حرب الفضاء .. فولتــــــرون


ولو هارت روز حطتلياه على مدونتها سابقاً ..

بس لمحته اليوم بين فايلاتي .. وكلت في الإعادة إفادة :)





أريد اليوم أن أحدثكم عن حرب الفضاء بين إمارتي دبي والشارقة..
نعم إنها حرب فضاء حقيقية ..
كانت الصلاة في المسجد قائمة حين خرجت .. مضيت في الشوارع .. بسهولة وبساطة .. وكنت سعيدة إذ اعتقد أن الحال سيبقى هكذا !!
نعم الجو جميل .. والهواء بارد منعش .. أشعر بالهواء كأنه جديد .. تتم صناعته في الليل لأتنشقه في الصباح .. الأفق أزرق يتدرج إلى السواد فوقنا .. ومع نهاية الرحلة تكون الشمس أشرقت .. ومع شروقها التدريجي .. تشعر أن الكون كله يبتسم لك .. فالجو جميل والألوان البديعة .. والمزارع يسقي فواصل النباتات بين الشوارع ..
قبل أن يبدأ الصراع .. تمر أولاً بوحدة الإطلاق .. وهي التحويلات على دوار الكتاب ، فهي تدور يمينا ً ويساراً .. نعم يجب أن تنطلق بسرعة شديدة وإلا التهبت عيناك من فلاش الضوء القادم من السيارة خلفك .. تلتف مع الشارع المنحني كأنه أفعى .. تمسك المقود بقوة حتى لا يفلت منك فتطير مركبتك الفضائية .. أقصد مقصورتك في قطار الموت .. أنا متأكدة أنه قطار الموت .. حيث تمضي بسرعة في خط يتعرج كل لحظة في اتجاه .. وتصعد وتنزل وتطيييييييييير ..
بعدها تدخل الشارع .. كل يوم من طريق .. تجرب .. في الشارع .. وخصوصاً شارع الوحدة ..هناك بدأ الصراع بين مراكب فولترون وغريندايزر والشجعان الثلاثة وأطفال أبطال و رعد العملاق ووووووو إلى آخره .. يبدو أن جميع من في الشارع من كل الجنسيات قد رأوا هذه الكارتونات في صغرهم .. فالجميع يحاول تقليدها .. بالطبع حمى تقليد الأفلام مرض معروف .. لكن أن ينتشر بين الكبار فهو أمر يستدعي إبلاغ السلطات عن هذا الوباء المرعب ..الجميع يحاول الدخول أمام الجميع .. والجميع يحاول منع الجميع من الدخول أمامهم .. والجميع يتنقل بين المسارب – والله لا أعرف لماذا ! – ..
طبعاً التنقل بين المسارب يسبب ازدحاماً .. والنزول من الجسر إلى الشارع أمر فظيع ..
ينقص مركباتنا الطائرة أمران .. مقود مثل مقود الطائرة .. يتحرك إلى الأمام والخلف بسلاسة وسهولة .. بحيث تنطلق المركبة في كل الاتجاهات ..
كما ينقصنا زر الإطلاق بجانب المقود أو على قمته .. لزوم إطلاق النار على الخصم .. فإلى الآن لا تزال المعركة مقتصرة على مهارات التيكوندو والكونغ فو ! بسبب عدم توافر هذه المزية المهمة ..
تسمع اصطراع الحديد .. وأصوات الضربات المدوية (مزامير السيارات ) في هذا الفجر الجميل ...
أعصاب الجميع متوترة .. والجميع يستخدم أقصى مهاراته لتفادي الضربات المهلكة .. أو على الأقل جعل الضربات تأتي من الخلف فيكون الشخص – الذي بالخلف – مسؤولاً عن الحادث برأي شرطتنا الحكيمة ..
طبعاً فإن المركبات الفضائية تتكون من آلات ولا بد من عوادم .. لذا تجد أن هواء الفجر المنعش الجديد .. الذي صنع من أجلك .. بدأ يتلوث ( يا فتاح يا عليم ) .. فتملأ رئتيك دخان فيه شحطة بلاستك !
تغلق النافذة وتكتفي بمنظر الريف الأخضر ..
لحظة الريف الأخضر .. نعم هذا ما يراه الناس .. ريف فرنسا .. شلالات سويسرا .. ثلج ألمانيا .. رمال صحراء السعودية .. جبال الأردن المقطوعة بسكين كبيرة ..
لكن كل ما تراه هنا مساكن متراصة وسخة .. محلات سيارات .. تايرات .. محلات مغلقة محطمة .. تحويلات .. شاحنات عملاقة سيارات مكسرة .. سكراب .. يعني والذي منه ..
لا تنس التشنج في رجلك كاملة .. من كثرة وسرعة الانتقال بين دواسة الوقود والبريك .. النعاس يغالب عينيك .. بل قد تأخذ غفوة بسيطة على الترفكلايت ( الإشارة الضوئية ) يوقظك منها زمور كل السيارت التي بالشارع ، حتى من أولئك الذين لا يعرفون ما المشكلة ..
عندما تصل وجهتك .. يكون النعاس – مهما نمت مبكراً – قد دب في أعماقك وسيطر على عينيك .. للنوم سلطان قوي فعلاً ..
تصل متعباً منهكاً .. لا تجد موقفاً للسيارة .. تصفها كيفما اتفق لأنك لا تريد أن تطرد .. يكفي أنك متأخر ربع ساعة .. رغم خروجك مبكراً من المنزل .. تتجه للعمل ..
يغالبك النعاس الشديد .. تضع رأسك على الطاولة لتريحه فتذهب في غفوة جديدة .. تستيقظ منها على نداء لك من جارك .. " هل أنت متعب ؟؟ "
لا سلامتك !!! فعلاً يسأل الناس أشياء غريبة ..
وأخييييييييييييراً . نهاية الدوام ..
تنزل بنشاط .. تركب السيارة .. تباً .. تنزل لكي تنزع المخالفة من تحت الماسحة الأمامية .. تضعها على المقعد بجانبك .. تشغل المركبة الفضائية .. معك مخططات لجميع الشوارع والطرق الموصلة إلى منزلك .. حدرة بدرة قلي جدي عدي للعشرة .. تختار واحداً .. تنطلق في رحلة العودة .. اليوم لن يدخل أمامي أحد .. أمام عينك يرتسم السرير .. وقبله الغداء الشهي ..
تنطلق وتتمنى لو أن عجلات سيارتك كعجلات سيارة العم وحيد (كارتون قديم ).. التي تمتد منها خراطيم إلى السيارة .. فترتفع السيارة ماشية على عجلاتها المتدلية منها ، عابرة كل السيارات المتوقفة ..
أو .. لا بأس بالانتقال الآني .. حزام بسيط يوضع على الخصر وبضغطة زر تكون على الفراش .. ستقترح بعض التعديلات على حزام الانتقال الآني .. ربما يضيفون ميزة تغيير الملابس خلال الانتقال .. لكن كل شيء بفلوس .. وكل خدمة إضافية تعني زيادة .. لذا سأشتري الحزام العادي بدون ميزة تغيير الملابس ، وأتحمل القيام بذلك بنفسي لأني أحب التوفير ..
ودمتم بخير ..

