‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيــــات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رمضانيــــات. إظهار كافة الرسائل

كل عام وأنتم بخير .... مع ملخص ما سبق!


السلااااااااااااااااااام عليكووووووووووم ورحمة الله وبركاته

ها أنا ذا قد أتيت..

أقوى من الشدة..

أطول من المدة..

أهدأ من السكون..

أسرع من لمح العين..

عرفتوني ؟؟

أكيد آني مو أبو الحروف ..

شلونكم؟ أخباركم؟

وين ما وين؟

على كولة أتاوي خلي أتغدة بيكم قبل ما تتعشون بية..

هسه تكولون ها وين راحت؟ وين غطت؟

أدري مو كل الناس تتزوج أشو هاية اختفت!

حقيقة أفتقد المدونة جداً..

وعندي كثير مواضيع أريد أحجي وياكم عنها..

وخوب رمضان .. وما أدراك ما رمضان..

ما أدري إذا جنتوا وياية رمضان الفات.. بس بوكتها حسيت نفسي أنجزت..

جنت يومية أدخل المدونة وأكتب أشياء، وبوكتها سويت فقرة حدث في مثل هذا اليوم (أيام رمضان)..

هالرمضان سبحان الله مختلف..

أرجع من الدوام 5:30 يادوب على المطبخ ويأذن ونطلع على التراويح إذا بية حيل أو أصليها بالبيت وكذلك القيام، ونرجع ننام شوية حتة نلحك اناملنة شوية فد ساعتين قبل السحور..

نتسحر وهم ننام حتة نكوم للدوام..

الحمد لله والشكر ..

اليوم أوف .. يعني إجازة عندي ...

وغسلت الهدوم وكنست ونظفت وطبخت.. (وهم سويت زردة اليوم كحلو بعد الإفطار وهي حلوى مصلاوية - يعني من يم أهلي زوجي - علمتني عليها خالة)

المهم خليكم من الزردة ..

خلي دا أحجيلكم مخلص ما فاتكم..

الحمد لله تزوجنا يوم 20/6/2010 ..


وبهالمناسبة أريد أشكر كل شخص كتبلي مباركة على المدونة، الأمورة فيولا وشموسة الحلوة والأعزاء جميعاً ..

خلي دا أحجيلكم على العرس..

بالنسبة لي حسيت الحفلة خلصت بسرعة، ملحكت أسوي شي، بس أسلم وأبوس بالنسوان، وجوه أعرفها ووجوه ما أعرفها..

لكن أسعدني كثرة الحضور ..

وخصوصاً حضور معلماتي (أبلة عائشة وأبلة هالة) وناس أقدرهم كثير أعجز عن حصر أسمائهم.. صديقاتي.. الأقارب..

الحمد لله تونسنا..

بس تعرفون الرياجيل.. بسرعة بسرعة.. خلصوا الوليمة ورأساً جوي على قاعة النساء..

الزفة جانت حلوة والحمد لله..

مخليت شي ببالي.. زينا السيارة.. وفرينا على البحيرة والناس كومة ويانة، حتة وكفوا بالشارع ونزلوا من السيارات.. كلش تونست لأن أول مرة أحضر هاية الفقرة، كل مرة من نحضر عرس احنة أول المعازيم اللي نطلع ومنحضر الزفة، فهالمرة حضرتها مع سبق الإصرار والترصد.. طبعاً لأنها زفتي!

بعد سبعتنا، وفي اليوم الذي يسمى عند العراقيين يوم السبعة، جنا بالدوام، حيث أننا في بلد رأسمالي، وكل شي محسوب بالملي!

بعد أسبوعين، رحنا للعمرة، الحمد لله على نعمة أن نبدأ حياتنا من مكان رائع كهذا، ورغم أنها لم تكن أول عمرة لي، إلا أنها كان لها طعم آخر خاص، بالحقيقة شوية كانت مغامرة، وأحلة فقرة من أكدنا الحجز بالفندق بس وصلنا ولكينة ماكو حجز، وتبهذلنا بالشوارع بالوحدة بالليل، بعدين طلع الغلط مو من أحد، إنما من أبو التكسي اللي ودانة على فندق اسمه كلش قريب من اسم فندقنا المفترض، يمعودين...
بس الصدك ذكريات لا تنسى..
التقيت بالعمرة بأهل زوجي، خواته بالحقيقة، حيث همه هم طلعوا عمرة من العراق، والحمدلله نسقنا وياهم وشفناهم، وكلش فرحت بالتعرف عليهم بعد أن كانت علاقتنا تقتصر على دقائق معدودة على التلفون..
وحتة لا تكولون بس نتونس.. تخللت مغامراتنا في مكة والمدينة وقبلها ووراها بعض المنغصات..

الحمد لله اثنيناتنا نعرف نسوق..
يوم هوه يوديني للمستشفى ويوم آني اوديه..
يعني من باب شيلني وأشيلك!
الحمد لله والشكر..
وطبعاً ماما كلما أخابرها: أقرؤا المعوذات وآية الكرسي.. الله يحفظها ويخليها..
خلونة من هالحجي.. وخلي دا أشوفكم شوية صور.. تعرفوني أحب أصور..

صورة من الطيارة اللي انطلقت يوم 10/7/2010 من الشارقة إلى المدينة المنورة ..

صورة شوية الرزلوشن مالتها تعبان لأن مالت موبايل.. بس هي صورة جميلة كما ترون، الشمس دتغرب، والجو طيب، أمام المسجد النبوي والقبة الخضراء، وأريد ألفت إنتباهكم للمظلات المنشورة فوق رخام الساحات، لأن في روحاتي السابقة كانت المظلات موجودة في مكان واحد فقط، نسيت يا جهة، المهم بس هسه ديوزعوها حول الحرم من كل مكان، وهي رحمة لأن الشمس من تضرب على الرخام تكوم ادوخ .. جزاهم الله خير..
هندسة المظلات جداً بديعة، ما أدري من شنو مصنوعة، بس عدا عن الديزاين الجميل، فهل تنغلق وتنفتح أوتوماتيكياً .. فدشي رهيب ..
حقيقة من جنت جواها وجانت دتنطبك شوية وعبالي سفينة فضائية راح ينزل واحد أخضر بقرون استشعار وعيون لوزية!
مو علمود شي بس لأن شي هائل وديتحرك وحده.. يعني حقيقة شوية ممتعودين على هالتكنولوجيا!

