات يدرسن في مدرسة اجنبية، وخلال حديثنا عرفت أشياء رهيبة عن الخطط التي يقوم بها أعداؤنا ونحن غافلون عنها، وليس فقط غافلين إنما معاونين في هذه الخطة.
فالبنات لا يعرفن قراءة اللغة العربية إلا بصعوبة شديدة، ناهيكم عن الكتابة التي لا تتجاوز كتابة طالب في الصف الأول الإبتدائي وهنا لا أتكلم عن جمال الخط، إنما أتكلم عن:
"مساعدَ الخرين، وماطت الأذا عن الطريق، والحيا شعبَ من شعب الإيمن" = "مساعدة الآخرين، وإماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان"
دروس اللغة العربية والتربية الإسلامية في المدرسة تعامل كدروس للراحة، ومعلمات هذه المواد لا كلمة لهن، ولا يتم احترامهن بأي شكل من الأشكال، على نقيض معلمات باقي المواد الأجنبيات، واللاتي تدخل إحداهن بخمرتها إلى الصف!!!! (لا أظن أن هذا مسموح في مدارس الدول الأجنبية).
المهم أن كتاب التربية الإسلامية هو نفسه الذي درسته عندما كنت في عمرهن، ولا أزال أذكر أغلبه، فالفصل الدراسي يتكون من 32 أو 34 درس، مليئة بالمعلومات التي يجب فهمها والتي يجب حفظها، المقرر الدراسي عليهن 9 دروس فقط، ولا يتم قراءتها من الكتاب إنما من ملخصات تقوم المعلمة بإعدادها، وهي بالحقيقة أسئلة الامتحان مع أجوبتها المختصرة جداً ..
هكذا يتعلم أبناؤنا ..
طبعاً يعتقد الأهل الذين يدخلون أولادهم في هذه المدارس أن ابنهم سيصبح فطحل إنجليزي وعلوم، والحقيقة أن المعلمة التي تدخل مع خمرها الصف، نستطيع أن نخمن مستوى المعلومات الدقيقة التي ستقدمها!!
كما أنها - المعلمة - تستلم مرتباً مرتفعاً، وفيلا، وسيارة وبدلات لا يحلم بها أي عربي، منها بدل حيوان أليف، بدل سفر، بدل صحة، تعليم للاولاد، وغيرها من الاختراعات، بنفس الوقت لا يوجد ضوابط تضبط عمل هذه المعلمة، والرقيب الوحيد عليها مسز جرين، وهي المديرة! ولنا هنا أن نتأكد أن الضوابط سيتم تطبيقها بشكل جيد!!!
المؤسف والمحطم للقلب أن البنات العربيات لا يعرفن الكتابة ولا القراءة بلغتهن الأم!!! يعني لديهم الحد الأدنى فقط من المعرفة بهذ اللغة، ويؤسفني القول أنهن لسن ( فطحل = متميزات جداً) بالإنجليزية لكن أعطيهن جيد جداً رغم أن حلم الأهالي كان أن يتحدثن الإنجليزية كأهلها، أماعندما جلبت لهن قصص جميلة باللغة العربية البسيطة (قصص من قصصنا ونحن صغار مالت دائرة الثقافة العراقية) واجهن صعوبة بالغة في القراءة، يستطعن التهجي لكنهن يدمجن الكلمات أحياناً، وهذا فقط القراءة بينما فهم ما قرأن كان يساوي 1% !
قبل عدة أيام كنت جالسة في غرفتي وسمعت كلام بلهجة عراقية عن الموهوبين، فلحقت على نهاية التقرير الذي كان يعرض في برنامج "خطوة" على قناة أبوظبي، التقرير كان يتحدث عن إنشاء صف للموهوبين في مدرسة المتميزين في العراق، وكان مما يقوله التربوي العراقي المسؤول عن كشف ورعاية الموهوبين: "طبعاً حتى يتطور الموهوب ويفهم المعلومات التي تقدم له يجب أن تقدم له بلغته الأم، أما عن جانب اللغات فنحن نعلمهم الإنجليزية والفرنسية كـ "tool" .