مع تحياتي ..

خليــــة حيوانية


ترة هاية مو مجسم حقيقي مالت طبية !! لأن هسه تجي فيوليت تحجي عن دقتها :)
هذا مجرد شكل توضيحي سويتة لأخوية صف رابع ابتدائي كنشاط لا صفي .. الإبداع جان بإيجاد المواد .. وأتخيل ما راح تعرفون شنية :)

آي لايفوووو I love you


أيها العراق الحبيب .. آي لايفووووو على كولة برهومي .. وهي معناها آي لف يو :)


لمة قريت هذا الموضوع بعد ما أتحمل ..
خنكتني العبرة ..
بالفعل شاغت روحي ..
بتاريخ 1-7-2009 أكون رسمياً كملت تسع سنوات على آخر مرة رحت بيها للعراق .. آخر مرة شافت بيها عيوني بغداد !
ليش هوه كم 9 سنوات أكو بعمرنة؟؟
أريد أروح هسه ..
والله والله والله لو ما بنية وما أكدر أروح وحدي إلا هسه أشيل جنطتي وأروح .. بس زيارة .. بس شوفة .. الله يخليكم ..
شعور ما أكدر أوصفه في قلبي .. حنين شديد يقطع قلبي .. كنت أقنع نفسي أنه إذا أروح بس راح أنقهر على الحال اللي صار عليه العراق .. لكن بعد ما قريت هذا الكلام .. العراق اللي طول عمري أحلم بيه .. أسواق أدبية على العادة القديمة .. مثل أسواق عكاظ والبصرة اللي نشوفها بالمسلسلات التاريخية واللي نقرة عنها بالكتب ..
ناس تقرأ شعر ..
ندوات عن كتاب ..
كتب قديمة .. صور عراقية ..
عراقيين ..
نهر .. كراسي قديمة .. رياجيل كبار ..
موسيقى عراقية قديمة ..
أغاني عراقية قديمة بحياتي ما سامعتها ولا أعرف عنها ..
ناس تشرب جاي .. سمعتوا صوت الخاشوكة تضرب بالاستكان ؟؟
ناس تلعب دومنة ............