زييييييييين .. ورة ما وصلنا، رحنة ثاني يوم في رحلة في المدينة المنورة، وهاية صورة جبل الرماة، وهو يقع بجانب جبل أحد الكبير الضخم، طبعاً هذا الجبل اللي صعدوا عليه الرماة الخمسين ثم نزلوا بعد ما عبالهم خلصت المعركة، نزلوا يجمعون الغنائم، وكان في هذا مخالفة لأوامر الرسول صلى الله عليه وسلم، وبقة بس عشرة رماة، التف من ورائهم خالد بن الوليد رضي الله عنه، وأخذهم على حين غرة، وبذلك انقلبت موازين المعركة..
وهنا أحب أنبه أنه المسلمين ما خسروا معركة أحد، إنما خسروا جولة فيها، حيث أنهم لحقوا المشركين والحقوا بهم الهزيمة في منطقة حمراء الأسد.. وبهذا حسمت المعركة لصالح المسلمين..
المهم راح تكولون.. أشو لعد يكولون جبل الرماة، بس هذا بس تلة!!
راح أكللكم من واقع مشاهدتي أنه الجبل دينزل، وبالفعل فالمرافق اللي ودانا كال نفس الملاحظة واللي هيه أنه الجبل كلش قل حجمه، والسبب هوه الناس اللي تكرف منه ما أدري على أساس يتبركون!
بلكي المسلمين ينتبهون لهاية الفقرة، فالتبرك ميكون بتراب!!
البركة تجي بالدعاء والذكر..
اللهم اهد جميع المسلمين ..

هاية صورة من المدينة، هنا سبحان الله افتهمت شلون كانت صورة استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم لمن إجة للمدينة، حيث صعد أهل المدينة على النخل وبدأوا ينشدون:
طلع البدر علينا .. من ثنيات الوداع
سبحان الله المدينة مليانة نخيل ... ما شاء الله ..
طبعاً هذا مو شلال، إنما نافورة في وسط المدينة ..

مسجد قباء .. وهو أول مسجد بني في الإسلام، حيث بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم أول دخوله المدينة عندما كان يقول: "دعوها فإنها مأمورة" ثم بركت أمام بيت أبي أيوب الانصاري رضي الله عنه، وأقام النبي صلى الله عليه وسلم هناك وبنى هذا المسجد ...

بعد قضاء يومين في المدينة، انتقلنا إلى مكة لأداء العمرة، وطبعاً هنا ماكو صور من النت، كلها آني مصورتها ..

هاية الصورة في مكة، في الحرم، في صحن الكعبة، راح أترك الصورة بدون تعليق لأن راح أفردلها موضوع إن شاء الله لأن الموضوع يرادله كومة تفصيل وأخاف تملون .. خلي نكمل الرحلة ..


صور الحرم من الخارج مساء ..
صورة ساعة مكة .. حيث كانوا ديبنون بيها ويومية نلاحظ الفرق، والحمد لله أطلقوها للعمل في أول رمضان .. وهي فدشي كلش هائل وتكدرون تشوفوها من جميع أنحاء مكة ..


أماكن كثيرة من مكة مزالة وكاعدين يسوون بيها مشاريع لبناء أبراج ضخمة تتسع لجموع الحجاج والمعتمرين، وهيه خطوة كلش ممتازة، لأن المناطق اللي أزالوها جانت بنايات بسيطة، خدماتها بسيطة، وكلش قديمة، والشوارع صاعد نازل، ومع تزايد أعداد الزوار، كانت هاية الخطوة لازمة، وكلش أحييهم عليها..

اسم المنطقة: جبل عمر .. مقابل باب العمرة



نهاية حد الحرم، هوه هنانة الحرم المدني، حيث رجعنا للمدينة حتى نرجع من هناك إلى الشارقة، وبكل الحزن ودعنة الحرم والأراضي التي عاش ونام ومشى وقاد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضي الله عنهم ..
فمن هنا مشى الرسول ..
ومن هنا مر أبو بكر ..
ومن هنا خطب عمر ..
وهنا تبرع عثمان بماله ..
وهنا قاتل علي وصحبه سعد وعبد الرحمن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
شعور غرييييييييييب يعود بي للماضي المهيب ..
خجل وحرج من الرسول صلى الله عليه وسلم لو رأى حال المسلمين اليوم ..
ورغبة جامحة في أن نغير وجه العالم ليعود بنا لأمجادنا وقوتنا وهيبتنا السابقة، ليصبح للمسلمين مكان أفضل بين الأمم .. مكانة تليق بأمة النبي الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ..

انطلقت بنا الطيارة إلى الشارقة من مطار المدينة المنورة ..
وهاية صورة الشمس دتغرب واحنة فوك الغيوم (بمعنى الكلمة ، مو تشبيه بلاغي ) ..

********************************

اليوم آخر يوم رمضان.. ما أدري شلون بسرعة خلص.. والدليل هاية التدوينة بديت في كتابتها بأول رمضان وهسه دا أكملها!!

في بالي الكثير من الأفكار والمواضيع اللي أريد أكلمكم بيها وأحجيلكم عليها، بلكي يصير شوية وكت ورة رمضان ولو همه ناوين علينة خوش نية بالشغل ورة العيد، من باب يعصرونا حتة يطلعون كل اللي بينة!!

الله ييسر إن شاء الله ..

إجة العيد ..

مدري إحنة راح نروحله.. مثل ما جنة نكول وإحنة صغار ...

أتمنالكم عيد سعيد مليء بالفرحة والسرور.. عسى العراق يشوف عيد آمن وصدك سعيد..

عيد سعيد لأرامل العراق..

عيد سعيد ليتامى العراق..

عيد سعيد لشعب العراق..

وعيد سعيد لأهلنة بالعراق..

وعيد سعيد لكل المسلمين في كل مكان..

وكل عام وأنتم بخير ..

أحاول أشوفكم قريباً إن شاء الله ..

ودمتم بخير ..

ملاحظة: لحد يعلق على ترتيب الموضوع، تعبت وآني أحاول أقنع الكلام يطلع على اليمين ميقبل !!! ينراد أعيده وبعد ما كو وكت، تعرفون باجر عيد .. يلا غضوا البصر ^_^

الطـــاقة الكونيــــة

كثيراً ما أقرأ المواضيع عن الطاقة الكونية.. والطاقة الإيجابية.. الأورورا .. الكاريزما..
فرهبان التبت يحاولون استجماعها من الطبيعة ومن الجبال المحيطة، عن طريق تراتيلهم وتدريباتهم الشاقة، وكثير منهم ادعوا قدرات خارقة بسبب التأمل واستقطاب الطاقة الكونية ..

الأهرامات .. وأسرار الأهرامات .. يقول الكثير من المؤرخين ومترجمي النصوص المصرية القديمة أن الأهرامات وشكل الأهرامات هو شكل خاص عرفه القدماء ليجمعوا الطاقة القادمة من الفضاء والكون وما أدري هم من وين، ولذلك نجد الأهرامات في أماكن عدة أشهرها مصر وجنوب أمريكا (حضارتي المايا والإنكا)، وهم حدائق بابل كانت على شكل هرمي حسبما يقال.