فكروا معي بالكلمات، المعرفة والفهم تكون باللغة الأم، لا يعني ذلك ألا نتعلم اللغات الأخرى! منطقي!
إذا كان اهتمامنا فعلاً منصباً على المعلومة، لاهتممنا بإيصالها لابننا بدلاً من أن نهتم بأي لغة ستصل!
إن دراسة المعلومة بغير اللغة الأم يصعب على الطالب مهمة استيعاب المعلومة ناهيكم عن حفظها..
أكرر لا يعني هذا ألا نتعلم اللغات، فنحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم شجع على تعلم لغة العدو: حدثنا أحمد بن يونس حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة يعني ابن زيد بن ثابت قال قال زيد بن ثابت أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعلمت له كتاب يهود وقال إني والله ما آمن يهود على كتابي فتعلمته فلم يمر بي إلا نصف شهر حتى حذقته فكنت أكتب له إذا كتب وأقرأ له إذا كتب إليه.
بالنسبة لي درست في مدرسة عربية وكانت موادنا هي مواد دول الخليج، اللغة الإنجليزية بدأناها في الصف الرابع الإبتدائي، وكانت مناهج دول الخليج أيضاً، درست في جامعة عربية، وبعض أساتذتنا هنود أو باكستانيين أو فرنسيين أو مغاربة، مما يعني أن لغتهم الإنجليزية ليست مضبوطة تماماً، لكني ولله الحمد أتكلم الإنجليزية إن لم يكن بشكل ممتاز فهو جيد جداً، ليس مديحاً في إنجليزيتي، فأنا أتقنت العربية قبل أن أعرف الإنجليزية، والاستعارة والكناية والطباق والسجع والشعر والبلاغة والنحو، كلها علوم تعلمناها وأتقناها أولاً فهي لغتنا الأم، كما فهمنا العلوم والرياضيات والجغرافيا والتاريخ بالعربية، ورغم هذا كان هناك الوسع والوقت لتعلم اللغة الإنجليزية وأتقانها تقريباً كمتحدثيها، لكن كان لكل شيء وقته.
أما الأهالي اللاهثين وراء "التطور" و "الوجاهة" والذين أدخلوا أولادهم المدارس الأجنبية، فما هي محصلة أبنائهم؟؟؟ والله أشفق على الطفل الذي عليه ان يفهم الجهاز الدوري أوالعصبي أو العضلي وطريقة العمل والمكونات وغيرها بلغة غير لغته! ما المانع من أن يفهم المعلومة بلغته، ويتم إرفاق المصطلحات باللغتين العربية والإنجليزية؟ كما درسناها نحن؟
ما المانع من أن تكون مناهج اللغة الإنجليزية مناهج بريطانية مثلاً؟
بهذا نكون أمسكنا العصا من الطرفين!
إن ما جعلني أحترق حقاً هو أني نظمت مسابقة لهؤلاء البنات، لتغيير الجو، وللتشجيع وخلق أجواء المنافسة، وكانت الأسئلة عامة، فاكتشفت الاكتشاف الخطير..
كان السؤال: بيروت عاصمة أي دولة عربية؟
فكانت الأجوبة هي كل أسماء الدول العربية التي يعرفونها، (فهم لا يعرفون الكثير من الدول العربية)، ليس لديهم أدنى فكرة عن المعلومة!
ولم يكونوا يعرفون أن موريتانيا دولة عربية. ولا أين تقع!
أما بيروت فقد سمعوا أن المغنية الفلانية قدمت من بيروت وذهبت إلى بيروت لذلك عرفوا أن بيروت تقع في الغالب في دولة عربية، لكن لا مانع من أن تقع في دولة أجنبية! "شكراً للمغنية"!!!!
الاكتشاف الخطير: أنهم لا يدرسون المواد باللغة الإنجليزية فقط، بل هم يدرسون التاريخ والجغرافيا عن بريطانيا!!!!!!!!!!!!
ترااااااااااااااالالالالالالاام
هذا غسيل مخ رسمي .. رسمي رسمي ..
بصراحة بصراحة تخطيط أفلاطوني رهيب ..