على البحيرة - في الشارقة - بالقرب من مسجد النور، لمة جان الجو طيب .. في كثير من الأحيان يكون مجموعة من الرياجيل العراقيين كبار في السن يلعبون دومنة، ويكرزون حب، يعجبني أوكف أتفرج عليهم ..
ما أكدر أتحكم بدقات قلبي .. أحسة ينتفض .. يريد يطلع من أضلاعي ..
يريد يطلعله جناحات ويطير ..
ويروح لهناااااااااااااااااااك .. لبيت جدو (بما أنه المكان الوحيد اللي أعرفه) .. أريد أفتر ببغداد .. أريد أزور كل مكان .. أريد عيوني تصير كامرة حية وآذاني تصير مسجل ..أريد أوكف الزمن حتة أشوف كلشي وألاحظ كلشي .. أتمعن بكلشي ..
اللي يريد يكول مخبلة خلي يكول .. كولوا عني مخبلة بس أخذوني للعراق .. الله يخليكم

الكيكة الاسفنجية مع الكريما وصلصة الشوكولاتة

الكيكة الاسفنجية معروفة، لكنها مو دائماً تنجح، لذلك وبعد التجريب على مر السنوات أقدم لكم الوصفة الأكيد ناجحة:

المقادير:
الكيكة:
6 بيضات
1 كوب طحين رقم واحد منخول (حتة تحافظ الكيكة على الهواء اللي بداخلها، يجب أن تكون المكونات منخولة وناعمة)
1 كوب سكر ناعم منخول
شوية فانيلا
نصف ملعقة شاي بيكنج باودر
3 ملاعق أكل بودرة الشوكولاته - شوكولاته هنتز الغامقة (اختياري)

الكريمة:
3 مظاريف دريم ويب (تتبع الطريقة على العلبة)
1 ظرف كريم شانتيه (بدون اتباع الطريقة على العلبة، يوضع الكريم شانتيه لتثخين الكريمة)

صلصة الشوكولاته:
بصراحة اشتريتها جاهزة هالمرة شفتها أوفر، وهي خاصة لحشوة الكيكات، لكن ممكن عملها بخلط 3 علب قشطة وعلبة حليب مركز محلى وبودرة الشوكولاتة.

الطريقة:

يخلط البيض مع الفانيلا لمدة سبع دقائق بالخلاط الكهربائي، ويضاف السكر تدريجياً خلال الخفق برشه على السطح للمحافظة على نفشة البيض، ديروا بالكم لأن زيادة الخفق تخرب الكيكة.
تتم إضافة الطحين والشوكولاتة والبيكنج باودر تدريجاً لكن هذه المرة الخفق يدوي ويكون بسكين الخلط أو ممكن حتة بشيش الكباب، ويكون الخلط على شكل دائرة ونصف يعني دائرة كاملة والدائرة الثانية يتم قطعها بالنص. إلى أن يمتزج الخليط.

يكون القالب مدهون ومرشوش عليه طبقة رقيقة طحين، والفرن ساخن. يوضع الخليط في القالب ويدخل الفرن، أول 10 دقائق على العالي، بعدين نصف ساعة على حرارة متوسطة، وطبعاً أيضاً ممنوع فتح الفرن.




نقلب الكيكة ونقشر طبقة الدهن والطحين.

نقسمها إلى 3 طبقات أو طبقتين.
نضع سائل الشوكولاته، وصلصة الشوكولاته طبقة كريمة، وإذا تريدون تضيفون قطع شوكولاته من هاية الصغور.


نغلف الكيكة بالكريمة


نرش قصب الشوكولاته على الجوانب
وهاهية الباقي مبين
بس الشوكولاته اللي على السطح، تستخدمون مكشارة الجزر والبطاطا، وتكشطون من قطعة الشوكولاته وهيه تصير أنصاف دوائر وأشياء حلزونية، ولو الشوكولاته كبيرة تطلع الأشكال أحلة.
وبالعافية :)
طبعاً كان ممكن الاكتفاء بالصلصة أخير شي، بس تعرفون الجهال، يطالبون بكلشي شوكولاته، وترة من الجميل أنه نخليهم يساعدونة، ويقترحون علينه ويشاركون، هيجي يشعرون بالإنجاز، والفرحة، وعود يعني حطوا لمساتهم السحرية .. وهذا فرق مهم بين ما الواحد يجيب الكيكة جاهزة وبين ما يسويها بالبيت :)