تابعي الديانة البوذية، ومعابدهم التي ترتفع كثيراً (عادة تبدأ بدرج طويل، بحيث الواحد يموت ولو يوصل لو ميوصل)، وجلوسهم في صفوف بشموعهم أو مباخرهم أمام إلههم .. وتسطيرهم وترتيبهم وتراتيلهم المفترض بها جمع الطاقة الإيجابية من الجميع وتوجيهها للرب ليتقبل صلواتهم.



لعبة اليوجا، وهي عبارة عن حركات وجلسات هدفها استجماع الطاقة الداخلية وإيقاظها حيث تكون نائمة ..


نجي على المهم .. قرأت الكثير في هذه الأمور، وكانت تعجبني بس بنيت فلسفتي الخاصة بالتعامل مع طاقتي وتوجيهها .. يعني آني أؤمن بوجود قدرات وطاقات مخفية أو نائمة لأن احنة ما نستغلها.. مثل الذاكرة واستيعاب الرئة للهواء وغيرها من الأمور.
ملاحظة بس بسيطة على اتساع الرئة للهواء، طبعاً حجم الرئة هوه هوه بس احنة اللي ما نستخدم كل سعتها، وبالتمرين ممكن زيادة المساحة الفعلية، وأمامكم أشهر مثال: السباحين.

إي.. نرجع للموضوع ..

طبعاً إحنة بالأيام الأخيرة من رمضان .. العشر الأواخر .. وفي إحداها ليلة القدر .. الناس في كل مكان تقرأ القرآن وتسبح وتدعو.. و.. و.. و.. و .. كل هذا طاقة ربانية، لكن بالفعل بالفعل إذا تريدون تشعرون بالطاقة احضروا صلاة التهجد أو قيام الليل، وأنصح بمسجد الشيخ سعود بن سلطان القاسمي، لا لشيء إلا لأن الكثير من شروط ارتفاع الطاقة موجودة فيه:

أولاً: الراحة في الصلاة، فلا روائح ولا حر .. بل هو والحمد لله معتدل في كل شيء.

ثانياً: الكثير من المصلين مما يجعل الناس تصلي متراصة كما أمر النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، فالصفوف مستوية متراصة، لا مكان للشيطان يعبر منه.

ثالثاً: صوت الشيخ ما شاء الله جميل (
القرآن كاملاً بصوت الشيخ صلاح بو خاطر) نموذج من قراءته (سورة مريم) كما أنه يرفع الصوت ويخفضه بحسب المعنى فيجعلنا نعيش الآية.


رابعاً: تجويد القرآن مضبوط، وأما مخارج الحروف فما شاء الله عليه، بالفعل تستمتع وأنت تسمع الحرف كأننا نتخيل أننا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، والرسول الكريم أو أحد صحابته يقرؤه لنا (طبعاً لا أشبه أحداً، إنما أشبه القراءة فنحن نعرف أنهم كانوا يقرأون القرآن العربي كما أنزل لأن لغتهم العربية كانت أقوى ومخارجها أفضل مما نتكلم به الآن).

خامساً: يدعو بدعاء ليس بجزل ولا سهل مكرر، إنما يدعو ما نتمناه بقلوبنا، بأسلوب هو أقرب لما ندعو نحن به، والجميع يؤمّن من قلبه، ولا أعرف سبحان الله كيف يقشعر بدني مع كل "آمين" تنطق بها أفواه المصلين ..


تبدأ الصلاة فنقف جموعاً متراصين، يقرأ فنعيش قصص القرآن ونشعر معنى الآيات، فنراقب مريم وهي تلد عيسى بمعجزة إلهية، ونبكي مع بكاء يعقوب على يوسف، نفرح مع عودة موسى الصغير لحضن أمه.. وتنتفض قلوبنا رعباً مع لحوق فرعون ببني إسرائيل مع موسى، ونخاف حين انطباق البحر على فرعون وندعو الله ألا يجعلنا من المتكبرين..
تهبط قلوبنا حينما نتذكر الحقيقة "إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون، يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤون" "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا" تنقبض قلوبنا من "سوف نصليهم ناراً كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب" ونزداد خوفاً مع "وأما الذين فسقوا فمأواهم النار، كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون" وإذا بجنهم تنادي وتقول : هل من مزيد .......


تتوق قلوبنا لـ"جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم، كلوا واشربوا هنيئاً بما كنتم تعملون، متكئين على سرر مصفوفة، وزوجناهم بحور عين" وتشتهي أنفسنا "بفاكهة ولحم مما يشتهون، يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم، ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون" وتشتاق إلى "سرر مرفوعة، وأكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابي مبثوثة"......


تنتهي صلاة التراويح بدعاء رائع، نجلس ساعتين بانتظار صلاة التهجد، نقرأ القرآن، نصلي ونسبح، كما أننا نتواصل مع أخوات عرفناهن هناك، طيبات سمحات الوجوه، نتنافس بيننا في العبادات، وما يقربنا إلى الله من الطاعات، عند الساعة 11 تقريباً تقف إحدى الأخوات فتلقي علينا درساً بسيطاً في العبادات وتصحيح الأخطاء واغتنام الساعات..
طبعاً لا يخلو الأمر من إحدى العجائز تدردم على مكانها أو من شعورها بالبرد (حيث يكون عدد الموجودين قليلاً فيبرد الجو)، أو تتحامل على نفسها لتذهب إلى الحمام والكل يساعدهن وعلى الوجوه البسمة ...


تبدأ صلاة القيام، ومن جديد رحلة أخرى مع آيات أخرى من كتاب الله الكريم، لا أعرف كيف أصف الفرق بين صلاة التراويح وصلاة التهجد، صلاة التهجد أشعر بها أهدأ .. أشعر بنفسي أقرب إلى الله .. كأنما نفسي في حالة استقبال شديد للطاقة ..


وهنا دعوني أحدثكم عن مستقبلات الطاقة ..

كما في جسم الإنسان، هناك مستقبلات وأجسام تناسبها تلتحم معها، وهذا الالتحام يطلق هرموناً أو مادة كيميائية معينة لتقوم بدورها الدقيق في الجسم.. كذلك لهذه الطاقة الربانية مستقبلات، فكأنما صلاة التراويح تشحن المستقبلات، وتهيؤها، فعندما تبدأ صلاة التهجد رغم أنها أكثر طولاً إلا أنك لا تشعر بالتعب، بل بالاستمتاع العظيم، ووالله أني وجدت نفسي أبتسم .. أكاد أضحك .. شعور داخلي بالسعادة .. شعور بالطاقة الإيجابية .. أورورا .. كاريزما .. سموها ما شئتم ..


