خلص رمضان .. سبحان الله .. شكد حلو رمضان وإله وحشة؟؟
*********************
لون العيد ......
كل عام وإنتم بخير .. وأيامكم سعيدة ..كل شيء في العيد .. لونه لون العيد .. لكن ما لون العيد؟؟؟
هو لون الضحكات والفرحات والثياب الجميلة ... لون الحنة (في الإمارات) ولون العطور والزهور .. لون العيديات .. لون السجادات في مصلى العيد .. لون كل شيء يلمع ونظيف ..
اليوم في صلاة العيد .. صلى بنا شيخ عراقي.. سبحان الله مجرد أن كال: "الله أكبر" ميزت اللهجة.. كان نمط جديد من القراءة (ماما تكول إلها اسم بس ما تذكرته).. الخطبة كانت جميلة.. والدعاء كان جميلاً .. سبحان الله رغم أن الجو جداً جداً حار في الأيام الأخيرة، وحتى إذا درجة الحرارة غير مرتفعة فدرجة الرطوبة مية أو فوق المية، إلا أن اليوم كان الجو جو عيد !! جاف .. به نسمات خفيفة .. وبه لمحة برد :) سبحان الله ..
جميلة وجوه الناس الباسمة للعيد .. جميلة النظرات السعيدة .. جميلة الثياب الجديدة والمختلفة الخاصة بكل جنسية.. جميلة التحايا .. جميلة المصافحات وكلمة (عيد مبارك) ونحن نسمعها بكل اللهجات .. جميلة خطا الطفل المتعثرة بثيابه الجديدة، جميلة خطا العجائز المتهادية .. جميلة ركضات الأطفال .. جميل أنت يا عيد ..
بعد الصلاة ... وزع عبد الله وعبد الرحمن الهدايا التي جهزوها لنا ولماما وبابا، وهو تقليد ابتكرناه في عيد الغربة، نقوم به كل عيد، حيث نتهادى جميعاً (ما بيننا نحن العائلة)، وقد انشغل الأولاد البارحة بالتغليف وتصميم البطاقات والتلزيق وغيرها ... ولهذا الطقس طعم ولون العيد أيضاً ..
أفطرنا وذهبنا إلى تجمع الجالية العراقية في الإمارات والذي كان من تنظيم (مجلس العمل العراقي في دبي والإمارات الشمالية) واللي بالحقيقة أول مرة أعرف بيه ( المجلس مو التجمع)، التقينا بالناس، وتبادلنا التهاني بالعيد، كان شعوراً جميلاً .. الأجواء عراقية.. واللهجة عراقية.. والكلمات عراقية.. الضحكات عراقية.. الوجوه كلها بلاشك عراقية.. وعلى كل طاولة كان الكاهي العراقي .. لكن كان ينقصنا وجودنا في مكان معين يحتضننا .. مكان لا يثير فينا شعور الغربة ونحن نرى السيدة الفلبينية تقوم بتنظيف الطاولات ....
تعرفنا على ناس طيبين والحمد لله .. وهذا التجمع فرصة لرؤية من لا نراهم إلا بالأعياد والتعرف على القادمين الجدد ..
والجميل أنهم أعلنوا عن رغبتهم في (ما أدري تأسيس لو بس رعاية) فريق كرة قدم عراقي في الإمارات، والحقيقة ما افتهمت لأن النسوان من سمعوا كرة قدم كالوا: معلينا. وما سكتوا :)
والنهاية كانت سعيدة في طوارئ المستشفى حيث لا أعرف كيف وجد عبد الرحمن مكان يسقط فيه ويتأذى، لكن الحمد لله أنها غرزتين فقط .. وهي من الخبرات الضرورية على ما يبدو للأولاد :)
كل عام وأنتم بخير ..... وإن شاء الله أيامكم كلها سعادة ورضى..
أراكم بعد العيد وفي جعبتي الكثير من التدوينات :)