كل عام وأنت لله أقرب

على الرغم من إني نعسانة جداً جداً جداً .. وتعبانة ومنهكة وراح أموووووووت من التعب ..
بس أحب أن أؤرخ هذا اليوم على مدونتي قبل ما ننتقل لليوم اللي وراه ..
هسه أحجيلكم ليش ......
لمن ردت أرجع بسرعة ورة الدوام للبيت لأن أريد أسوي كيكة، سألوني البنات .. ليش ؟؟؟
كلتلهم متدرون ؟؟؟ اليوم ميلاد أناستازيا نيكولاس رومانوف ..
هذولي مكمكوا عيونهم .. وكالوا: شنو عيني ؟؟!!!!
كلتلهم شبيكم متعرفوها ؟؟؟
كالوا لااااااع .. ششايفتنه ؟؟؟ احنة حدنا سعدية وأم عباس!
ميخالف .. شوفوا .. هاية بنت القيصر الروسي اللي سووا عليه ثورة البلاشفة ..
شنووووووووووو ؟؟؟ ثورة الشراشفة ؟؟
لا يولوووووووووووا .. اسمعوا .. وطبعاً شرحتلهم عن القيصر اللي عنده أربع بنات وولد، وثورة البلاشفة الشيوعية، والإطاحة بالقيصر وإعدامه مع عائلته والأساطير التي تحكى عن البنية الرابعة (أناستازيا) التي يقال أنها أصيبت لكنها لم تمت مع العائلة وأن عائلة أنقذتها وربتها، إلى آخره من الأفلام والقصص والكارتونات التي اعتمدت على هذه الأسطورة .. وبالأخير كلتلهم .. اليوم مواليدها البنية ..
هااااااااا .. هممممممممممممم .. زين أدري شلج بيهة؟؟؟ وشنو تحتفلولها بيوم ميلادها ؟؟ مو ماتت ؟؟ شنو كرايبج؟؟
لا عاااااااااااااد .. ترة آني راوييوف مو رومانوف !!!
ها؟ لعد شنو ؟؟
شوفوا .. هذا آني جان عبالي أنه آني حفيدة الأميرة المفقودة، وجنت متابعة حياتها، وعندي مقالة محتفظة بيها من مجلة ماجد .. تكول أنه يوم ميلادها 18 يونيو 1901م .. (أشو هسه من دا أدور على النت يطلع غير شي) المهم أنه صدفة ماما جابت أخوية بنفس اليوم ..
وهكذا فاليوم هوه يوم ميلاد برهومي .. حياتي ألومي اللاوي ..
ولأنه دنريد نشجعه يحفظ ويدرس .. ولأن نريد حجة دنسوي كيكة أم كريمة ونحتفل .. فقد قررنا أنه يتم عمل حفلة منزلية :)


كل عام وإنت بخيييييييييييييييييييير ولله أقرب وعن الخباثة أبعد .. حياتي برهومي ..
أحله شي الأولاد - تحت إشراف والدتي - سوولنا مفاجأة .. وأنشدوا "سنخوض معاركنا معهم"، وبرهومي سمّع سورة الضحى مع الكثير من المساعدات .. لأنه للأسف ميقبل يحفظ .. طبعاً هاية نتيجة أنه يكون آخر العنقود!

وطبعاً آني دا أكتب هاية التدوينة حتة من يكبر برهومي أسبيه بيها D:
بالمناسبة برهومي كبر كللللش هواية وصار عمره خمس سنوات :) صار رجال وماكو هيجي عقل :))

زين.. راح أشوفكم شغلتين ..
أولاً زوار مدونتي يعرفون برهومي .. لكن محد شايف هاية الصور النادرة .. مو بس لأنه برهومي .. بس لأن كليتنة جنة هيج لكن التكنولوجيا جانت شوية تعبانة فمحد صورنا :(

سبحان الله .. يعني الواحد يصفن شلون دقة الخلق!




أما الشي الثاني هوه الكيكة دبل فاليوم اللي سويتها :) بعدين أكللكم الخلطة .. رجاء لحد يضحك .. صايرة بيها إنزلاقات.. يلا هيه هم فيكة :)


اقرأ وارتــــق .. تهنئة قلبيــــة



تعذروني تأخرت عليكم .. لكن لبعض الظروف .. المهم ..

الحمد لله .. مناسبة تستحق جداً الذكر والتهنئة .. حيث أنهت طالبات حلقة الغفران بجمعية النهضة النسائية بدبي حفظ القرآن كاملاً، حفظاً وتجويداً وتم امتحانهن فيه كاملاً، وقد حصلت أغلبهن على درجة الامتياز ..
المدهش - تحكي والدتي - أن هذه الدورة التي بدأت قبل خمسة سنوات لم يكن متوقعاً لها النجاح، فقد كانت هناك امتحانات مبدئية تم خلالها تقسيم الطالبات وجمع الطالبات الضعيفات في القراءة في صف واحد، وكان من نصيب والدتي التي لم تستطع البدأ مباشرة كما هو مقرر في المنهج، بل أخذت شهراً كاملاً لتعليمهن التجويد، المدهش أكثر أن هناك من تجاوزن سن السبعين والستين، وهناك التي أنجبت ثلاثة أطفال خلال هذه السنوات، وأخرى أجرت عملية قلب، وأخريات مررن بظروف مختلفة، أغلبهن متزوجات ولديهن الكثير جداً من المسؤوليات، إلا أن حب القرآن جمعهن.. التصميم والإرادة .. مقاومة الشيطان والنفس والكسل و و و و كما لكم أن تتخيلوا .. لا تنكر إحداهن أنها مرت بفترات من الفتور أو التعب .. لكن مثابرتهن وملاحقة والدتي الدائمة لهن "يبدو أن هذا الأمر يجري في الدم :) " جعلت من حفظ القرآن كاملاً أمراً ممكناً ..
تدريجاً ومن حفظ نصف صفحة في اليوم إلى حفظ صفحتين ونصف مع معرفة التفسير، بالإضافة إلى جزء إلى خمسة أجزاء مراجعة..
كنّ فعلاً كالعائلة، فلا يمكن أن تسمّع والدتي لأكثر من خمس وعشرين طالبة كل شيء، لذلك كن هن كما كان الأنصار والمهاجرون، أخوات، يسمعن لبعضهن ويشجعن بعضهن ..
لم تخل أيامهن من الخلافات والعراكات والزعلات .. لكنهن كن دائماً يتجاوزن ذلك ..
فعلاً كن كالعائلة الواحدة .. رغم اختلاف الجنسيات والأعمار والأهواء والمشارب .. إلا أنها معجزة القرآن .. جمعهن .. ربط بينهن ..
اليوم هن يعتلين المنصة ليتم تكريمهن .. وغداً يُكرمن عند رب جليل قدير .. ويقال لهن: " أقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها" ..
الله ..
ألف مبااااااااااااااااارك ..
عقبال جميييييييييييييييع المسلمين إن شاء الله ..