والأحلى من ذلك أنه ما أن تبدأ الصلاة حتى أشعر كأن هناك سائل دافئ ينساب بنعومة في جسمي من داخلي .. من روحي .. شعور رائع جداً ..


وحين يأتي الدعاء .. دعاء القنوت .. يقشعر بدني مع كل دعوة .. ينعصر قلبي مع كل كلمة .. يا الله .. كم الله قادر .. كم هو رحيم .. كم نحن طماعون .. محتاجون له .. نعبده فيشكرنا! يطلب منا أن نطلب منه ليعطينا .. وأعطانا قبل هذا الكثير ما لا يعد ولا يحصى بدون منة ..
سبحان الله ..


ما أعظم الله .. ما أجل قدرته ..


صدقوني ..


الطاقة الكونية تساوي صفر إلى جانب الطاقة الربانية .. طاقة لا تنضب .. طاقة لم تتحول من نوع آخر من الطاقة .. طاقة صافية .. كل ذرة فيها موجبة الموجبة (لو كان هذا ممكناً) ..
وعند خروجنا من المسجد .. ترى العالم ولا كأننا في وضح النهار .. الأطفال والنساء والعوائل ... ولا بكاء .. والله وجدت ولد ضائع واقف بهدوء وسلام !!!


الناس مبتسمون، لا صراخ لا نداءات أو عراكات، ولا تطويط سيارات رغم أنها واقفة تماماً حيث السيارات تقف صفوف لأنه ماكو مكان .. لكن الناس في سياراتهم ينتظرون .. وجوههم الباسمة منيرة .. منيرة بنور رباني .. تضيء ما حولها بهجة وسروراً ..


عند خروجنا نرى آثار الناس التي كانت تصلي في الشارع، والسيارات الواقفة في التقاطع (والشرطة تحرسها) .. منظر يدمع عيني ويخشع له قلبي رغماً عني .. ويتمتم لساني ..... لا زال في الدنيا خير كثير .. لا زال في الدنيا خير كثير .. الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة ..


ناس من كل الأصناف والأجناس والألوان .. والأجمل الأجمل .. ماكو أحد يتحارش بأحد .. وماكو أشكال مرعبة (على الموضة) (رغم وجود طالبات الجامعة اللاتي تحضرهن الجامعة للمسجد) .. الله كم يفرح قلبي هذه النظافة .. نظافة القلوب .. نظافة من كانوا قبل لحظات في اتصال مع الله ..


وقد قرأت في قراءتي عن الطاقة، أنه فد عالم أجنبي كان يقيس ما أعرف المجال المغناطيسي؟ الحراري؟ والله ما أعرف شنو بالضبط لكنه كان يقيسه في البشر بحالاتهم المختلفة، والغضبان يكون قياسه شكل، الفرحان الزعلان التعبان النائم .. كلها تختلف، فكان يقيس للعبادات المختلفة، فكان القياس جداً مرتفع لشخص مسلم كان يقرأ القرآن، فقال المسلم للعالم: تريد القياس يطلع أعلى؟ وراح توضأ فارتفع القياس .. فأخذ يصلي .. فكان أعلى قياس للطاقة سجله العالم (غير المسلم بالمناسبة) واللي ما أعرف أسلم ما أسلم ، إن شاء الله بس ألكي الموضوع اللي قاريته أحطه بالأسماء والأحداث المضبوطة، لكني كنت أذكر لكم القصة بالمعنى ..

وحتى لو هاية التجربة محد مسويها .. وحتى لو مو قارية شي .. الإحساس والشعور غير .. شيء مختلف .. شيء لا يمكن أن تشعرون بيه لو كنتوا في أي وضع آخر.. ما عدا .. ما عدا .. شوفة الكعبة والصلاة في الصحن .. فهذا أمر أترك لمخيلتكم تأثيره على القلب والروح والطاقة .. لكني أؤكد لكم أن نبع الطاقة الموجود في مكة، في الكعبة والمكان وماء زمزم وآثار النبي الكريم والصحابة الأجلاء .. كفيل بأن يبرأ أكثر الأنفس حزناً وأن يسعد الإنسان سعادة غير عادية .. سعادة لا يمكن شراؤها بمال ولا جاه ولا أي نوع آخر من الأشياء المادية والمعنوية .. سعادة صااااااااااااااااااافية نابعة من القلب ..


أدعو الله أن يتقبل صيامنا وصيامكم .. وقيامنا وقيامكم .. وعباداتنا وعباداتكم .. وأن ييسر لكم زيارته بيته الكريم ..تذكروا الطاقة الربانية .. واسعوا لتحصيلها .. وافتحوا مستقبلاتكم كلها .. فساعات رمضان الباقية لا تعوض .. ولا توجد مشوشات لهذه المستقبلات ولا أجسام كاذبة (شياطين) .. الله الله في رمضان .. الله الله في ليالي رمضان .. الله الله في ليلة تحروها في العشر الأواخر هي خير من ألف شهر ..

شحــــــــــــــذ الهــــمم

اليوم هو اليوم التاسع عشر من رمضان، مما يعني أن ليلة اليوم هي ليلة من الليالي العشر ..
مضى ثلثي رمضان .. مضى ثلث الرحمة .. ومن حصلها فقد حصلها .. ومضى ثلث مغفرة .. ومن حصلها فقد حصلها .. وهاهو ثلث العتق من النار ..
ليش ما نكون إحنة من العتقاء هذا الشهر؟
زين نريد ونريد ونريد ونطمع بس ما نعمل؟ ميصير ..
زين لعد بينكم وبين نفسكم .. اللي خططتوه في رمضان ضاعفوه في العشر الأواخر .. طبعاً أكيد تعرفون أنه واحدة من هذه الليالي راح تكون ليلة القدر .. وهي ليلة خير من ألف شهر .. تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر .. سلام تلك الليلة .. حتى مطلع الفجر ....
عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا الليل، وأيقظ أهله وشد المئزر"


خلوني أدلكم على بعض أبواب الحسنات اللي يمكن فاتتكم ..

هل ترغب أن تتصدق بـ 360 صدقة من خلال ركعتين؟
قال صلى الله عليه وسلم: يصبح على كل سلامي -مفصل- من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى) رواه مسلم.


كلنا يعرف من نفسه عادات غير حسنة: كتأخير الصلاة عن وقتها، السهر، مشاهدة ما لا يجوز في التلفاز، وإضاعة الوقت وغيره ..... ألم يحن الوقت لأن نمسك بناصية العزم؟ ونبدأ طريق التصحيح خطوة بخطوة؟ ضع إصبعك ولو على عادة واحدة، ولا تتجاوز عيد الفطر إلا وقد ارتقيت درجة في سلم السعادة .. لقد أصبحت أكثر قوة بعد أن (تخففت من عادة سيئة)...