أنا مندهشة .. هل وصل بنا العمى لهذه الدرجة المبكية؟؟؟
وحتى ترون أننا عميان في تقليدنا أرجو أن تشاهدوا هذا الفيديو، لتعرفوا حقيقة من نحن مبهورين بهم ونقلدهم في كل رائحة وغادية !
ملاحظة: العيب في المدارس الأجنبية ليس فقط في كونها في دول عربية، وليس فقط في مناهجها التي لا علاقة لها بالعرب من قريب ولا من بعيد، بل أيضاً بالقوانين، فمعروف أن هذه المدارس باهظة الثمن، لذا لا يمكن تطبيق القوانين على الأطفال في هذه المدارس حفاظاً على دافعي الاموال (الأهل)، فلا يوجد هناك عقاب ولا ضبط ولا محاسبة، وإن وجدت فهي واهية جداً، ولنا أن نخمن ماذا يحدث في مدرسة دون قوانين ولا ضوابط!!! عدا عن التساهل في الدراسة فإنها تنتشر فيها كل الأخلاق المشينة مع الأسف! سؤالي هو: كيف نضع طفلنا وسط هذه الضوضاء الأخلاقية والعلمية ثم نريده أن يكون قمة في الأخلاق والعلوم؟؟؟؟؟




الإتيكيت الإسلامي .. لماذا؟؟
.jpg)


بصراحة أرى أنه من الصعب تغير الديانة والمعتقدات التي تربى الإنسان عليها منذ الصغر.. وعندما نسمع قصص إسلام المسلمين الجدد نستغرب من اللمحات أو الأشياء البسيطة التي تعبر من أمامنا دون أن ننتبه إليها.. لكن هذه الأمور ذاتها شكلت نقطة تحول ضخمة في حياة هؤلاء الأشخاص، نقلتهم من طريق إلى طريق ومن نهاية إلى نهاية ..
سبحان الله ..
والحمد لله
ولا إله إلا الله
والله أكبر
أكثر ما جذبني هو فخر هذه المرأة بالحجاب .. بل هي فخورة أن لحية زوجها قد لا تدل على أنه مسلم، لأن ديانات أخرى يطيلون اللحى، وقد تكون نوعاً من ترتيب الشكل أو الستايل .. لكنها تقول أن الحجاب تحديداً يميز المرأة بأنها مسلمة، وهي تقولها بكل فخر ..
اقشعر بدني .. اللهم ثبتها واهدنا إلى صراطك المستقيم..
نقطة أخرى تحدثت عنها سابقاً وهي تربية الأطفال على اللباس المحتشم في تدوينتي " التربية الإسلامية ومواجهة التحديات " الصور الأولى لفتاة روسية مسلمة عمرها 11 سنة وعمر أختها 9 سنوات، وهن تلبسن عادة العباءة الخليجية المغلقة والحجاب، لكن لأنهن في رحلة مع دورة التحفيظ فقد لبسن هذه الثياب الرائعة والجميلة والراقية، إذن الأناقة ليست بالملابس الضيقة أو التي تكشف أكثر مما تستر!
أرجو أن تلاحظوا الحجاب المكون من قطعتين حتى لا ينكشف الشعر، كلتاهما تلبسانه.. ما شاء الله .. الله يحفظهم لأهلهم ..


أما الصورة التي تليها فقد وجدتها خلال مروري على ألبومات قديمة، وهي لفتاة عمرها 10 سنوات، هي تشعر بأنها أميرة، بملابسها الطويلة الواسعة المحتشمة وحجابها، وهي بالفعل ديزاين أميرات، وهذا أسلوب يحبب البنات في الحجاب والستر، بدلاً من أن تظن الفتاة أنها ستكون أجمل بالـ "شورت"، فهي أجمل بثياب الأميرات، وتتعدى المسألة أمر الملابس، فالفتاة تتصرف بلباقة ورقة كما يجدر بها - كأميرة وفتاة مسلمة -، وخلال التربية يمكن ربط تصرف الأميرات بأصوله الحقيقية وهي الأخلاق الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى حسن الخلق واللطف والرحمة والعطف.
"واعذروني على القص السيء :) "

© Copyright يـوميـات مغتـربة . All Rights Reserved.
Designed by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine
Blogger Template created by Deluxe Templates