A wake up call


مسكت جريدة مالت الجمعة مو الماضية ولا اللي قبلها .. لكن اللي قبلها (شوفوا شكد أبديتد آني !!! ) المهم .. أحب أقرأ الصفحة الأخيرة اللي بيها أخبار متنوعة، ياربي وين شايفة هذا الشكل ؟؟؟ هااااااا لحظة .. شفتها على مقطع يوتيوب دزولياه، وخبر على الإنترنت، ياربي شنو القصة؟؟؟ هاية لا ممثلة ولا هم يحزنون!!
رجعت لفيديو اليوتيوب وشفته، وإذا بي أفتهم ..
هااااااااااا .. يااااااااااااااااا .. هممممممممم

الحقيقة عجبني أنه أعلق على الموضوع على المدونة، مو لأنها - طلعت مغنية - ، وإنما الحدث نفسه.. فالبرنامج يكتشف المواهب المختلفة، المحكمين صارمين -بحسب الموقع-، حشود ضخمة وتسجيل تلفزيوني .. وكفت بكفشتها، وبملابسها المحتشمة (طبعاً بالنسبة إلهم مو كول)، وعمرها 47، وهم جاية بكل همه تشارك (الروح هيه الشبابية)!
وقفت بكل ثقة ..
ورغم الاستهزاء والعياط والدنية ..
غنت ..
وبهرتهم بصوتها القوي والجميل والمحتوي على العديد من الطبقات .. الغليظة والرفيعة، ونفسها الطويل .. ورغم قصر المقطع، إلا أنها أدته بشكل رائع ..
حسبما قرأت تعاني سوزان بويل من تعوق عقلي بسيط بسبب انقطاع الأوكسجين عنها عند ولادتها، وكان الجميع يعيب عليها وينتقص من مكانتها، ورغم كونها فرداً من عائلة تتكون من 11 طفل عدا الأم والأب، لم تستطع إكمال دراستها، عملت بالطبخ، وبقت مع والديها، واعتنت بهما حتى ماتا.
متفائلة .. مرحة .. تنثر حولها المرح والفكاهة .. رغم أنه عانس عجوز معوقة عقلياً !!!!
هذا الشعور بالثقة بالنفس .. القدرة على استخراج الإيجابيات من وسط السلبيات .. إيجاد الفرح وسط مرج الأحزان ..
هذه النفسية من المفترض أن تكون نفسية وشخصية كل مسلم .. لأنها تدفعنا للأمام .. تدفعنا للإنجاز .. تدفعنا للتغلب على العقبات (والتي هي بعدد شعر راسنا) ..

متأكدة أن الكثير شاهدوها .. وربما تابعوا البرنامج .. لكني أريد أطلب من الجميع أن يكونوا مشاهدين إيجابيين .. ويستفيدوا من هذه المبدعة التي أبرزت نفسها فيما تتقن .. وكانت - رغم كل كل شي - واثقة بنفسها ..

أما نحن المشاهدون .. ومشاهدوا البرنامج من الأجانب .. فنحن جميعاً مخطئين عندما نحكم على شخص من مظهره أو عمره أو طريقته في الكلام أو خلفيته الثقافية .. لقد كانت سوزان بويل (ويك آب كول على حد قول المحكمة) لكل من اعتاد أن يقيم الناس على مظاهرهم.. فهي نموذج على "يضع سره في أضعف خلقه" ..

شوية تبخ ..