فلنصحح عاداتنا .. ولنعد تلوين حياتنا..



**اضبط لسانك**

قال ابن دقيق العيد -رحمه الله-: "ما تكلمت كلمة ولا فعلت فعلاً إلا وأعددت له جواباً بين يدي الله عز وجل" فهل أعددت الأجوبة؟

ما رأيك في أن تحج وتعتمر عشر مرات في شهر رمضان؟
جاء عن النبي -صلى الله عليه وسلم- :" من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة".


من لم يقدر على فعل الفضائل، فلتكن فضائله في ترك الرذائل..

قال أحد الحكماء: (القلب مثل بيت له ستة أبواب، ثم قيل لك: احذر ألا يدخل عليك من أحد الأبواب شيء فيفسد عليك البيت، فالقلب هو البيت، والأبواب: العينان واللسان والسمع والبصر واليدان والرجلان، فمتى انفتح باب من هذه الأبواب بغير علم ضاع البيت)


**دية العتق مئة ألف**
كان خالد بن معدان يسبح كل يوم مئة ألف تسبيحة، فلما سئل: لماذا تسبح مئة ألف؟ قال: ديتي مئة ألف درهم، فأنا أسبح مئة ألف قدر ديتي لعل الله يعتقني من النار..


**مرايا النعم**

أدمن النظر في مرايا النعم، ترى قبح الجحود بوضوح، فتسعى في تجميل النفس، وتزيينها بالشكر..


**لحظات الليل غالية .. فلا تضيعها بالرقاد!**

قال صلى الله عليه وسلم:" أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل". قيام الليل شعار الصالحين، وهو روضتهم الزاهرة وفردوسهم المنشود، وراحتهم الوارفة على مر العصور (دأب الصالحين قبلكم) امتطوا صهوته، ليكون مركب الوصول بهم إلى أرض الأجر والثواب، فازدادوا بذلك (قربة إلى الله).

**الجائزة الخفية**

قال عز وجل: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون).
قال ابن قيم الجوزية: تأمل كيف قابل ما أخفوه من قيام الليل بالجزاء الذي أخفاه لهم مما لا تعلم نفس. وكيف قابل قلقهم واضطرابهم على مضاجعهم حين يقومون إلى صلاة الليل بقرة الأعين في الجنة.

قال رجل لإبراهيم بن أدهم: إني لا أقدر على قيام الليل، فصف لي دواء.. فقال له: "لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه بالليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف".

**كم من النخيل ستغرس؟**

قال صلى الله عليه وسلم: "من قال سبحان الله العظيم وبحمده، غرست له نخلة في الجنة"
كما قال صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن، "سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم").
وقال عليه السلام: "لأن أقول سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس"

**سجود التلاوة**
كثيراً ما يمر علينا سجود التلاوة في أثناء قراءة القرآن، أو في الصلوات، فهل تعلم ما هي الأذكار الواردة في سجود التلاوة؟
"سبحان ربي الأعلى"
"سجد وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته، فتبارك الله أحسن الخالقين"
"اللهم اكتب لي بها عندك أجراً، وضع عني بها وزراً، واجعلها لي عندك ذخراً، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داوود".


قال بعض السلف: "مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا ألذ ما فيها، قيل: ما ألذ ما فيها؟ قال: الأنس بالله والتلذذ بخطابه والوقوف بين يديه"

الحمد لله بدأت إجازتي، ولي في العشر الأواخر خطة .. أتمنى ألا تفوتكم قدر الإمكان .. ومن كان في إجازة فهذه هدية من الرحمن استغلوها .. وبارك الله لكم في أوقاتكم..

بس أريد أذكر نفسي وأذكركم بالتحدي التالي:


مهممممممممم جداً في رمضان وهم ورة رمضان:



ملاحظة: أوجه شكري الجزيل لعبد الرحمن (أخوية) لأنه ساعدني بهذا البوست :)

آني هسه بدأ مخططي للعشر الأواخر .. ورة ساعة تبدأ صلاة التهجد في مسجد صلاح بو خاطر .. هسه لازم أكوم حتة ألحك أروح .. وباجر عود أكوللكم شنو صار

شنو قابل بس انتو ترسمون؟؟

من وحي رمضان .. جاء لنا برهومي بهذه الرسمة .. وترة هوه كعد وحط وساعة وهوه يعد الأقواس والمربعات ومعكش وبكل تركييييييييييييز رسم الرسمة الدقيقة :)



السجادة الأصل:

رمضان غيرني .. أغنــــى فقيــر ..

أولاً تعذروني على التأخير .. وما كان عن قصد إنما لأن كانت وتيرة حياتي متسارعة الأيام الفاتت، وحدثت الكثير من الأحداث .. شي راح أحجي وشي ما أكدر أحجيه *_^


زين نبدأ بـ ......................

رمضان غيرني ..

عنوان الملتقى الرمضاني الثامن في خيمة الطوار..

وبما أنه تعدل دوامي وصار بإمكاني القيام بنشاطات أخرى غير الشغل، فكان أول انطلاقتي إلى مسجد الطوار وخيمة الطوار (الطوار ترة اسم المنطقة).

من الأشياء اللي تخليني أستمتع في صلاتي إني أغير المسجد اللي أصلي بيه، فمرة البراء بن عازب، مرة عبد العزيز بن باز، مرة صلاح بوخاطر (ما أعرف شنو اسم المسجد)، ومرة مسجد النور، ومسجد الطوار..

ركبنا السيارة كلنا (بالضبط صرنا مثل سمك السردين المعلب) واتجهنا إلى المسجد اللي يبعد حوالي النصف ساعة عن بيتنا، يصلي في مسجد الطوار الشيخ شيرزاد عبدالرحمن طاهر، وهو عراقي وصوته جمييييييييييل جداً .. بارك الله فيه ..

بعد الصلاة انطلقنا إلى الخيمة المقامة في راس الشارع، وحضرنا المحاضرة، من أجمل المحاضرات اللي حضرتها واللي راح أحجيلكم عليها اليوم، هي محاضرة الشيخ عبد المحسن الأحمد بعنوان "أغنى فقير" ..
أولاً أعرفكم على الشيخ عبد المحسن الأحمد (أبو مجاهد)، وهو دكتور وأخصائي أول في العناية المركزة في المستشفى العسكري في السعودية، كما أنه داعية أثر في كثير من الناس لما يتميز به من قوة الإلقاء والأسلوب الرائع، والاهم من ذلك طريقة الاقناع، وعند قراءته للقرآن يقرأه بتدبر فتتأثر رغماً عنك بسبب الخشوع ..