كيكة بالتمر


كيكة بالموز


قطع من كيكة الموز


الكيكة العادية هيجي اسمها بحسب خالاتي وأمي :) وبالمناسبة ينتهي إعدادها خلال 10 - 15 دقيقة:
المقادير: (شوفوا شكد سهل تحفظوها - عد تنازلي)
4 بيض
3 طحين
2 سكر
1 زيت

حليب
بيكنج باودر (ملعقة لكل كوب طحين)
فانيلا

طريقة العمل:
قبل الخبز: نشعل الفرن حتة يسخن، ندهن القالب ونرشه بالطحين (طبقة كلش رقيقة).
نخلط البيض وية الفانيلا، نضيف الباقي تدريجياً، أفضل الترتيب التالي (سكر ، طحين ، حليب ، زيت) أخير شي البيكنج باودر.

النكهات حسب الرغبة:
شوكولاتة، موز، جوز هند، برش من قشر البرتقال، جوز، تمر(يكون مذاب في ماء ساخن، ويوضع ربع كلاص طحين ليعادل ماء التمر ويفضل تقليل السكر).
ممكن إبقاءها على الفانيلا، وسكب نصف المحتوى، ثم إضافة شوكولاته على الباقي وتصير الكيكة نص نص.

الخبز:

ممنوع فتح الفرن أول نصف ساعة.
20 دقيقة على العالي.
35 دقيقة على حرارة متوسطة

عود فوتوا السكينة بالكيكة إذا طلعت نظيفة يعني استوت الكيكة وبالعافية :)

مباااااااااااااارك النجــــــاح والتفـــــوق




بمناسبة أني الأخت الكبرى، وهاية أول سنة يكون عندي بيها مدونة، أود أن أقدم أسمى آيات التهاني والتبريك لأختي العزيزة
***
نـــــــــــــــــــــــــور
***
على نجاحها بتفوق في الثانوية العامة - القسم العلمي ..
كما أبارك لبنت الخال العزيزة لينـــــــة ، وبنت العم العزيزة زينــــــــب ، وابن الخالة طــــــــــه والعزيزة دانــــــــة والعزيزة هنـــــــوف ..
ألف مبااااااااااااااااااارك لكم جميعاً .. وإن شاء الله ما تضيع جهودكم وتتيسر لكم الجامعات المناسبة اللي توظف طاقاتكم ومهاراتكم اللي تجيبون وتظموهة، وإن شاء الله ييسر لكم الدراسة والتفوق والعمل وخدمة الإسلام والمسلمين ..
وعذرونة إذا نسينة أحد ..

Security Breach


I don't usually write in English, but this post is full of technical terms and that makes it better and easier if written in English.

The past few days were very exhausting days, yes I was attacked!
I was trying to watch a video on a website, it asked me to download a file (.exe file – most dangerous type of files "executable files"), of course I was careful, and I checked the label and every thing possible, it was from Microsoft! I clicked "run" and soon I realized that something was wrong.
A flash took me back to the "Computer Security" class where Mr. Hakeem, a strict tough teacher, asked a question with a challenging look in his eyes: "you are the head of the IT department in a big company, you detected an attack on the system, it is steeling your data, what should you do?" our answers varies from a logical algorithms to strong anti viruses and firewalls to the server ports blocking, etc. "No, no" he kept saying. "It is very stupid and direct thing you have to do!" he said. We gave up then he screamed, literarily screamed, "unplug the power, take all servers down!" Yes, I admit, we were stupid not to answer such a trivial answer.
Back to "my" security breach, I directly disconnected the internet to switch off the connection channel, and turned off the laptop.
I opened it saying "besm ellah", hoping for the best putting in mind the worst! Alhamdullelah I can see the windows operating system loading, at least the windows still operates!
I entered my password, waited.. waited nothing appears! I begged the laptop to let me see the desktop, my files, my pictures, I'm destroyed! I started acting Shakespeare's most miserable characters! Blaming my self on my carelessness of taking periodical backups as I learnt and actually planned! Unfortunately my efforts went unrewarded and the desktop didn't appear! I started making some sort of statistics to count the dead bodies, sorry, I mean lost files, what can be restored, what is lost forever (with tears). After many attempts and prayers I got to open the task manager! Ok good start! I checked the menus to see what choices I have, I found (run) I didn't know that I can find it there! Ok, good. Now let me try any command I know that might help. Tried so many, then I opened the notepad, from the open menu I was able to see my dear files again, they are there, but I can't reach them! Next step is to copy what I can to any storage media (flash memory, or external Hard disk) since I can't write to the CD or the DVD without using a software. The question is: will the laptop be able to communicate with the flash memory or the HD? Let's give it a try. Yes it worked! Successfully I transferred one notepad file to the flash memory (still I'm not sure if the files where infected or not, but I had a theory that if I would design a virus, I would focus on attacking the operating system where most of people will have no choice but to format the laptop and loose all the data, and maybe.. maybe I'll think of attacking the files) in this case I hope that I stopped the attack at the correct moment. Moving the files one by one is not a good idea, I'll spend days doing it! Another problem is that I was unable to copy neither the folders nor some types of files.
Tried to google a command to open Microsoft word. I found this command "C:\Program Files\Microsoft Office\OFFICE11\WINWORD.EXE" It worked and Microsoft word was there. Now, I need to copy a total of 50 GB and I'm not 100% sure that the files are clean. I can't risk copying the files to my HD and infecting all the files.
I ran to Carrefour in order to buy a new HD, it was night and you can imagine the traffic, it took me one hour and a half. Any way I spent two hours transferring the files, then I fell a sleep. Next day was the journey of search for the laptop recovery CD. I hid it in a safe place which I can't recall now! I searched her and there, finally I found it, formatted the laptop, I really wanted to add some tide, Clorox and Dettol to the CD to make sure that no viruses, germs and bacteria can stay there. It took two more days to find the software CDs and install them. It's time to check my files; they were still in the quarantine. I was glad that they passed the antivirus scan! Oooooooooooooooof! My dear files.