بدأ المحاضرة بالحديث عن القرآن، فالقرآن مثل العسل حلو لذيذ، لكن من يستطيع تذوقه والشعور بحلاوته ولذته؟ وكانت الإجابة: إنه من وعى القرآن بقلبه، واستشهد الشيخ بكثير من الآيات التي تدل على أن موطن التلذذ بالقرآن هو القلب، ليست الأذن أو اللسان أو أو ... حيث أننا قد نتلو القرآن دون أن نستلذ به .. أو نسمع القرآن دون أن نستشعره .. والآية تقول: "وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلبك لتكون من المنذرين" وغيرها من الآيات .. والحقيقة بيني وبينكم شعرت أننا مقصرون مع القرآن.. فالحقيقة أنه حتى ألحك على المخطط اللي خليته لنفسي في رمضان أحياناً أقرأ القرآن بسرعة، أحافظ على التجويد لكن بسرعة، لكن بعدما تكلم الشيخ حسيت أنه أكو لذة وجمال آني دا أضيعه ...

النقطة اللي وراها... تحدانا الشيخ أن نجد في القرآن أي آية فيها كلمة شكوى .. وأن نجد بعد الشكوى أي شي أو أي كلمة تدل على شيء غير الله .. ومن هذا الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم نتأكد أنه لا يجب أن نجعل بيننا وبين الله مخلوق .. بل أن تكون شكوانا لله عز وجل ..

المحاضرة كانت ممتعة وثرية، وحجالنا الشيخ قصص من واقع عمله كطبيب، وقصص من واقع عمله كداعية ..
ومن القصص الجميلة اللي ذكرها:


- القصة الأولى: عن شخص كان يتصل على الشيخ ويشكي ساعات طوال، حتى أن الشيخ كان يتعب من التلفون ويشغله على السبيكر، ففديوم كله الشيخ: شنو رأيك أنه هاية الشكوى نفسها اللي شكيتها الآن لي، وأنا مخلوق لا أستطيع عمل شيء من أجلك، شنو رأيك تدعوا وتبث شكواك نفسها إلى الله في سجودك؟
بعد أسبوع اتصل به الشخص وقد حلت جميييييع مشاكله فيما يشبه المعجزة، والشخص بنفسه كتب على سجل الزوار في موقع الشيخ أنه ينصح الناس ألا يرفعوا من سجودهم وفي قلبهم حاجة!
سبحان الله .. سبحان القريب المجيب الدعاء ..


- القصة الثانية: جاء مريض للعناية المركزة، طفل صغير يعاني من الفشل الكلوي بدون سبب معروف، والطفل منتفخ تماماً من السوائل المحتبسة في جسمه، وكانوا يريدون عمل غسل للكلية وحاولوا بكل الطرق الوصول إلى وريد لكنهم ما استطاعوا لصغر سنه وانتفاخة جسمه، فاضطروا لاختيار إجراء عمل جراحي للوصول للوريد، فجاء الشيخ إلى الأهل وسألهم: استخرتم على العملية، قالوا: وقعنا. قال: استخرتوا؟؟؟ قالوا: لا. قال روحوا استخيروا.
وكان الطفل جاهز للعملية، وأجهزة النقل وغرفة العمليات وكلشي، ما باقي غير يتم نقل المريض، رجعوا الأم والأب بعد الصلاة، فإذا بغرفة العمليات يتصلون ويسألون عن وزن الطفل للتأكد من وجود القطعة التي ستدخل في الوريد، رغم أن وزنه لابد مذكور في الأوراق، والعملية محجوزة باسمه قبل يوم، المهم أنهم ردوا عليهم بالوزن فقالوا لا توجد القطعة بالمقاس المناسب للطفل، فتم تأجيل العملية، وسبحان الله بدأت السوائل بالخروج من جسم الطفل بشكل طبيعي، وما احتاجوا للعملية ولا للغسيل .. سبحان الله كم هي بسيطة صلاة الاستخارة .. وكم هو عظيم دعاء الاستخارة ..

"اللهم إني أستخيرك بعلمك (الشهادة بالعلم لله)، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، اللهم إنك تقدر ولا أقدر (عاجز ومحتاج إليك يا الله)، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن في هذا الأمر (وتسميه) خير لي في ديني (الدين أولاً) ودنياي (خير في الدنيا)، وعاقبة أمري وعاجله وآجله (الآن وفي المستقبل)، فاقدره لي (أنت المقدر)، ويسره لي، وبارك لي فيه (البركة بعد أن يكتب الأمر)، وإن كنت تعلم أن في هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري وعاجله وآجله، فاصرفه عني (ابعد عني الأمر) واصرفني عنه (ابعدني عن الأمر .. وليس هذا فحسب بل) وأكتب لي الخير حيث كان (قد يكون خيراً ليس على بالي ولا أعرفه فاكتبه لي) ورضني به (ليس فقط تكتب لي الخير.. بل أيضاً تجعل الرضى في قلبي ) ..
سبحان الله كم هو دعاء عظيم ....


- القصة الثالثة: في مصر .. امرأة غاب زوجها ولا تعرف عنه شيئاً .. وبقيت مع والدها وابنتها، وكانوا في حاجة وشدة، لدرجة أنهم يباتون جياع، ففي يوم من الأيام مرضت البنت وارتفعت حرارتها بشدة، وهم حتى اكل الليلة ما عندهم، بالتالي ما عندهم أجرة طبيب ولا تكسي حتى يروحون طوارئ ولا مستشفى، فقامت المرأة تصلي ركعتين تدعوا الله وتغير الكمادات للطفلة، ثم تصلي ركعتين وتغير الكمادات، إلى أن فجأة دق الباب وإذا بالباب طبيب يقول: فين البنت؟
تفاجأوا لكنهم اعتبروه رحمة منزلة، وبعد أن كشف عليها وكتب لها الدواء، طالبهم بثمن الكشفية، فحلفوا وتحلفوا أنهم ما عدهم وإنهم أصلاً ما صاحوه للطبيب، فقال: إنتو مو بيت فلان؟ قالوا: لا .. بيت فلان هو الباب المجاور!!!!!!!!!! سبحان الله .. قال لهم الدكتور: أكيد الله أرسلني لكم، خبروني عن قصتكم. فلما شرحوا له وضعهم، وكان هو مقتدراً فأجرى لهم مساعدة شهرية.. سبحان الرزاق .. سبحان الله ..

وفي نهاية المحاضرة تقدمت امرأة غير مسلمة وأعلنت إسلامها، والحقيقة من شفتها، ورغم بساطة الأمر، إلا إني بعد ما أكدر أبلع ريقي .. ودموعي كانت تنزل مدراراً .. سبحان الله .. حسيت إنها معجزة أن يتحول الإنسان من دين إلى دين .. ويقلب الله سيئاته حسنات .. كأنما كان في عالم وصار بغير عالم .. سبحان الله .. الله يثبتها وييسر لها من يعينها على دينها ويعلمها أمور الدين بشكل صحيح ..
الحمد لله على نعمة الإسلام ..

وجدت المحاضرة على الإنترنت، ويقولون أنها تقريباً نفس المحاضرة اللي حضرناها، فهذا هوه الرابط للي يريد يسمعها:




أغنـــى فقيــــــــر

الحقيقة إني شعرت أن مقياس إيماني ارتفع بعد المحاضرة .. ولا جدال إني اندفعت في عبادتي ... وإن كان هذا يدل على شي فهو يدل على أن من يرى أشخاص يتقدموه في شيء يحاول يغلبهم، وبنفس الوكت لمن نشوف الدعاء المستجاب، يطمع الواحد أنه يدعي فيستجاب له .. وشغلة أخيرة .. أنه هذا التجمع كان تجمع حضرته الملائكة .. فباركته .. كما يقول الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده"


وهاهية .. إن شاء الله يكون هذا البوست مفيد ولو هوه صار محاضرة :)

أشياء أفتقدها في رمضان الغربة

بائع زلابية في العراق
اليوم قبل الإفطار في لحظة سلام كلت خلي أستحي على نفسي وأروح أساعد بالمطبخ ، وهيه شغلة استقلت منها من بدة رمضان بسبب دوامي المتأخر .. من فتت للمطبخ حسيت أكو أشياء ناقصة .. فكعدت أتذكر شنو طقوسنا أو أجواءنا الرمضانية قبل ..
أولاً احنة البنات وية ماما بالمطبخ مشغلين إذاعة الشارقة، يكون أكو برنامج فتاوى أو مقابلة مع شيخ أو مثلها، لو هيه دتطبخ وإحنه على إيدها، لو مقسمين الشغل .. وحدة تثرم الزلاطة وحدة تحضر اللبن وحدة تقلب فدشي على النار وحدة ما أدري شتخلط، وماما تتنقل بيناتنا تلقي بلمساتها السحرية على كلشي، مثل الملكة الأم في خلية النحل .. وطبعاً شوية رزايل من نوع: باجر تكعدون على قلبي، منو ياخذكم؟ تكتل البشمايل!! واللخ لجعت التمن، متكولولي باجر شراح تسوون ببيوتكم؟؟ يولوا إحنة من جنة صغار جنة نسوي كذا وكذا وكيت وكيت ..
والله ميخالف ماما مو الأكل اللاجع أطيب :) شوفي آني شلون سويت فلان شي، ونكوم نرضي بيها هههههههههه
طبعاً مع بعض الملاسنات الجانبية الأخوية بيناتنا البنات ..
أو نقاش على فد فتوى أو كلام كاله الشيخ على الراديو ويعلى النقاش، فجأة يفتح بابا باب المطبخ: ولكم ولكم .. وصل صوتكم للضالين ..
يطبك الباب واحنة نبدي نتهامس وعادي ورة شوية يرجع يعلة الصوت ما أدري شلون!! :)
من نطلع من المطبخ نسمع صوت بابا يقرأ قرآن .. وبدون صوت بابا بالفعل ما أحس برمضان ..
نحضر اللبن وقمر الدين، وأخير ربع ساعة نحضر شغلات منا لهنا واحنة فاتحين التلفزيون على قناة الشارقة بانتظار إنهم يطلقون المدفع .. طبعاً أخير سنوات كمنا نشوف أعلام عراقية على خلفية المدفع، مما خلانا نكعد حتة بس نميز العراقيين من الوجوه.. عبالك تكولون كرايبنة!

ممكن نودي أكل للجيران .. أحد يدك الباب جايب شي .. وعلى مناسبة الأكل .. جنة ننجبر في رمضان ناكل أشياء كلللللللللللش حادة لأن طبعاً جيراننة هنود .. وخومة نذب الأكل ؟؟؟ طبعاً ناكل ونهفي :)

وذات مرة دا أودي شوربة عدس لجيراننا (أكيد محتعجبهم لأنه ما بيها بهارات)، وجان عمري يمكن 10 سنوات، فإذا بي أنبطح أرضاً مع الشوربة، ومو السبب أنه صار ضرب لا سمح الله، وإنما هو حادث قدري بحت :) ومن يومها وناطور البناية يرشقني برصاص من عينيه بس يشوفني :)
المهم .. نفطر كليتنه، أول شي نجيب التمر لبابا، ثم نفطر، ونصلي جماعة بالبيت وننتظر بابا يجي من المسجد، ونفطر سوة ..
لكن هسه .. صرنا عائلة مفككة .. :(

أولاً لأنه دوامات مختلفة ومتأخرة وتعبانين، وثانياً لأنه افتتحنا سرك قومي بالبيت حيث عدنة فرقة من ثلاث مهرجين، شي يطلعون من جوة القنفة، واللاخ بحركة بهلوانية يطلع من ورة القنفة ويكمز عليهة، واللي وراه ينسلت من يم المكتبة، ثم يكمزون على السراير ويركضون يميناً ويساراً .. بس بقة فقرة تسلق الحائط الأملس أو التعلق من السقف !! طبعاً مع العياط والمؤثرات الصوتية المدوية، مما خلة حلوكنة تصير رشاشات من كثر ما نكول هششششششششششش
بس لو أدري منين يجيبون القوة؟ لو ما صايمين!!! ما شاء الله عليهم ..
بالتالي بابا يأس من الوضع وصار يقرأ قرآن بالمسجد :(
والمطبخ صار نصنة نجي نلكيهم مخلصين طبخ وفعاليات .. لأن البقية كاعدين وعدهم إجازة ..
ووووووووو ما أدري .. بس همزين بعدنة نشوف المدفع ..
والحمد لله كليتنه نروح للمسجد على صلاة التراويح ولو كل ناس بكاع .. أكو ناس صاروا يروحون لدبي ويحضرون محاضرات .. وأكو ناس - مثلي - إذا دوام صليت بأقرب مسجد :( وإذا أوف أو دوامي خلص شوية كبل وكت أروح على بو خاطر ..

الحمد لله على كل حال .. بس هيجي إجة على بالي احجيلكم على أجواء رمضان في الغربة .. لأن أصلاً ما أعرف غيرها ..
بس أعرف أنه لو بالعراق يكون أكو يوم يفطرون يمنا ناس .. يوم نفطر إحنة يم ناس .. بيت خال بيت عم بيت جد .. أكيد تصير أكو تجمعات وشغلات .. وأتخيل سهرات رمضانية عائلية جميلة .. إيييييييييييييييه ..