Bottom of the line: ALWAYS keep a backup of your data, and never ever install .exe files unless you are downloading them from the official Microsoft website!

Note: I mentioned the technical details hoping that it will help somebody somewhere facing the same problem!

عقــــــــــــــاب


نشأت في ذاك القصر البعيد ..
مكان منعزل ..
جدران عالية ..
لكن الجنة كانت هناك ..
كنت أملك كل الوقت هناك ..
أمشي على المساحات الخضراء الشاسعة ..
أقفز هنا وهناك .. أحب سماع حفيف ثيابي على العشب .. والهمسات الرقيقة التي تهمسها الزهور وهي تتمايل يميناً ويساراً ..
اللون الأخضر الذي يتدرج مع هبوب الرياح ..
أشجار عالية .. أستلقي تحتها أطالع أوراقها الخضراء التي تبدو ذهبية من حيث أستلقي حيث تتخلها أشعة الشمس الهادئة..
في تلك الأرض .. وراء التلة .. يوجد نهير صغير ..
خرير الماء الصافي يمتزج مع زقزقة العصافير .. عازفاً موسيقى لا يستطيع أكبر عازف أوركسترا أن يعزفها ..
بين الفينة والأخرى ينتقل طائرمن مكان إلى آخر ..
يقترب مني .. يقف على يدي .. فهو متعود على وجودي ..
أقدم له بعض الحبوب .. يحملها ثم يطير إلى عشه ويناولها لصغاره ..
الهدوء والجمال لم يدعا لي مجالاً للتفكير ..
كل ما أشاؤه أفعله ..
الجميع تحت أمري ..
غير أني أردت أن أشاهد شيئاً آخر ..
كنت أسمع عن غرف في علية القصر ..
من غير المسموح دخولها ..
وطوال عمري لم أفكر فيها ..
لكن .. هذه المرة .. كلما أحاول النظر إلى شيء ما أو الاستمتاع بشيء ما .. ينتقل تفكيري إلى تلك الغرف..
ترى ماذا تحتوي ؟؟
ولم يغلقونها؟؟
هل خوفاً عليّ مما بها ؟؟
أم ربما خوفاً على ما فيها؟؟
لن أستطيع أن أعرف إن لم أفتحها ..
ولأول مرة في حياتي أفكر في عصيان الأومر ..
أتحين الوقت ..
أتحسس الخطا ..
قلبي يتوقف لحظات .. لكني آخذ نفساً عميقاً وأمضي ..
بهدوء .. بخفة ..
وقفت أمام الباب ..
تتسارع دقات قلبي ..
أضع يدي على مقبض الباب ..
هل أفتح؟؟
هل هذا هو القرار الصائب ؟؟
ماذا سيحدث لو فتحته؟؟
فكرت .. إن لم أفتحه الآن لن أفتحه إلى الأبد ..
أدرت المقبض ودفعت الباب ..
الظلام دامس في الغرفة ..
من حجم الفراغ وصوت الهواء أعرف أن الغرفة عالية السقف .. كبيرة جداً ..
ما أن خطوت داخل الغرفة حتى أضيء جزء في وسط الغرفة ..
ورأيتها ..
سلسلة كبيرة ضخمة ..
حلقة مرتبطة بأخرى ..
تتدلى من وسط السقف العالي ..
سلسلة ذهبية فاخرة ..
في نهايتها شكل لم أفهمه ..
في الجزء العلوي منه قوسان متجاوران .. أما جزءه الأسفل فهو مدبب الحافة ..
كان هناك ..
يبرق.. يلمع ..
بجمال لم يسبق أن رأيته في إحدى التحفيات التي تملأ القصر ..
وقفت هناك مشدوهة .. أراقبه .. أحاول فهمه ..
أريد التقدم للمسه ..
لكني كنت مسحورة .. وخائفة ..
لا أعرف كم وقفت هناك ..
فجأة .. سمعت الصرخة قادمة من ناحية الباب ..
"أمسكوها"
هجمت عليّ السلاسل .. واقتادتني الأيدي ..
ماذا سيفعلون بي ؟؟
إلى أين يأخذونني ؟؟
أنزل أنزل أنزل أنزل ..
درجات بعد درجات ..
تعبت ..
إلى أين يقودونني ..