همين الله يعين العراقيين على الصيام في هذا الحر الشديد .. على عدم توفر الكهرباء .. الله يساعدكم أهليتنا في العراق الحبيب .. وكل هلال رمضاني وإنتم بخير وعافية .. وأجر وثواب..

من أصلح ما بينه وبين الله .. أصلح الله ما بينه وبين الناس


اليوم راجعة من الداوم وإذا بي اشوف الجملة على لوحة بالشارع (بوستر) ما أدري يا جمعية مخليتها .. اللوحة كبيرة وواضحة الكتابة اللي عليها بحيث قريتها بلمحة وآني مارة ..
"من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس"
لا إرادياً شلت رجلي من على البنزين، انصدمت .. يمكن قاريته وسامعته قبل هالكلام، بس ما منتبهة إله، صحيح نعرف أنه اللي يريد شي يمشي مضبوط يلجأ لله، لكن هاية الجملة!!
رجعت على البيت أفكر هل هو حديث أم مقولة أم شنو بالضبط؟
وجدت التالي على الإنترنت:
قال إمام أهل مكة في زمانه سفيان بن عيينة _ رحمه الله تعالى _ :
كان العلماء فيما مضى يكتب بعضهم إلى بعض هؤلاء الكلمات :
من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ،
ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس،
ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه .


(رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في أوائل كتاب الإيمان الكبير ج7 من مجموع الفتاوى )

الكلام كليته حلو ومؤثر .. لكن ما جعلني أقف كثيراً ويقشعر بدني هو "ومن أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس" حيث أني في أحيان كثيرة أشعر بالحيرة، وما أعرف شنو اللي المفروض أسويه؟ شنو المفروض وغير المفروض في علاقاتي مع الناس؟ شنية الحدود؟ شنو التصرف المثالي؟ أيو التصرف الخطأ وأيو الصحيح؟ شنو فهمت الناس من تصرفاتي وكلماتي؟ شراح يفتهمون؟ شحيكولون؟

أفكر كثير بأثر تصرفاتي وأحلل اعتماداً على خلفيات الناس واللي أعرفه عنهم، وأصير أريد أغير التصرف، والمشكلة ما أعرف أي تصرف أتصرف بداله .. يعني من الأخير فد هوسة ما إلهة أول ولا تالي .. وشما أسوي وأرتب واحسب احتمالات إلا يصير فدشي غلط.
فالله يجزيهم خير للجمعية المخلين البوستر.. عبالك مستقصديني.. لأني بالفعل محتاجتها وبشدة .. محتاجة رب العالمين يرتبلي أموري ..
وهذا أدعى أنه الواحد يستغل رمضان بقوة أكبر وطاقة أكثر ..

راح أعترف بفدشي............ عدنة بالشغل ما قللوا ساعات الدوام، وحسبولنياه أوفر تايم إجباري!!! مو هنانة المشكلة، المشكلة شغلنا يمرد القلب، يعتمد على الحجي وامتصاص غضب البشر .. مو مال أكعد ألغي 8 ساعات وأكثر!! شسوي .. المهم أرجع أسحل بروحي سحل، ما أدري أصلاً شلون دا أسوق وشلون دا أوصل .. أكو شوارع ما أتذكر إني شفتها وآني راجعة، لو جنت غفيانة لو انتقلت آنياً!!!
عموماً أوصل أوكع على السرير، رغم ما باقي وقت على الإفطار بس بثواني أكون دخلت عاشر نومة. يكعدوني على الإفطار بالغصب .. والله ما أريد مو جوعانة .. بس خلوني أناااااااااااااااااام .. طبعاً يذكروني بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالإفطار فيجيبولي سلنك ويشيلوني وأفطر (كل البيت يكومون بيه *_*). ورة الإفطار أكيد الوضع يصير أحسن بس هم ما بيه حيل لا أحجي ولا أتحرك.. أريد أناااااااااااااااااااااااااام!!
صار وكت صلاة التراويح، وأمي تحب تروح على الشيخ صلاح بوخاطر، طبعاً صوته حلو، وأحله شي أنه يدعي للعراق كلللللللللش تعجبني الصلاة هناك. بس يطوووووووووووووووول هئ هئ هئ ما بية حيل .. يقرأ كومة .. جيت أخرب أول يوم ..
طبعاً قبل الصلاة ميت فكرة براسي، خلي أصلي بالبيت، زين .. رب العالمين قال: يسروا ولا تعسروا، باجر عود روحي على المسجد، يمعودة والله إنتي تعبانة، وباجر هم دوام من الصبح، الرحمة .. اكعدي .. ما لازم تروحين .. زين روحي وصلي وانتي كاعدة مثل كبار السن!
بعدين أنتبه أنه الشياطين مكلبشة بجنهم عجل منو الديحجي ؟
هاااااااااااا أكيد لو من هالشياطين الصغار المفعوصين لو نفس أمارة بالسوء .. والله لا أشوفكم .. لو آني لو إنتو .. وأشلع نفسي (بمعنى كلمة شلع ذات الأصل الثلاثي والتي تعني قام بصعوبة شديدة جداً) وألبس هدومي وأروح..
الحمد لله اللي ييسر لي أعاندهم ..
بس ادعولي أكدر أقاومهم لآخر رمضان .. لأن كل يوم معركة جديدة .. على الأقل بلكي أقاومهم للعشرين من رمضان والعشرة الأواخر أخذت إجازة شحدهم يقتربون مني..
وتحياتي إلكم وربي يعيننا ويعينكم على العبادة والذكر..
أكوووووووووووووووووووول وين وصلتوا بالقرآن؟؟ خوما سبقتوني ؟؟ !_!

رتب رمضانك ..

عرض بوربوينت نقلته من مدونة مستر مطوع الذي نقله من مدونة ابوحسان العوفي صاحب مدونة حياة واكثر

وكما قال الأخ مستر مطوع: ولكن هذا اعجبني كثيراً .. أو لنقل .. نفعني كثيراً .. وأعجبتني الكثير من الجمل والأفكار التي جمعهامن دورة الشيخ علي أبو الحسن ...
فالله المستعان على تطبيقهـا
ولفلفوا بلطف ولا تستعجلوا
أتمنى أنه تفيدكم .. بيه شوية من فكرة البرمجة العصبية وتوجيه الذات لتفجير الطاقات الإيجابية .. يلا شدوا الهمة :)
 

© Copyright يـوميـات مغتـربة . All Rights Reserved.

Designed by TemplateWorld and sponsored by SmashingMagazine

Blogger Template created by Deluxe Templates