لم أكن أعرف بهذه الأماكن قبلاً !!
أخيراً وصلنا غرفة صغيرة حقيرة ..
ما أن دخلناها حتى تراكضت الفئران تحاول الاختفاء عن أنظارنا ..
ألقوني بقوة وسط الغرفة، وأغلقوا الباب ..
ترى ما الذي فعلته يستحق هذا؟؟
لابد أن الأمور ستتضح بعد قليل ..
لا يمكن أن يتم فعل هذا بي لمجرد تحفة بسيطة!!
.................
أيام طويلة مضت وأنا أحدق في الظلام .. متساءلة هل فقدت بصري؟؟
لم تركوني هنا؟؟
ما الذي سيحدث الآن ؟؟
لم أسمع شيئاً أبداً .. هل فقدت سمعي ؟؟
لحظات بسيطة اسمع فيها من حولي حركة المخلوقات لكني أعتقد أني أتخيلها .. لطالما استيقظت على حركة قريبة من يدي أو قدمي .. أصرخ .. ويطير النوم من عيني ..
تعبت .. أنهكت ..
أخيراً أسمع صوتاً ..
هل أتوا ليخرجوني ؟؟
أتحسس ما حولي أحاول البحث عن مكان الباب ..
فُتح الباب .. ابتسمت فرحة ..
لكنهم سحبوني بقوة .. أخذوني إلى غرفة أخرى .. ألقوني على كرسي وقيدوني إليه ..
وجهوا على وجهي إضاءة قوية .. كانت تحرق عيني ..
أجبروني على النظر إليها ..
أمامها كان صنبور ماء .. ينزل الماء منه قطرة قطرة قطرة ..
تركوا أحدهم ليوقظني كل لحظة تحاول عيني فيها الانغلاق ..
بعد فترة أظنها طويلة طويلة ..
لم أعد أستطيع أن أتحمل صوت القطرات ..
تقتادني للجنون ..
أخذت أبكي ..
أريد أن أنام .. أوقفوا صوت القطرات الذي يدق في روحي ..
بكيت وبكيت .. حتى صرت أضحك ..
لم أعد أعي ما حولي .. أبكي وأضحك .. أصرخ حيناً ..وأنوح حيناً ..
لم أعد أرى سوى شمس كبيرة تكاد تحرقني ..
العالم شمس كبيرة .. وصوت مطرقة تتفجر في أعماقي ..
لا أعرف متى نُقلت من هناك ..
لكني فتحت عيني لأشعر بوجهي على أرض حجرية ..
حاولت القيام من مكاني ..
لكن قواي خائرة ..
وبعد فترة استطعت أن أرفع وجهي عن الأرض لأتكئ على يدي ..
متعبة جداً .. متسخة .. لا أعي كثيراً مما حولي ..
رفعت رأسي عالياً .. أحاول البحث عن أمل ..
رأيتهم يدخلون ليجلسوا خلف منصاتهم المرتفعة ..
قضاة !!
لكن ما أنزل الرعب في قلبي هو رئيس القضاة ..
عدا عن ثيابه السوداء .. وتلك الباروكة البيضاء والوجه الجاد الصارم ..
فقد كان غريباً أن هذا القاضي فتاة .. بل وتشبهني !!
بالحقيقة لو أمعنت أكثر .. إنها أنا ..
هل فقدت عقلي ؟؟
"نعم أنا أنت"
نطقتْ بها من علّ ..
"لماذا؟؟؟ وكيف؟؟" لم أنطقها حيث أختنقت في حلقي تلك الكلمات ..
حديث طويل لا أستطيع متابعته .. وعقلي لا يزال يفكر "كيف؟؟"
صوت مطرقة عالية ..
حكمت المحكمة .. " الجلد مئة مرة .. والحبس أعواماً طويلة "
"لكن....." لم أستطع حتى نطقها في قلبي ..
فقد تم سحبي سريعاً وإلقائي في ذات السجن الحقير ..
لم أستطع الدفاع عن نفسي ..

لم أجد الفرضة حتى ..
تُركت هناك .. أفقد روحي ..
ألا يحق لي أن أدافع عن نفسي ؟؟ أن أطالب بحياتي ؟؟ أن أعيش؟؟
لكن .. أدافع ضد ماذا؟؟ وأمام من؟؟ نفسي ؟؟




 

© Copyright يـوميـات مغتـربة . All Rights Reserved.

Designed by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine

Blogger Template created by Deluxe Templates